| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يحلل موقف بعض الرسل الذين أرسلهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى رستم قبل بدء معركة القادسية. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من هم الرسل الذين أرسلهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى رستم قبل بدء معركة القادسية؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. وربعي بن عامر رضي الله عنه. وحذيفة بن محصن رضي الله عنه. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يترجم للنعمان بن مُقَرِّن. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اكتب ترجمة موجزة للنعمان بن مُقَرِّن. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | النعمان بن مُقَرِّن: هو النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ، أبو عمرو المزني، الأمير، أول مشاهده الأحزاب، وشهد بيعة الرضوان، ونزل الكوفة، ولي كَسْكَر لعمر، ثم صرفه وبعثه على المسلمين يوم وقعة نهاوند؛ فكان يومئذ أول شهيد. قال ابن إسحاق: قُتل وهو أمير الناس سنة إحدى وعشرين. عن معقل بن يسار، أن عمر شاور الهرمزان في أصفهان، وفارس، وأذربيجان، فقال: أصبهان الرأس، وفارس وأذربيجان الجناحان، فإذا قطعت جناحًا فَاءَ الرأسُ وجناحٌ، وإن قطعتَ الرأس وقع الجناحان، فقال عمر للنعمان بن مقرن: إني مستعملك، فقال: أما جابيًا فلا، وأما غازيًا فنعم، قال: فإنك غازٍ، فسرحه، وبعث إلى أهل الكوفة ليمدوه، وفيهم حذيفة، والزبير، والمغيرة، والأشعث، وعمرو بن معديكرب، فذكر الحديث بطوله، وهو في (مستدرك الحاكم)، وفيه: فقال: اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمنوا وهَزَّ لواءَهُ ثلاثًا، ثم حمل فكان أول صريع رضي الله عنه. انظر: سير أعلام النبلاء (1/405). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستخرج من مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعضًا من علامات حسن الخاتمة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اقرأ في قصة مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واستخرج منها شيئًا من علامات حسن الخاتمة. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الملاحظة، والاستنباط. |
| إجابة النشاط | أنه حجَّ في العام الذي قُتل فيه، وسأل الله في حجَّته حُسْنَ الختام؛ فعن سعيد بن المسيِّب رحمه الله تعالى: "أنَّ عمرَ لما أفاض من مِنى، أناخ بالأبْطَحْ، فكوَّم كومةً من بَطْحَاءَ، وطرح عليها طَرَف ثوبه، ثم استلقى عليها، ورفع يديه إلى السماء، وقال: اللهم كبرَتْ سنِّي، وضعفتْ قوَّتي، وانتشرتْ رعيَّتي؛ فاقبضني إليكَ غير مضيِّعٍ ولا مفرِّط". قال سعيد: "فما انسلخ ذو الحجَّة حتى طُعِنَ". حلية الأولياء (1/ 54) والطبقات (2/ 255)، والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 107)، وفضائل الصحابة للإمام أحمد (1/ 398) أنه قُتل متوضئًا. أنه قتل وهو يصلي. أنه قتل وهو يصلي صلاة مشهودة "صلاة الفجر" أنه قُتل في المدينة النبوية. أن قاتله مجوسي. |