حجم الخط:

محتوى الدرس (28)

د- أهم الدول في القرن السادس الهجري/الثالث عشر الميلادي:

[جدول إجمالي]

م

الدولة

المكان

فترة الدولة

1

2

3

4

5

الموحدين

الزنكية

الغورية

بنو مهدي

الأيوبية

المغرب والأندلس

الشام ومصر

الهند

اليمن

مصر والشام واليمن والحجاز

514- 674هـ/1120- 1275م

521- 660هـ/1127- 1261م

543- 612هـ/1148- 1215م

554- 569هـ/1159- 1173م

567- 648هـ/1171- 1250م

Adobe SystemsAdobe Systemsدولة الموحدين (المغرب والأندلس) 514- 668 هـ/1120- 1269 م:

بدأت على يد محمد بن تومرت من قبيلة مصمودة، الذي ادعى أنه المهدي وأنه معصوم.

خلف ابن تومرت عبد المؤمن بن علي الذي قضـى على دولة المرابطين سنة 541هـ/1147 م، واستطاع أن يخضع بلاد المغرب كلها تحت نفوذه. وتُوفي في 558 هـ. وأبرز حكامهم: يعقوب بن يوسف الذي انتصر على النصارى في الأندلس انتصارًا ساحقًا في معركة الأرك سنة 591 هـ/1194 م، واستطاع إخضاع معظم بلاد الأندلس تحت راية الموحدين كان أعظم ملوك المسلمين في عصـره في مغرب العالم الإسلامي. ولكن الموحدين عادوا فهُزِموا في موقعة حصن العقاب سنة 609 هـ، فهان بذلك أمرهم.

ثم بدأت الدولة تضعف وتنهار بسبب الحروب الداخلية بين زعمائها في الفترة (609- 668 هـ/1212- 1269م) واستغل نصارى الأسبان ذلك فاستولوا على معظم مدن الأندلس في هذه الفترة الكئيبة. وقد قضت عليها الدولة المرينية.

وأبرز زعمائهم الموحدين:

- محمد بن تومرت (المهدي) 514- 524 هـ/1120- 1129 م.

- عبد المؤمن بن علي 524- 558 هـ/1129- 1162 م.

- يوسف بن عبد المؤمن 559- 580 هـ/1163- 1184 م.

- يعقوب بن يوسف 580- 595 هـ/1184- 1198 م.

الدولة الزنكية (الشام ومصر) 521- 660 هـ/1127- 1261 م:

وهم أتراك الأصل وينتسبون إلى السلاجقة، وتعود هذه الدولة إلى عماد الدين زنكي بن آق سنقر، وكان أبوه مملوكًا لملكشاه السلجوقي، ومن كبار قواده. لما شب عماد الدين ولاه السلطان السلجوقي/تتش على الموصل سنة 521 هـ/127 م.

فكان له جهاد ضد الصليبيين طوال فترته (521- 541 هـ/1127- 1146م) فاسترجع منهم الرها وبعض المواقع.

وبعد موته انقسمت مملكته بين ولديه، فكان الموصل لسيف الدين غازي (541- 544 هـ/1146- 1149م) وتعاقب عليها ذريته. وأما حلب لنور الدين محمود (541- 569 هـ/1146- 1173م) وهو أعظم ملوك الدولة، توحدت بلاد الشام والجزيرة ومصر تحت لوائه، فكون جبة إسلامية موحدة ضد الصليبين، وجهاده المتواصل منع الصليبين من الاستيلاء على بقية بلاد الشام، وكان صلاح الدين الأيوبي من قواده. وكلاهما له باع طويل في الحروب الصليبية. وكان مجال الجهاد في بلاد الشام ومصر. بعد موت نور الدين دخلت المنطقة تحت نفوذ صلاح الدين الأيوبي، وأما آل زنكي في الموصل فقد قضى عليهم المغول سنة 660 هـ/1261 م.

Adobe Systemsالدولة الغورية (في أفغانستان والهند) 543- 612 هـ/1148- 1215م:

تنسب الدولة إلى مكان نشأتها في المناطق الجبلية بين هراة وغزنة في أفغانستان، وكانت عاصمتها هي فيروزكوه.

وكان الغزنويون يعينون ولاة من الغور على غزنة وما حولها. وكان أول هؤلاء هو عز الدين حسين وهو مؤسس الأسرة الغورية. وبعد موته تقاسم أبناؤه السلطة، واستطاعوا القضاء على الغزنويين سنة 582 هـ/1186 م ثم زاد نفوذهم وشمل بلاد الأفغان والهند.

