حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

ثلاث دقائق.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبيِّن المراد بمحكم الحديث ومختلِفه ومشكله.

الأدوات والأسئلة

بيِّن المراد بمحكم الحديث ومختلِفه ومشكله.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

محكم الحديث: الحديث السالم من معارضة مثله.

مختلِف الحديث: الحديث المُعَارَض بمثله، مع إمكان الجمع بينهما.

مشكل الحديث: الحديث الذي استغلق وخفي معناه، أو أوهم معاني مستحيلة؛ شرعًا أو عقلًا، أو بسبب معارضته لقواعدَ شرعية ثابتة.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب).

زمن تنفيذه

نهاية الحصة دقيقتان.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يفسِّر تقييد الاختلاف في الظاهر، لا في الحقيقة.

الأدوات والأسئلة

فسِّر تقييد الاختلاف في الظاهر، لا في الحقيقة مع ذكر قول ابن القيم في ذلك.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

قيَّد أهل العلم الاختلاف بكونه في الظاهر، لا في الحقيقة؛ لأن التعارض الحقيقي في الثابت من سنن النبي صلى الله عليه وسلم محال.

قال ابن القيم ؒ: (فصلوات الله وسلامه على من يصدِّق كلامه بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض؛ فالاختلاف والإشكال والاشتباه إنما هو في الأفهام، لا فيما خرج من بين شفتيه من الكلام، والواجب على كل مؤمن أن يَكِلَ ما أشكل عليه إلى أصدق قائل، ويعلم أن فوق كل ذي علم عليم)

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يوضِّح ما يفعله المجتهد إذا وجد تعارضًا بين حديثين في الظاهر.

الأدوات والأسئلة

وضِّح ما يفعله المجتهد إذا وجد تعارضًا بين حديثين في الظاهر.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

1) النظر إلى الأصح منهما، فيعمل به ويترك الضعيف.

2) إذا تساوى الحديثان في القبول: يكون النظر في إمكان الجمع، وهو أولى الوجوه؛ لما فيه من العمل بالحديثين معًا، وعدم إهدار واحد منهما.

3) إذا تساويا في القوة، وتعذَّر الجمع؛ فإن عُلم كون أحدهما ناسخًا والآخر منسوخا: فالعمل بالناسخ منهما، وإلا فالترجيح بوجه من الوجوه المعتبرة.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

نهاية الحصة 3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبين أهمية علم مختلف الحديث.

الأدوات والأسئلة

بين أهمية علم مختلف الحديث.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

1) يدخل في كثير من العلوم الإسلامية؛ من فقه، وحديث، وأصول فقه...

2) جميع الطوائف بحاجة إلى معرفته؛ لأنه يبين الحق عند تعارض الأدلة.

3) يمكِّن المجتهد من الترجيح بين الأقوال عند الاطلاع على أدلتها.

4) يوقف على بعض أسباب الاختلاف بين المذاهب.

5) يساعد في الحفاظ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعدم إهدار العمل ببعضها بدعوى التعارض.

6) كذلك من أهميته أنه لم يتكلم فيه إلا قلة من العلماء ممن لهم قدم راسخة في معرفة المعاني الدقيقة، والقدرة على الموازنة بين النصوص.

7) يُنمّي لدى الطالب القدرة على الاستنباط، والتعامل الصحيح مع النصوص.

8) يربي في نفس الطالب تقديس وتعظيم الوحي كتابًا وسنةً؛ فلا يرد منها شيئًا، بل يجتهد في طلب التوفيق والجمع بينها؛ وذلك لعلمه أن نصوص الوحي لا تتعارض بحال.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة