| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبين ضد من كانت ثورة السلال. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | على من كانت ثورة السلال في اليمن؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | تنظيم المعلومات. |
| إجابة النشاط | كانت ثورة السلال في اليمن على الإمام محمد البدر بن حميد الدين، وهو آخر حكام المملكة المتوكلية اليمنية، وقد أطيح به على يد الثوار في ثورة 26 سبتمبر 1962 م. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوضح حكام العراق، بعد عبد الكريم قاسم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من تولى أمر العراق بعد عبد الكريم قاسم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | ترتيب المعلومات. |
| إجابة النشاط | قُتل عبد الكريم قاسم في انقلاب البعث في شباط 1963م. فتولى أمر العراق عبد السلام عارف، وقتل بتحطم طائرته عام 1966م. ثم جاء عبد الرحمن عارف الذي أجبر على التنحي في ثورة تموز 1968م، ثم جاء أحمد حسن البكر واستمر حتى عام 1979م، وتنحى بضغط من نائبه صدام حسين، فتولى صدام الحكم، حتى قتل في غزو الأمريكان للعراق عام 2003م. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يورد بعض أحاديث فضائل الشام. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اذكر بعض الأحاديث في فضل الشام. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا»، قالوا: "يا رسول الله، وفي نجدنا؟" فأظنه قال في الثالثة: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان» (أخرجه البخاري [1037]). - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إني رأيتُ عمودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فنظرتُ فَإِذَا هُوَ نورٌ ساطعٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلا إِنَّ الإِيمَانَ -إِذَا وَقَعَتِ الفتن- بالشام» (أخرجه الحاكم [8554]، وصحّحه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في تخريج أحاديث فضائل الشام). - عن ابن حَوالة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سيصير الأمرُ إلى أن تكونوا جُنودًا مُجَندَّةً: جندٌ بالشام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراق» قال ابن حَوَالة: "خِرْ لي يا رسول الله! إن أدركتُ ذلك؟" فقال: «عليك بالشام؛ فإنها خيرةُ الله مِنْ أرضه، يَجْتَبِي إليها خِيرتَهُ من عباده. فأما إن أبيتم، فعليكم بيمنكم، واسقوا من غُدُركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (أخرجه أحمد [17005]، وأبو داود [2483]، وصحّحه الألباني في صحيح الجامع الصغير [3659]). - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذَا فسدَ أهلُ الشامِ فَلا خيرَ فِيكُمْ، لا تزالُ طائفةٌ من أُمتي منصورين، لا يضرُّهم مَنْ خَذَلَهم حَتَّى تقومَ الساعةُ» (أخرجه أحمد [20361]، والترمذي [2192] وصحّحه، وصحّحه الألباني في الصحيحة [403]). - عن معاوية رضي اللَّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال طائفة من أُمّتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» (أخرجه البخاري [3641]، ومسلم [1037]، وزاد البخاري في روايته وأحمد [16932]: فقام مالك بن يخامر السكسكي فقال: "سمعتُ معاذ بن جبل يقول: وهم بالشام"). |