| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يدرك أين يتم الاجتهاد؟ |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من أركان الاجتهاد: المُجْتهَد فيه. فهل كل الأدلة والنصوص والوقائع محلٌ للاجتهاد؟ وضح ذلك |
| أسلوب التنفيذ | الحوار، والمناقشة، والتقريب. |
| نوع المهارة | التصنيف. |
| إجابة النشاط | الاجتهاد لا يكون إلا في الظنيات فقط، وذلك يشمل الأقسام التالية: القسم الأول: النص قطعي الثبوت، ظني الدلالة، وهذا يكون في الآية التي دلَّ لفظها على الحكم دلالة ظنية، والحديث المتواتر الذي دلَّ لفظه على الحكم دلالة ظنية، مثاله: قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ ﴾ [البقرة: 228] فهذا قطعي الثبوت؛ لأنه قرآن، ولكنه ظني الدلالة؛ لأن لفظ " القرء " يحتمل أن يكون معناه " الحيض "، ويحتمل أن يكون معناه: "الطهر"، فيجتهد المجتهد للوصول إلى المراد من أحد المعنيين. القسم الثاني: النص ظني الثبوت قطعي الدلالة، وهذا يكون في خبر الواحد الذي دلَّ على معناه دلالة قطعية، مثاله: قوله - صلى الله عليه وسلم -: "في كل خمس من الإبل شاة "، إن هذا نص قطعي الدلالة؛ لأنه لا يدل إلا على معنى واحد فقط، ولكنه ظني الثبوت؛ لأنه لم ينقل إلينا بطريق التواتر، فيجتهد المجتهد بالبحث عن سنده، وطريق وصوله إلينا، وحال رواته من العدالة والضبط. القسم الثالث: النص ظني الثبوت والدلالة معا، وهذا يكون في خبر الواحد الدال على معناه دلالة ظنية، مثاله: قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب "، فإن المجتهد يجتهد هنا في أمرين هما: الأول: في سند الحديث، وطريق وصوله إلينا، وحال رواته من العدالة والضبط. الثاني: في دلالة الحديث؛ لأن الحديث يحتمل معنيين هما: "لا صلاة صحيحة إلا بفاتحة الكتاب"، و"لا صلاة كاملة إلا بفاتحة الكتاب ". القسم الرابع: الاجتهاد فيما لا نص فيه ولا إجماع، وهذا يكون في حادثة لم يرد حكمها في نص ولا إجماع، فيبذل المجتهد ما في وسعه في تحصيل حكم لتلك الحادثة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يتعرف على أكثر الصحابة اجتهادًا وفتوى. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | من هم أكثر الصحابة فتوى؟ |
| أسلوب التنفيذ | من خلال البحث عبر الشبكة العنكبوتية. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال ابن حجر: "أكثر الصحابة فتوى مطلقًا سبعة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين". قال ابن حزم: "يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم". قال: "ويليهم عشرون وهم: أبو بكر، وعثمان، وأبو موسى، ومعاذ، وسعد بن أبي وقّاص، وأبو هريرة، وأنس، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسلمان، وجابر، وأبو سعيد، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وابن الزبير، وأم سلمة". قال: "يمكن أن يجمع من فتيا كلّ واحد منهم جزء صغير". قال: "وفي الصحابة نحو من مائة وعشرين نفسًا مُقِلّون في الفتيا جدًّا، لا يُرْوَى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث، يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث، كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد وغيرهم". (الإصابة لابن حجر 1/166). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يذكر أهم كتب أحاديث الأحكام. |
| نوع النشاط | فردي. |
| المطلوب في النشاط | اذكر أهم كتب أحاديث الأحكام. |
| أسلوب التنفيذ | من خلال الشبكة العنكبوتية. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | · عمدة الأحكام، للإمام الحافظ عبد الغني المقدسي. (فيه قريب من 420 حديثًا). · البُلْغَة في أحاديث الأحكام، لسراج الدين عمر بن المُلَقِّن الشافعي، وعدد أحاديثه (508) حديثًا بالمكرر، وبدونها (475). · تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد، للحافظ زين الدين أبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، بلغ عدد أحاديثه (606). · بلوغ المَرَام لابن حجر. · المُحَرَّر في أحاديث الأحكام، للحافظ ابن عبد الهادي. وعدد أحاديثه (1304). · الإلمام بأحاديث الأحكام، لابن دقيق العيد، وعدد أحاديثه (1473). |