حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يعرّف المصحف والاختلاط.

الأدوات والأسئلة

عرّف المصحف والاختلاط اصطلاحًا.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المصحف: تحويل الكلمة من الهيئة المتعارف عليها.

الاختلاط: سوء الحفظ الطارئ على حديث الثقات، ونسيان الراوي حديثه وعدم ضبطه له، بسبب يوجب ذلك

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يمثل للتصحيف.

الأدوات والأسئلة

اشرح بالأمثلة التصحيف في: الإسناد - المتن.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

كل إجابة صحيحة مقبولة.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يبين أثر التصحيف على الرواة.

الأدوات والأسئلة

هل يقدح التصحيف في الراوي؟ بين ذلك.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

· التصحيف باب من أبواب أخطاء الرواة.

· الخطأ النادر أو القليل من الثقة لا يخرجه عن وصف الثقة، قال الإمام أحمد: (ومن يعرى عن الخطأ والتصحيف!!).

· المؤثر في رتبة الراوي وروايته هو ما أشعر بقلة ضبطه، ولا يكون ذلك إلا بكثرة وقوع الوهم في حديثه.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

دقيقتان.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يذكر المصنفات في التصحيف وحديث المختلط.

الأدوات والأسئلة

اذكر مصنفًا واحدًا في التصحيف وحديث المختلط.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

كل إجابة صحيحة مقبولة.

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يعدد أسباب الاختلاط.

الأدوات والأسئلة

اذكر أسباب الاختلاط.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

ترجع في الجملة إلى ثلاثة أسباب:

الأول: الطعن في السن: وممن حدث له: يزِيد بن أبي زِيَاد مولى بني هَاشم، قال ابن حبان: (كانَ يزِيد صَدُوقًا إِلَّا أَنه لما كبر سَاءَ حفظه وَتغَير؛ فَكَانَ يَتَلَقَّن).

الثاني: المرض: ومن هؤلاء: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال الإمام أحمد: (عمي في آخر عمره، وكان يلقن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد المائتين لا شيء).

الثالث: وقوع مصاب أو حادث يَضْعُفُ العقل عن تحمله، فيذهب برشد صاحبه: ومن ذلك: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، قال هاشم بن القاسم: (إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي: كنا عنده وهو يُعَزَّى في ابن له، إذ جاءه إنسان فقال له: إن غلامك أخذ عشرة آلاف من مالك وهرب، ففزع وقام ودخل إلى منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة