| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يُعرّف الدوران باعتباره أحد طرق معرفة العلة. |
| الأدوات والأسئلة | عرّف الدوران باعتباره أحد طرق معرفة العلة، ومَثِّلْ له. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الدوران: ثبوت الحكم عند وجود الوصف، وانتفائه عند انتفائه. مثاله: التحريم يوجد في الخمر عند وجود الإسكار، ويرتفع عند تخلل الخمر وعدم كونها مسكرة، فيستدل به على أن السكر هو علة التحريم. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يناقش خلاف العلماء في كون الدوران مفيدًا لِلْعِلِّيَّة. |
| الأدوات والأسئلة | مَن قال بعدم إفادة الدوران الْعِلِّيَّة استدل بأن الاطِّراد وحده ليس دليلًا على العلة، والانعكاس ليس معتبرًا في العلل الشرعية، فمجموعهما لا يكون دليلًا على العلة. كيف تجيب عنه؟ وما شرط إفادة الدوران الْعِلِّيَّة؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | هذا باطل؛ لأن كون الاطراد وحده لا يصلح دليلًا على العلة، والانعكاس وحده كذلك، لا يدل على أنهما إذا اجتمعا لا يصلحان دليلًا على العلة، كما أن العلة المركبة من أوصاف إذا أخذنا كل واحد من الأوصاف وحده لا يصلح علة، وإذا اجتمعت صلحت علة، مثل قولنا: علة القصاص القتل عمدًا عدوانًا، وكل واحد من الأوصاف بمفرده لا يصلح علة. شرط إفادة الدوران الْعِلِّيَّة: لا بد أن يتكرر دوران الحكم معها في أكثر من موضع. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يُعرّف السَّبْر والتقسيم باعتباره أحد طرق معرفة العلة. |
| الأدوات والأسئلة | عرّف السَّبْر والتقسيم باعتباره أحد طرق معرفة العلة، ومثل له. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | حصر الأوصاف التي توجد في الأصل وتصلح لِلْعِلِّيَّة في بادئ الرأي، ثم إبطال ما لا يصلح منها فيتعين الباقي. مثاله: أن يقول: حرّم النبي صلى الله عليه وسلم بيع البُرِّ بالبُرِّ متفاضلًا، والعلة إما أن تكون الطُّعْم، أو الكيل، أو القوت والادخار، ثم يبطل الأخيرين، ويقول: فلم يبق إلا الطعم، أو يبطل الأولين ثم يقول: فلم يبق إلا الاقتيات والادخار. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | 5 دقائق، نهاية الدرس. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يوضح شروط صحة السَّبْر والتقسيم. يقرر حجية إفادة السَّبْر والتقسيم الْعِلِّيَّة. |
| الأدوات والأسئلة | دلل على حجية إفادة السَّبْر والتقسيم الْعِلِّيَّة، ثم اذكر شروط صحته. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله تعالى: ﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ٣٥ ﴾ [الطور35]. ووجه الدلالة: أن الله جل وعلا قد ساق الآية في معرض الاستدلال على من أنكر وجود الخالق، فذكر القسمين الباطلين والقسم الثالث هو الواقع، وفي ذلك تنبيه على حجية مثل هذا الدليل، وإلا لما ساقه في معرض إقامة الحجة على منكري وجود الخالق. شروط صحة هذا المسلك: 1) أن يكون التقسيم حاصرًا، أي: لا يترك المستدِلُّ شيئًا من الأقسام الممكنة، ولا يلزم أن يكون مترددًا بين النفي والإثبات. 2) أن يكون إبطال ما عدا الوصف المعلَّل به بدليل مقبول. 3) أن يكون الحكم متفَقًا على تعليله بين الخصمين. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن العلاقة بين السَّبْر والتقسيم والقياس الاستثنائي. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن العلاقة بين السَّبْر والتقسيم والقياس الاستثنائي. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الاستدلال بالسَّبْر والتقسيم لا يقتصر على إثبات العلة، بل يصلح استعماله للدلالة على أي مُدَّعًى، متى أمكن حصر الاحتمالات واتفق عليها. وهو راجع إلى القياس الاستثنائي؛ لأن المستدل يذكر الاحتمالات التي لا يخرج عنها موضع النزاع، ثم يبين بطلانها كلها إلا واحدًا، ويستعمل في إثبات بطلانها القياس الاستثنائي، فيقول: لو كان كذا لكان كذا، لكن لم يكن فثبت بطلان هذا الاحتمال. |