| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي. |
| زمن تنفيذه | بداية الحصة، دقيقتان. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يفرِّق بين العلماء المجتهدين، والعوام، ومَنْ في حكمهم، من حيث العمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن الفرق بين العلماء المجتهدين، والعوام، ومَنْ في حكمهم، من حيث العمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | · العلماء المجتهدون لا ينبغي الخلاف في أنهم إذا بلغتهم آية عامة أو حديث عام ولم يبلغهم المخصص، أنهم يجب عليهم العمل بالعام، ولا يلزمهم التوقف إلى أن يبحثوا لاحتمال وجود المخصص. · أما العوام، ومَن في حكمهم فهؤلاء ليس لأحدهم أن يعمل بالعام إذا بلغه دون أن يسأل أهل العلم المجتهدين، أو يراجع كتب العلم التي تتيسر له، ويبذل جهده في دَرْكِ حكم المسألة منها. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن سبب قول من منع من العمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن سبب قول من منع من العمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أحد سببين: · الأول: أنهم لا يقصدون بالبحث عن المخصص استقصاء موارد الأدلة جميعها، وإنما يقصدون مجرد التَّرَوِّي واسترجاع المعلومات السابقة لعرض الدليل العام عليها، فإن وجدوا فيها ما يخصصه، وإلا عملوا به في عمومه. · الثاني: أنهم منعوا ذلك؛ خوفًا من أن يقدم كل أحد على العمل بالعموم دون بحث، وإن كان من غير أهل الاجتهاد، ولو أُذِنَ لغير المجتهدين في ذلك لعطلوا كثيرًا من نصوص الشريعة الخاصة للجهل بها. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي. |
| زمن تنفيذه | آخر الحصة، دقيقتان. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح مراد الشافعي وأحمد وغيرهما من القول بالعمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح مراد الشافعي وأحمد وغيرهما من القول بالعمل بالعام قبل البحث عن المخصص. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يُحْمَلُ ما ورد عنهم على أن المراد بذلك: أهل الاجتهاد.
|
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | بداية الحصة، 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح قول ابن تيمية: "الظاهر الذي لا يغلب على الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب على الظن مقتضاه، فإذا غلب على الظن انتفاء ما يعارضه غلب على الظن مقتضاه". |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك، اشرحوا قول ابن تيمية: "الظاهر الذي لا يغلب على الظن انتفاء ما يعارضه لا يغلب على الظن مقتضاه، فإذا غلب على الظن انتفاء ما يعارضه غلب على الظن مقتضاه". |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | معناه: أن العالم لا يعمل بالظاهر حتى يغلب على ظنه انتفاء المانع، فإذا لم يغلب على ظنه انتفاء المانع فإنه لا يعمل بالظاهر. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يقدِّر أهمية سعة العلم لدى العالم في استنباط الأحكام، والعمل بالأدلة. |
| الأدوات والأسئلة | بالرجوع إلى مصادر التعلم المتنوعة، اكتب مقالًا موجزًا توضِّح فيه أهمية تَبَحُّرِ العالِمِ في استنباط الأحكام الشرعية، وانتفاع الأمة بذلك. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. |