حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

ينقل قول بعض أهل التفسير في وصف الجنتين لسبأ.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

جاء ذكر سبأ في القرآن، وذكر الجنتين.

انقل قول بعض أهل التفسير في وصف الجنتين.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال قتادة في قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ قال: "كانت جنتان بين جبلين، فكانت المرأة تخرج مكتلها على رأسها، فتمشي بين جبلين، فيمتلئ مكتلها، وما مست بيدها، فلما طغوا بعث الله عليهم دابة، يقال لها: "جُرَذ" فنقبت عليهم فغرقتهم، فما بقي لهم إلا أَثْل، وشيء من سدر قليل.

انظر: تفسير ابن جرير الطبري (19/247).

النشاط الثاني

هدف النشاط

يدلل على أن من أعظم النعم على قريش قبل البعثة: نعمة إيلافهم رحلة في الشتاء نحو اليمن، ورحلة الصيف نحو الشام.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

من أعظم النعم على قريش قبل البعثة: نعمة إيلافهم رحلة في الشتاء نحو اليمن، ورحلة الصيف نحو الشام.

دَلِّلْ على هذا المعنى من تفسير سورة قريش.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

الربط، والاستدلال.

إجابة النشاط

قال النسفي:

﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ١ ، متعلق بقوله: فليعبدوا"، أمرهم أن يعبدوه لأجل إيلافهم الرحلتين، ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط، أي: "إن نعم الله عليهم لا تحصى"، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه، فليعبدوه لهذه الواحدة، التي هي نعمة ظاهرة"

انظر: مدارك التنزيل للنسفي (3/682).

النشاط الثالث

هدف النشاط

يتحدث عن هلاك (أبرهة) وجيشه.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

كيف كان هلاك جيش (أبرهة)؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

الطلاقة.

إجابة النشاط

قام (أبرهة) بتجهيز جيش كبير، اختلف الرواة في عدده وتعداده، وأحضر معه فيلًا ضخمًا كبير الجثة، وخرج من صنعاء باتجاه مكة؛ لهدم الكعبة، وواصل سيره حتى توقف في وادي محسر، حيث برك الفيل الموجه لهدم الكعبة، وأبى أن يطأ حرم الله بغيًا، فإذا وجهوه ناحية الشام أو اليمن أسرع في العَدْو، وإذا وجهوه شطر الحرم برك، وحاولوا وأخفقوا، ثم أرسل الله تعالى على (أبرهة) وجيشه طيرًا من البحر أمثال الخطاطيف والبلسان، مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها؛ حجر في منقاره، وحجران في رجليه أمثال الحمص والعدس، لا تصيب منهم أحدًا إلا هلك، فخرجوا يتساقطون بكل طريق، ويهلكون بكل مهلك، وأصيب (أبرهة) في جسده، وتفشت الأمراض بين جنوده، حتى هلك معظمهم، فكان عسكره يتساقطون موتى على الطريق، وهم في عودتهم إلى اليمن.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة