| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبين علة تكنية علي بن أبي طالب بأبي تراب. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كنية علي بن أبي طالب: أبو الحسن، ويكنى أيضًا بأبي تراب؛ فلماذا؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يعلل تسمية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بـ حيدرة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من أسماء علي بن أبي طالب رضي الله عنه: حيدرة، فما قصة هذا الاسم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التحليل. |
| إجابة النشاط | قال سلمة بن الأكوع: أرسلَني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عليٍّ، وهو أرمَدُ، فقال: (لأعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، أو يحبُّه اللهُ ورسولُه) قال: فأتيتُ عليًّا فجئتُ به أقودُه، وهو أرمَدُ، حتى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فبسقَ في عينَيه فبرأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مرحبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ فقال عليٌّ: أنا الذي سمَّتْني أمِّي حيدَرَةْ كليثِ غاباتٍ كريهِ المَنظَرَةْ. أُوفيهم بالصاعِ كيلَ السَّندَرهْ. قال: فضرب رأسَ مَرحبٍ فقتلَه، ثم كان الفتحُ على يدَيه. رواه مسلم برقم (١٨٠٧). وجاء في لسان العرب: أنه أراد بقوله: (أنا الذي سمتني أمي حيدرة) أنا الذي سمتني أمي أسدًا، فلم يمكنه ذكر الأسد لأجل القافية فعبر بحيدرة؛ لأن أمه لم تسمه حيدرة، وإنما سمته أسدًا، باسم أبيها؛ لأنها فاطمة بنت أسد، وكان أبو طالب غائبًا حين ولدته، وسمته أسدًا، فلما قدم كره أسدًا، وسماه عليًّا، فلما رجز علي هذا الرجز يوم خيبر سمى نفسه بما سمته به أمه. انتهى. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يبين كيف قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | بَيِّنْ كيف قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الطلاقة. |
| إجابة النشاط | ذَكَرَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَّ ثَلَاثَةً مِنِ الْخَوَارِجِ، وَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُلْجمٍ الْحِمْيَرِيُّ، وَالْبُرَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ، اجْتَمَعُوا فَتَذَاكَرُوا قَتْلَ عَلِيٍّ إِخْوَانَهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ، فَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ، وَقَالُوا: مَاذَا نَصْنَعُ بِالْبَقَاءِ بَعْدَهُمْ؟ فَلَوْ شَرَيْنَا أَنْفُسَنَا فَأَتَيْنَا أَئِمَّةَ الضَّلَالَةِ فَقَتَلْنَاهُمْ، وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ ثَأْرَ إِخْوَانِنَا. |