حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يستدل بفهم الصحابة رضي الله عنهم على أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

أهدتْ أمُّ حُفَيْدٍ، خالةُ ابنِ عباسٍ، إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم أقِطًا وسَمْنًا وأَضُبًّا، فأكل النبيُ صلى الله عليه وسلم من الأقِطِ والسَّمْنِ، وترك الضَّبَّ تَقَذُّرًا، قال ابنُ عباسٍ: فأُكِلَ على مائدة رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولو كان حرامًا ما أُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

(صحيح البخاري ٢٥٧٥).

· ما علاقة هذا الحديث بالدرس؟

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط عقب القاعدة الأولى مما خُرِّج على قاعدة تأخير البيان.

نوع المهارة

الربط، والاستدلال.

إجابة النشاط

هذا تطبيق من الصحابي الجليل عبد الله بن عباس على أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز؛ حيث احتج رضي الله عنه بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لِمَا فُعِلَ بحضرته، وهو: أكل الضب.

ونصَّ ابن عباس على ذلك فقال: (ولو كان حرامًا ما أُكل على مائدةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم).

النشاط الثاني

هدف النشاط

يطبق القاعدة المُخَرَّجة على عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة:

ترك الاستفصال في مقام الإجمال ينزل منزلة العموم في المقال.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فاستأذنهُ في الجهاد، فقال صلى الله عليه وسلم: (أحَيٌّ والِداكَ؟). قال: نعم، قال: (فَفِيهِما فَجاهِدْ). (صحيح البخاري ٣٠٠٤)

طبق - على هذا الحديث - القاعدة المخرجة على عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة:

ترك الاستفصال في مقام الإجمال ينزل منزلة العموم في المقال.

أسلوب التنفيذ

يتم هذا النشاط عقب القاعدة الثانية مما خُرِّج على قاعدة تأخير البيان.

نوع المهارة

التطبيق.

إجابة النشاط

لما قال الرجل: "نعم"، لم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم عن حال الوالدين أو الابن، فمثلًا: لم يسأله هل والداك محتاجان إليك أم لا؟

ولم يسأله هل لك إخوة أم لا؟

فلما ترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاستفصال في مقام الإجمال نُزل هذا الترك منزلة العموم في المقال؛ فكأنه قال: ففيهما فجاهد، وإن كانا ليسا محتاجين إليك، وإن كان لك إخوة.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يورد تطبيقا لقاعدة: أن الأصل إجراء العام على عمومه، والمطلق على إطلاقه.

نوع النشاط

فردي.

المطلوب في النشاط

مما تخرّج على مسألة عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة، قاعدة: أن الأصل إجراء العام على عمومه، والمطلق على إطلاقه.

اذكر تطبيقًا لذلك بحكم من السنة النبوية.

أسلوب التنفيذ

البحث في كتب الأصول.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

لا قَدْر لأقلِّ المهر:

فعن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: "جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنّي وهبتُ من نفسي، فقامت طويلًا، فقال رجل: زوِّجْنيها إن لم تكن لك بها حاجة، قال: "هل عندكَ من شيءٍ تُصْدِقُها؟ قال: ما عندي إلا إزاري، فقال: إن أعطيتَها إياه جلستَ لا إزار لك، فالتمِس شيئا، فقال: ما أجد شيئا، فقال: التمس ولو خاتما من حديد، فلم يجد، فقال: أَمَعَك من القرآن شيء؟ قال: نعم، سورةُ كذا، وسورةُ كذا، لِسُوَرٍ سمَّاهَا، فقال: قد زوَّجْناكها بما معك من القرآن". أخرجه البخاري برقم (5135)، ومسلم برقم (1425). واللفظ للبخاري.

قال ابن رشد: "فقوله عليه الصلاة والسلام: (التمس ولو خاتما من حديد) دليل على أنه لا قَدْرَ لأقلِّه -أي: الصداق-؛ لأنه لو كان له قَدرٌ لَبَيَّنَه؛ إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهذا الاستدلال بَيِّنٌ كما ترى".

بداية المجتهد (3/46).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة