يُتوقَّع من الطالب بعد نهاية الدرس أن:
1) يوضِّح أنواع المُتشابِه من حيث إمكانية معرفته من عدمها.
2) يُبيِّن سبب الاختلاف في معرفة المُتشابِه.
3) يُلخِّص الأقوال في معنى التأويل المراد في الآية ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ﴾ .
4) يُبرز أوجه الحكمة من ذكر المُتشابِه الذي يمكن علمه.
5) يستدلَّ على وجوب الوقوف عند ما استأثر الله بعلمه، مع الإيمان بالغيب.