| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يلاحظ إعراب الفعل المضارع المجزوم بالسكون، إذا جاء بعده ساكن. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما إعراب (يكن) في قوله تعالى: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ . |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الملاحظة. |
| إجابة النشاط | فعل مضارع ناقص مجزوم بـ: (لم)، وعلامة جزمه السكون، وحركت النون بالكسر؛ لالتقاء الساكنين، وحذفت الواو؛ لالتقاء الساكنين، أما حركة النون فهي عارضة لا يعتد بها. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يفرق بين (لَمْ)، و(لَمَّا). |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين (لَمْ) و(لَمَّا)؟ |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | كشف الفروق، والمقارنة. |
| إجابة النشاط | الفرق بين (لَمْ) و (لَمَّا) عند دخولها على الفعل المضارع: · أنَّ (لَمْ): حرف جزم، ونفي، وقلب. · أما الجزم: فلدخوله على الفعل المضارع فيجزمه. وأما النفي: فلأنه ينفي وقوع الفعل. وأما القلب: فلأنه يقلب معناه من الحاضر إلى الماضي. ومثال ذلك: ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ٤ ﴾ ومثال ذلك: ﴿ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ٨ ﴾ [ص: 8]. ورغم هذا الاتفاق، فإنهما يفترقان في أربعة أمور، وهي: 1) المنفي بـ (لمّا) يجب اتصاله بالحال، أما المنفي بـ (لم) فهو: قد يكون متصلًا بالحال نحو: ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ٤ ﴾ ، وكذلك: ﴿ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ٤ ﴾ [مريم: 4] 2) أن (لمّا) تؤذن بثبوت ما بعدها نحو: ﴿ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ٨ ﴾ (ص: 8)، أي إلى الآن لم يذوقوه، وسوف يذوقونه، و(لم) لا تقتضي ذلك. قاله الزمخشري. 3) أن الفعل قد يحذف بعد (لمّا)، يقال: هل دخلت البلد؟ فتقول: قاربتها ولمّا، تريد: ولمّا أدخلها، ولا يجوز: قاربتها ولم. 4) أن (لمّا) لا تقترن بحرف الشرط بخلاف (لم)، تقول: إن لم تقم قمت، ولا يجوز: إن لمّا تقم قمت. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستخرج من سورة الضحى فعلين مجزومين، ويبين أداة الجزم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | استخرج من سورة الضحى فعلين مجزومين، وبين أداة الجزم. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط | · ألم يجدك: (يجد) فعل مضارع مجزوم بــ (ألم). · فلا تقهر: (تقهر) فعل مضارع مجزوم بــ (لا) الناهية. |