لقي الحديث النبوي عناية العلماء في بيان أنواعه وأقسامه، والمصطلحات المستخدمة لكل قسم من هذه الأقسام، فميزوا الحديث القدسي عن غيره من الأحاديث، وفرقوا بين الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع، وبين الحديث المسند وغير المسند، وصنفوا في ذلك المصنفات، وتعرض هذه الوحدة هذه التقسيمات والفروقات بينها، وأبرز المصنفات فيها، مع إبراز الأمثلة الموضحة لكل قسم منها.