حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يدرك أهمية الأدلة.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

ما أهمية أدلة الأحكام للباحث الفقهي؟

أسلوب التنفيذ

هذا النشاط تمهيد للدرس، وينفذ بأسلوب جماعي.

نوع المهارة

الطلاقة.

إجابة النشاط

معرفة أدلة الأحكام فيها فائدة عظيمة للباحث الفقهي، بل نرى أن العلماء يشترطون في المجتهد أن يكون عالمًا بها، والعلم بأدلة الأحكام هو الطريق لمعرفة ما شرعه الله تعالى، فبها نعرف الحلال والحرام، ونعرف ما أوجبه الله تعالى أو استحبه، كما نعرف ما حرمه الله علينا أو كرهه لنا، وإذا عرفنا الواجب، والمستحب، والمحرم، والمكروه، عرفنا دائرة المباح، وإدامة النظر في نصوص الأدلة من الكتاب والسنة لاستخلاص الأحكام منها هو الطريق القويم لبناء العقلية العلمية.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يفرق بين الاستدلال بالقرآن والاستدلال بالسنة.

نوع النشاط

ثنائي.

المطلوب في النشاط

اشرح هذه العبارة:

"مَن أراد الاستدلال بالقرآن فإنه يحتاج إلى نظر واحد، ومن أراد الاستدلال بالسنة فيحتاج إلى نظرين".

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط عند أقسام الأدلة.

نوع المهارة

المقارنة.

إجابة النشاط

الناظر في القرآن يحتاج إلى: النظر في دلالة القرآن على الحكم فقط.

أمّا الناظر في السنة فيحتاج إلى نظرين: 1- النظر في الثبوت. 2- النظر في الدلالة.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يستدل للأدلة الأربعة: (القرآن، والسنة، والقياس، والإجماع).

نوع النشاط

مجموعات.

المطلوب في النشاط

كيف دلَّ قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ٥٩ ﴾ [النساء: 59] على الأدلة الأربعة (القرآن، والسنة، والإجماع، والقياس)؟

أسلوب التنفيذ

كل مجموعة تستدل لدليل.

نوع المهارة

التحليل، والاستنباط، والاستدلال.

إجابة النشاط

الأمر بطاعة الله وطاعة رسوله، أمرٌ باتباع القرآن والسنة.

والأمر بطاعة أولي الأمر من المسلمين أمرٌ باتباع ما اتفقت عليه كلمة المجتهدين من الأحكام؛ لأنهم أولو الأمر التشريعي من المسلمين، ولأن الآية نصت على أنه عند التنازع يكون الرد، ومفهوم المخالفة أن عدم التنازع (الإجماع) يكون حقًّا.

والأمر برد الوقائع المتنازع فيها إلى الله والرسول أمرٌ باتباع القياس، حيث لا نصَّ ولا إجماع؛ لأن القياس فيه ردُّ المتنازع فيه إلى الله وإلى الرسول؛ لأنه إلحاق واقعة لم يرد نص بحكمها بواقعة ورد النص بحكمها في الحكم الذي ورد به النص لتساوي الواقعتين في علة الحكم، فالآية تدل على اتباع هذه الأربعة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة