| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يصمم خارطة مفاهيم لأقسام الحديث من حيث عدد رواته. |
| الأدوات والأسئلة | صمم خارطة مفاهيم لأقسام الحديث من حيث عدد رواته. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. |
| الأداة الثانية | |||
| أسلوب التقويم | تحريري. | ||
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. | ||
| أسلوب التنفيذ | جماعي. | ||
| الهدف الذي يقيسه | يفرق بين أقسام حديث الآحاد. | ||
| الأدوات والأسئلة | ضع أمام كل كلمة في القائمة الأولى رقم ما يناسبها في القائمة الثانية.
| ||
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | (2) الحديث العزيز (1) الحديث المشهور (3) الغريب | ||
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يعطي أمثلة على أقسام حديث الآحاد. |
| الأدوات والأسئلة | هات مثالًا واحدًا لكلٍّ مما يأتي، مع التوضيح. 1- الحديث العزيز. 2- الحديث الغريب. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1- حديث: «لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه: من والده، وولده، والناس أجمعين» رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة: أبو هريرة، وأنس. ورواه عن أنس: قتادة بن دعامة السدوسي، وعبد العزيز بن صهيب. ورواه عن قتادة: شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة. ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل بن إبراهيم بن علية، وعبد الوارث بن عبدالصمد، وهكذا في الرواية عن أبي هريرة. 2- حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يُوضَعُ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم مِنَ الليْلِ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ مُخَمَّرَة؛ إِنَاءٌ لطَهُورِه، وإنَاءٌ لشَرَابِه، وإِنَاءٌ لسِوَاكِه». قال البزار: (هذا الحديث لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا عن عائشة رضي الله عنها، ولا نعلم له إسنادًا عن عائشة رضي الله عنها إلا هذا الإسناد). فقد رواه عن عائشة ابنُ أبي مليكة، ورواه عن ابن أبي مليكة الحريشُ بن الخريت، ورواه عن الحريش حرمي بن عمارة، ورواه عن حرمي كل من محمد بن فراس ويحيى بن حكيم ومحمد بن معمر. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يفرق بين التفرد المطلق والتفرد النسبي في الحديث الغريب. |
| الأدوات والأسئلة | بين الفرق بين التفرد المطلق والتفرد النسبي في الحديث الغريب. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | التفرد المطلق: الحديث الذي تفرد به راوٍ واحدٍ في أي طبقة من طبقات الإسناد؛ بحيث يكون هو الواسطة الوحيدة بين مَنْ قبله ومَنْ بعده. وسُمِّي مطلقًا؛ لأنه المراد عند إطلاق لفظ التَّفَرُّد، دون تقييد التفرد بصورة معينة، أو شخص معين. التفرد النسبي: الحديث الذي رُوي بأكثر من إسناد، إلا أن أحد الرواة -في طريق من هذه الطرق- تفرد بصورة لم يشاركه فيها غيرُه، فيقال: هذا تفرد نسبي؛ أي: بالنسبة لهذا الشخص الذي جاء بهذه الصفة الغريبة. فهذا الراوي لم يتفرد بالحديث مطلقًا، بل توبع عليه، ورُوي من طرق أخرى غير طريقه، ولكن ليس على الصورة التي رواها. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبين الإطلاق الغالب لدى المحدثين في استعمال العزيز والمشهور والمتواتر. |
| الأدوات والأسئلة | ما الاستعمال الغالب للمحدثين عند تناولهم للحديث العزيز والمشهور والمتواتر؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | المشهور: ما خرج عن حد الغرابة؛ فإذا خرج الحديث عن حد الغرابة فرواه اثنان فأكثر، فهذه رواية مشهورة معروفة دون ذكر العزيز؛ حيث القسمة عند النقاد ثنائية: حديث غريب وحديث مشهور. والأصل أن التفرد من مظنة النكارة والرَّد -لاسيما إذا انضاف إليه المخالفة- ولكنه ليس شرطًا للضعف؛ فكم من حديث تفرد به راويه ومع ذلك قبله العلماء واحتجوا به. وأما العزيز: فيرد إطلاقه في كلام الأئمة وصفًا للرَّاوي وللرِّواية، ويُراد به في الأعم الأغلب معناه اللغوي: (القلة والندرة)، وليس: رواية اثنين عن اثنين. وأما المتواتر: فيقع استعماله لدى المحدثين بمعناه اللغوي، وهو التتابع والتعدد والكثرة والاشتهار، وليس المتواتر بتعريفه وشروطه عند الأصوليين، فهو أشبه ما يكون بالمشهور الذي خرج عن حد الغرابة. |