| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يتعرف على بعض الأمثلة لما حكي في القرآن من شرائع الأنبياء السابقين. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | ما حُكي في القرآن من شرائع الأنبياء السابقين على أنواع ثلاثة، فإلى أي نوع ترجع هذه الآية: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ ﴾ [المائدة: 45]. |
| أسلوب التنفيذ | يتم هذا النشاط بعد عرض الأنواع الثلاثة. |
| نوع المهارة | التركيب. |
| إجابة النشاط | هذه الآية تعود إلى النوع الثالث. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدل على حجية بعض ما جاء مِن شرع مَن قبلنا. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ [طه: 14] على أن شرع من قبلنا - مما لم يُنسخ - شرعٌ لنا، فكيف ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | يتم هذا النشاط عند ترجيح القول الأول من النوع الثاني. |
| نوع المهارة | الاستنباط. |
| إجابة النشاط | روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، فإن اللَّه تعالى قال: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ [طه: 14]) (الطبراني، المعجم الأوسط ٦/١٨٢). وجه الدلالة: أن الآية خطاب مع موسى عليه السلام، فلو لم يكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم متعبدًا بما كان عليه موسى عليه السلام لما صح استدلاله بتلك الآية. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يمثل لمسألة فقهية يُستدل لها مِن شرع مَن قبلنا. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | ابحث عن مسألة فقهية يُستدل لها مِن شرع مَن قبلنا. |
| أسلوب التنفيذ | يتم هذا النشاط في آخر الدرس. |
| نوع المهارة | البحث، والاستنتاج. |
| إجابة النشاط | استدلوا بحكم سليمان عليه السلام على ضمان ما تفسده الدواب المرسلة في الليل؛ حيث إن قوله تعالى: ﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ﴾ [الأنبياء: 78]، والنَّفْشُ عند أهل اللغة لا يكون إلا في الليل. |