حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي.

زمن تنفيذه

بداية الحصة، 3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يوضِّح المقصود بتأخير البيان عن وقت الحاجة، وإلى وقت الحاجة.

الأدوات والأسئلة

وضِّح المقصود بتأخير البيان عن وقت الحاجة، وإلى وقت الحاجة.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المقصود بتأخير البيان عن وقت الحاجة: أن يؤخَّرَ عن الوقت الذي يحتاج فيه المكلَّفُ إلى البيان؛ ليتمكن من الامتثال؛ بحيث لو تأخر البيان عنه لم يتمكن من العمل الموافق لمراد الشارع.

المقصود بتأخير البيان إلى وقت الحاجة: هو تأخير البيان من وقت الخطاب إلى وقت الحاجة للامتثال.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

شفهي.

زمن تنفيذه

بداية الحصة، دقيقتان.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يحرِّر محل النزاع في مسألة تأخير البيان.

الأدوات والأسئلة

حرِّر محل النزاع في مسألة تأخير البيان.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

اتفق العلماء على امتناع تأخير البيان عن وقت الحاجة.

واختلفوا في تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة إلى الفعل.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

بداية الحصة، 3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يبيِّن أقوال العلماء في حكم تأخير البيان إلى وقت الحاجة.

الأدوات والأسئلة

بالتعاون مع زملائك، بيِّنوا أقوال العلماء في حكم تأخير البيان إلى وقت الحاجة.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

اختلف العلماء فيه على ثلاثة أقوال:

· القول الأول: جواز تأخير البيان من وقت الخطاب إلى وقت الحاجة مطلقًا، وعليه أكثر العلماء من الشافعية، والمالكية، والحنابلة.

· القول الثاني: المنع من تأخير البيان مطلقًا، سواء أكان بيانًا لمجمل عامٍّ، أم غير ذلك، وهو مذهب أكثر الحنفية، والمعتزلة، وبعض الشافعية.

· القول الثالث: جواز تأخير بيان المجمل دون غيره، وهو منقول عن الصَّيْرَفِيّ، وأبي حامد الْمَرْوَزِيّ، واختاره أبو الحسين البصري، وبعض المعتزلة.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يستدل للقول الراجح في المسألة.

الأدوات والأسئلة

استدِلَّ للقول الراجح في المسألة.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الراجح القول الأول، واستدلوا بما يأتي:

1) قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ١٩ ﴾ [القيامة: 18 - 19]

وجه الاستدلال: أن الله عطف البيان على الأمر بالاتباع، بحرف (ثم)، وهي للترتيب مع التراخي، فدل ذلك على جواز تأخير البيان عن المبيَّن إلى حضور وقت العمل.

2) قوله تعالى: ﴿ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ ﴾ [العنكبوت: 33]، مع قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ ﴾ [هود: 46].

وجه الاستدلال: أن لفظ (أهلك) يشمل الأبناء؛ ولهذا فَهِمَ نوحٌ عليه السلام دخول ابنه في الناجين، فقال: ﴿ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ ﴾ [هود: 45] فبين الله جل وعلا بيانًا متأخرًا أن ابنه ليس من أهله الناجين؛ لكونه عملًا غير صالح.

3) قوله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ [البقرة: 43] مع الأحاديث الكثيرة التي بينت صفة الصلاة، وعدد ركعاتها، وبينت مقادير الزكاة والأنصباء.

ولا يمكن أن يزعم المطلع على السنة أن بيان الصلاة والزكاة كان مقارنًا لنزول الآيات التي فيها الأمر بها.

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يقدِّر أهمية بحث مسألة تأخير البيان في علم أصول الفقه.

الأدوات والأسئلة

بيِّن أثر مسألة تأخير البيان على القواعد الأصولية.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

خرَّج العلماء على هذه المسألة - سواء في محل الاتفاق أو الاختلاف - مسائل أصولية أخرى، منها:

1) حجية تقرير النبي صلى الله عليه وسلم لما فُعل أو قيل بحضرته، أو في زمنه، وعَلم به، على الجواز؛ لأنه لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة.

2) إجراء العام على عمومه، والمطلق على إطلاقه إذا حضر وقت العمل، ولم يبين الشرع للأمة تخصيص ذلك العام، أو تقييد المطلق.

3) الخاص المتأخر عن العام، هل يعد مخصصًا، أو ناسخًا لما يقابله من أفراد العام؟

فالحنفية منعوا تأخير البيان إلى وقت الحاجة، ورتبوا على ذلك أن الدليل الخاص المتأخر عن العام زمنًا يمكن فيه العمل بالعام يعد ناسخًا، لا مخصصًا.

والجمهور أجازوا تأخير البيان إلى وقت الحاجة؛ ولهذا أجازوا أن يكون الخاص المتأخر مخصصًا للعام المتقدم، ما لم يُعمل بالعام في عمومه، فإن عُمل بالعام في عمومه عُدَّ الخاص المتأخر ناسخًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة