| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يذكر أهم التواريخ في حياة هارون الرشيد. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اذكر أهم التواريخ في حياة هارون الرشيد. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، الخليفة العباسي الخامس. ولد في مدينة الري بإيران عام 149 هـ. بويع بالخلافة عام 170 هـ وكان عمره آنذاك 22 سنة. توفي في مدينة طوس بإيران عام 193 هـ، وكان عمره 45 سنة. ومدة خلافته 23 سنة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يحدد موقع بلاد الديلم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كانت ثورة يحيى بن عبد الله في عهد هارون الرشيد في بلاد الديلم. أين تقع الديلم؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | تقع الديلم في أقصى شمال إيران على ضفاف بحر قزوين، وتسمى الديلم وطبرستان الآن بـ (مازندران). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | ينقل ما كتبه ابن خلدون عن سبب نكبة البرامكة. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ماذا قال ابن خلدون عن سبب نكبة البرامكة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال ابن خلدون في مقدمته ج 1 ص 15: "وإنما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، واحتجابهم أموال الجباية، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره، وشاركوه في سلطانه، ولم يكن له معهم تصرف في أمور ملك، فعظمت آثارهم، وبعد صيتهم، وعمروا مراتب الدولة وخططها بالرؤساء من ولدهم وصنائعهم، واحتازوها عمن سواهم، من وزارة، وكتابة، وقيادة، وحجابة، وسيف، وقلم، ويقال: إنه كان بدار الرشيد، من ولد يحيى بن خالد، خمسة وعشرون رئيسًا، من بين صاحب سيف وصاحب قلم، زاحموا فيها أهل الدولة بالمناكب، ودفعوهم عنها بالراح؛ لمكان أبيهم يحيى من كفالة هارون، ولي عهد، وخليفة، حتى شب في حجره، ودرج من عشه، وغلب على أمره، وكان يدعوه: يا أبت، فتوجه الإيثار من السلطان إليهم، وعظمت الدالة منهم، وانبسط الجاه عندهم، وانصرفت نحوهم الوجوه، وخضعت لهم الرقاب، وتخطت إليهم من أقصى التخوم هدايا الملوك، وتحف الأمراء، وسيرت إلى خزائنهم في سبيل التزلف والاستمالة أموال الجباية، وأفاضوا في رجال الشيعة، يريد: شيعة بني العباس وعظماء القرابة، العطاء، وطوقوهم المنن، وكسبوا من بيوتات الأشراف المعدم، وفكوا العاني، ومدحوا بما لم يمدح به خليفتهم، وأسَنُّوا لعُفَاتِهم الجوائز والصلات، واستولوا على القرى والضياع، حتى آسفوا البطانة، وأحقدوا الخاصة، وأغصوا أهل الولاية. |