وأعظم سلاطين الغوريين غياث الدين وأخوه شهاب الدين اللذين تمكنا من إخضاع جميع المناطق التي كانت خاضعة لحمود الغزنوي بالهند وواصلا الفتوحات العظيمة ونشر الإسلام وتحطيم الأصنام هناك. وقد دانت لهم الهند الشمالية بأكملها، من السند والبنجاب إلى البنغال.

وتقول دائرة المعارف الإسلامية عن نهاية الدولة الغورية:

كان يمكن أن ينتظر ملوك الغور عهد طويل من السلطان، ولكن قوات همج آسيا الوسطى المتزايدة أوقفت تقدمهم فجأة، فقد أغار الغز وشاهات خوارزم والمغول بقيادة جنكيز خان على البلاد في تعاقب سريع. فوضعوا حدًا لهذه الدولة.

أعظم حكام الدولة الغورية:

- غياث الدين محمد بن سام (558- 599هـ / 1163- 1203م).

- شهاب الدين بن محمد بن سام (599- 602هـ / 1203- 1206م).

Adobe Systemsدولة بني مهدي (في اليمن) 554- 569 هـ/1159- 1173 م:

سيطر علي بن مهدي الحميري على زبيد بعد سقوط الدولة النجاحية، ثم خلفه أبناؤه، المهدي وعبد النبي وعبد الله، وقد اسطاعوا بسط نفوذهم على بلاد اليمن وتهامة.

ونذكر هنا أن اليمن أحسنت استقبال هذه الأسرة لأنها أسرة وطنية تمامًا. ولأن منشئها كان يمتاز بالعلم والخلق: ولكن المهدي وعبد النبي انحرفت أخلاقهما وتغيرا إلى الشدة والقسوة فكرههما الأهالي. ثم كان الزحف الأيوبي بقيادة توران شاه (شقيق صلاح الدين). الذي ضم بلاد اليمن ضمن الحظيرة الأيوبية.

Adobe Systemsالدولة الأيوبية (مصر والشام وغيرها) 567- 648 هـ/1171- 1250 م:

الأيوبيون هم من أسرة كردية من أذربيجان هاجرت إلى العراق.

ومؤسس الدولة هو صلاح الدين يوسف بن أيوب، كان والده (نجم الدين أيوب) واليًا على تكريت ثم انتقل إلى الموصل فدمشق، ثم صار نجم الدين (والد صلاح الدين) وأخوه أسد الدين شيركوه من كبار أمراء نور الدين محمود الزنكي (صاحب الشام). وأصبح أسد الدين نائبًا لنور الدين على مصـر، وبعد موت أسد الدين خلفه ابن أخيه صلاح الدين. فكان وزيرًا للخليفة الفاطمي الشيعي (العاضد) ونائبًا عن نور الدين محمود السني فاستقل بحكم مصر بعد فترة. وبعد موت نور الدين أخذ دمشق وكثير من بلاد الشام 569- 571 هـ/1173- 1175 م وأرسل أخاه توران شاه فأخضع كل بلاد اليمن سنة 569 هـ/1173 م. بذلك كون صلاح الدين جبهة إسلامية موحدة قوية بعد أن عانى المسلمون طويلًا من الفرقة والضعف والتشتت فوقف بهذا الجيش في وجه الصليبيين، وانتصـر عليهم انتصارًا حاسمًا في موقعة حطين المشهورة سنة 583 هـ/1187 م فاسترجع بعدها بيت المقدس وطرد الصليبيين من معظم بلاد الشام بعد احتلال تجاوز التسعين عامًا.

ويعد صلاح الدين من أعظم القواد المسلمين الذين وقفوا في وجه الصليبيين واستعادوا البلاد المغتصبة منهم.

حدود دولة صلاح الدين:

بالإضافة إلى مصر والشام خضعت له سواحل طرابلس وتونس وبلاد النوبة والسودان، والحجاز واليمن. فحقق بذلك وحدة إسلامية إلى حدٍ كبير.

وفاته وصفاته:

توفي صلاح الدين سنة 589 هـ/1193 م، وكان معروفًا بالعدل والتسامح والكرم، والزهد والقناعة.

ولم يكن من جاء بعده مثله فأخذت الدولة في الانحدار، وانتهت بموت آخر ملوكها الملك الصالح نجم الدين. فتولت السلطة زوجته المملوكة شجرة الدر بعد أن قتلت ابنه توران شاه عام 648 هـ/1250 م.

وهكذا انتهت الدولة الأيوبية وقامت على أنقاضها دولة المماليك.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة