حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يتعرف على طرق معرفة كون الفعل حرامًا.

نوع النشاط

مجموعات.

المطلوب في النشاط

من طرق معرفة كون الفعل حرامًا: النهي عنه.

كيف نفرق بين (لا) الناهية، و(لا) النافية؟ في مثل:

قوله تعالى: ﴿ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ [الإسراء: 7].

وقوله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [الحديد: 8].

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط أثناء شرح طرق معرفة كون الفعل حرامًا.

نوع المهارة

الملاحظة، والمقارنة.

إجابة النشاط

لاحظ (لا) وما بعدها في قوله تعالى: ﴿ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ [الإسراء: 7]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [الحديد: 8].

فـ (لا) الناهية تجزم الفعل المضارع، مثل قوله تعالى: ﴿ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ فالفعل هنا مجزوم بحذف النون.

وأما (لا) النافية فليس لها عمل، فالفعل المضارع بعدها مرفوع، مثل قوله تعالى: ﴿ لَا تُؤْمِنُونَ ﴾ فالفعل هنا مرفوع بثبوت النون.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يدرك مراتب المباح.

نوع النشاط

مجموعات.

المطلوب في النشاط

قال شيخ الإسلام: "ففضول المباح التي لا تعين على الطاعة، عدمُها خير من وجودها، إذا كان مع عدمها يشتغلُ بطاعة الله؛ فإنها تكون شاغلة له عن ذلك، وأما إذا قدر أنها تشغله عما دونها فهي خير له مما دونها، وإن شغلته عن معصية الله كانت رحمة في حقه، وإن كان اشتغاله بطاعة الله خيرًا له من هذا وهذا". (الفتاوى ج10 ص461).

- من خلال كلام شيخ الإسلام، اعقد موازنة بين الطاعة والانشغال بالمباح.

أسلوب التنفيذ

كل مجموعة تقوم بقراءة النص، واستخراج المراتب.

نوع المهارة

ترتيب الأولويات.

إجابة النشاط

المراتب ثلاث:

· الاشتغال بالطاعة خير من المباح الذي لا يكون عونًا عليها.

· الاشتغال بالمباح خير مما دونه، كالمكروهات، ونحوها.

· الاشتغال بالمباح خير من الوقوع في المحرم.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يستشهد على صيغ المباح.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

اقرأ من (آية: 88) حتى (آية: 92) من سورة التوبة، وابحث عن شاهد للصيغة الثانية من صيغ الإباحة.

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط بعد شرح طرق معرفة المباح.

نوع المهارة

الاستدلال.

إجابة النشاط

﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ ﴾ [التوبة: 91].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة