يُعَدُّ الإعرابُ بأنواعه المحورَ الأساسَ في فهم مراد المتكلم وفصاحته؛ ولذا عُنِيَ العلماءُ -رحمهم الله تعالى- بتفصيل قواعده، وبيان ضوابطه، وتتناول هذه الوحدة معنى الإعراب، وأنواعه، ومسائل المرفوع بالضمة، وما ينوب عنها، والمنصوب بالفتحة، وما ينوب عنها، والمخفوض بالكسرة، وما ينوب عنها، وعلامات الجزم، وأنواع المعربات بالحركات، أو الحروف.