حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يبين معنى قلعة (ألموت)، ويحدد موقعها.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ما معنى قلعة (ألموت)؟ وأين تقع؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قلعة (ألموت) وتعني بالفارسية: وكر العقاب، وهي حصن جبلي، وبنيت بطريقة أن لا يكون لها إلا طريق واحد يصل من وإليها ويلف على المنحدر، وتقع بوسط جبال البرز أو جبال الديلم جنوب بحر قزوين في مدينة رودبار بالقرب من نهر شاه ورد، وتبعد حوالي 100كم شمال غرب طهران عاصمة إيران، وما تبقى من الحصن هو الخراب فقط.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُعرّف بالمرابطين.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

من هم المرابطون؟ وما حال العالم الإسلامي حال ظهور المرابطين؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

بدَأتْ مَعالِم الدولة المرابطيَّة في الظُّهور مع الفقيه والعلاَّمة عبد الله بن ياسين في النصف الأوَّل من القرن الخامس الهجري، حين التَفَّ حولَه جماعةٌ من الناس في أقصى جنوب المغرب، وكان هدفهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم قُتِل عبد الله بن ياسين سنة 461هـ، ليقوم مَقامَه أبو بكر بن عمر الذي استقرَّ في الصحراء، بينما عين ابن عمِّه يوسف بن تاشفين أميرًا على المغرب فواجَه الصليبيِّين في الأندلس، فانتَصَر عليهم في معركة الزلاقة سنة479ه‍.
وحين قيام دولة المرابطين في المغرب كان حال العالم الإسلامي يسوده التفرق والتشرذم، ففي الأندلس ظهَر ما يُسمَّى بملوك الطوائف؛ حيث قامتْ دُوَيْلات في كلِّ مدينة، وصلت إلى ثلاث وعشرين دُوَيْلة.
وأمَّا العراق فقد شهدت استيلاء السلاجقة بعد تنحيتهم للبُوَيهيِّين، كما تمكَّن العبيديُّون من إحكام سَيْطرتهم على مصر.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يجلي دور ابن العلقمي في سقوط بغداد.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

ما دور ابن العلقمي في سقوط بغداد؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

كان ابنُ العلقمي الرافضي وزيرًا للخليفةِ العباسي المستعصمِ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ، وفيه لينٌ وضعفٌ، فاستغل الوزيرُ منصبه، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ، وكانت خيوطُ مؤامراتهِ تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ:

المرحلةُ الأولى: إضعافُ الجيشِ، ومضايقةُ الناسِ، قالَ ابنُ كثيرٍ: " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ، فكانت العساكرُ في آخرِ أيامِ المستنصرِ قريبًا من مائةِ ألفِ مقاتلٍ، فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[ البداية والنهاية: 13/202 ].
المرحلةُ الثانيةُ: مكاتبةُ التتارِ: يقولُ ابنُ كثيرٍ: " ثم كاتب التتارَ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية: 13/202 ].
المرحلةُ الثالثةُ: النهي عن قتالِ التتارِ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ:
فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [ منهاج السنة: 3/38 ] وأوهم الخليفةَ وحاشيتَهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ، والمثولِ بين يديهِ؛ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم، ونصفهُ للخليفةِ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ، فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة