تأسيس الدولة وقوتها:
يعود العثمانيون إلى قبيلة قابي من قبائل الغز التركمانية المسلمة من بلاد التركستان، عند اجتياح المغول لبلادهم، هاجر جدهم (سليمان شاه بن قيا ألب) بقبيلته إلى أرض الروم فالشام فالعراق، وأثناء العودة غرق في نهر الفرات، فتفرقت القبيلة، فقسم عاد إلى الوطن الأول، وقسم بقيادة أرطغرل بن سليمان سار إلى شمال الأناضول، ومعه 400 أسرة تركمانية، وكانت المنطقة تحت حكم السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد، فساعده أرطغرل في صد بعض الغارات ضد البيزنطيين، فكافأه بأن أقطع له منطقة (أسكي شهر) على حدود بلاد الروم، وترك له توسيع ممتلكاته على حساب البيزنطيين، وتُوفي أرطغرل سنة 687 هـ/1288 م. وخلفه ابنه عثمان وإليه تنسب الدولة فهو مؤسسها وأول حكامها.
سلاطين وخلفاء الدولة العثمانية (699- 1342هـ) (1299- 1923م)
| م | الحاكم | ابتداء فترة الحكم | سمة الفترة |
|
1 2 3 4 | عصر السلطنة: عثمان بن أرطغرل أورخان بن عثمان مراد الأول بن أورخان بايزيد الأول بن مراد |
699 هـ/1299 م 726 هـ/1325 م 761 هـ/1359 م 791- 805هـ/1389- 1402م |
السلاطين الأقوياء
|
|
5 6 7 8 | فترة صراع بين أبناء بايزيد محمد الأول بن بايزيد مراد الثاني بن محمد محمد الثاني (الفاتح) بايزيد الثاني بن محمد |
816 هـ/1413 م 824 هـ/1421 م 855 هـ/1451 م 886 هـ/1481 م |
|
|
9 10 | عصر الخلافة: سليم الأول بن بايزيد سليمان (القانوني) بن سليم |
918 هـ/1512 م 926 هـ/1519 م |
عصر القوة والخلافة |
| 11 12 13 14 15 16 17 18 | سليم الثاني بن سليمان مراد الثالث بن سليم محمد الثالث بن مراد أحمد الأول بن محمد مصطفى الأول بن محمد عثمان الثاني بن أحمد مصطفي الأول (مرة ثانية) مراد الرابع بن أحمد | 974 هـ/1566 م 982 هـ/1574 م 1003 هـ/1594 م 1012 هـ/1603 م 1026 هـ/1617 م 1027 هـ/1617 م 1031 هـ/1621 م 1032 هـ/1622 م |
|
| 19 20 21 22 23 24 25 26 | إبراهيم الأول بن أحمد محمد الرابع بن إبراهيم سليمان الثاني بن إبراهيم أحمد الثاني بن إبراهيم مصطفي الثاني بن محمد أحمد الثالث بن محمد محمود الأول بن مصطفي عثمان الثالث بن مصطفي | 1049 هـ/1639 م 1058 هـ/1648 م 1099 هـ/1687 م 1102 هـ/1690 م 1106 هـ/1694 م 1115 هـ/1703 م 1143 هـ/1730 م 1168 هـ/1754 م | عصر الضعف عصر الضعف |
| 27 28 | مصطفي الثالث بن أحمد عبد الحميد الأول بن أحمد | 1171 هـ/1757 م 1187 هـ/1773 م | عصر الانحطاط والتراجع |
| 29 30 31 32 33 34 35 | سليم الثالث بن مصطفي مصطفي الرابع بن عبدالحميد محمود الثاني بن عبد الحميد عبد المجيد الأول بن محمود عبد العزيز بن محمود مراد الخامس بن عبد المجيد عبدالحميد الثاني بن عبدالمجيد | 1203 هـ/1788 م 1222 هـ/1807 م 1223 هـ/1808 م 1255 هـ/1839 م 1277 هـ/1860 م 1293 هـ/1876 م 1293 هـ/1877 م | تابع عصر الانحطاط والتراجع |
| 36 37 38 | محمد رشاد بن عبد المجيد محمدوحيدالدين بن عبدالمجيد عبد المجيد بن عبد العزيز | 1328 هـ/1910 م 1337 هـ/1918 م 1340-1342هـ/1921- 1923م | سيطرة الاتحاد والترقي |


الخلفاء في عصر الانحطاط والتراجع

عصر السلطنة (699- 923 هـ/1299- 1517م):
1- عثمان بن أرطغرل (699- 726هـ):
أغار المغول على أملاك علاء الدين السلجوقي، فانهزم علاء الدين ثم قتل، فبسط عثمان سيطرته على المنطقة، ونودي سلطانًا سنة 699 هـ، فأخذ يوسع مناطقه على حساب الروم البيزنطيين، وأهم مدينة استولى عليها بروسة، فكون عثمان بذلك السلطنة العثمانية والتي سميت باسمه.
2- أورخان بن عثمان (726- 761هـ):
اتخذ من بروسة عاصمة ملكه، وأسس جيش الانكشارية، الذي صار فيما بعد قوة كبيرة ساعدت الدولة في فتوحاتها (وهم من أبناء النصارى الذين تلقوا تدريبات خاصة) استولى على مجموعة مدن على مضيق الدردنيل.
3- مراد الأول بن أورخان (761- 791هـ):
تخطى المضيق متجهًا نحو أوروبا وهاجم شبه جزيرة البلقان، فتح أدرنه وجعلها العاصمة، وأسس فرق الخيالة العسكرية (السباهية)، توسع في فتوحاته فاستولى على عدة إمارات في الأناضول، استولى على صوفيا عاصمة البلغار، وسلانيك اليونانية، انتصر على الصـرب وقتل ملكهم وأخذ معظم بلادهم سنة 791هـ / 1389م، واستشهد بعد هذه المعركة بعد أن استولى على كل أملاك البيزنطيين في آسيا الصغرى.
4- بايزيد الأول بن مراد (791- 805هـ)[1]:
واصل الجهاد، فحاصر القسطنطينية، سيرت إليه أوروبا بتحريض من البابا جيشًا ضخمًا من عدة دول سنة 798 هـ/1396 م، فألحق بهم هزيمة منكرة، زحف إليه تيمور لنك بجيوش التتار الهائلة فدخل أنقره وأفنى معظم الجيش العثماني، وأسر السلطان بايزيد، الذي مات في أسره سنة 805 هـ.
أعاد تيمور لنك الإمارات الأناضولية إلى أصحابها، كما استقلت الإمارات الأوروبية وهي البلغار، وصربية والأفلاق. ومات تيمور لنك سنة 807 هـ.
اختلف أبناء بايزيد الثاني على السلطة فتقاتلوا لمدة 11 سنة حتى استطاع محمد أن يستحوذ على السلطة.
5- محمد الأول بن بايزيد 816- 824 هـ:
تغلب على إخوته ونال السلطة، ثم تفرغ لقمع الفتن الداخلية، وإعادة توحيد الدولة.
6- مراد الثاني بن محمد 824- 855 هـ:
حاصر القسطنطينية، أعاد كل الإمارات المنفصلة إلى حظيرة الدولة، واستعاد الامارات الأوروبية: البلغار والصرب والأفلاق، وأخذ ألبانيا.
7- محمد الثاني (الفاتح) 855- 886 هـ:
أعظم إنجازاته فتح القسطنطينة (عاصمة الإمبراطورية البيزنطية) عام 857هـ/1453 م، بعد أن حاصرها من جميع الجهات، وقد تم له النصر المبين فخضعت له المدينة، وقتل الإمبراطور البيزنطي في المعركة، ويعتبر هذا أعظم فتح عثماني، وسماها الاستنبول (مدينة السلام) وجعلها العاصمة. فتح بلاد الصرب والعاصمة بلغراد، فتح بلاد المورة وضم الأفلاق وضم بلاد البوسنة والهرسك، وأسلم أهلها في هذه الفترة، وفتح بعض جزر اليونان وإيطاليا، صالحته كثير من الإمارات على الجزية.
بعد هذا النجاح العظيم أصبحت الدولة العثمانية إمبراطورية إسلامية عظيمة، إذ حققت ما فشل المسلمون في تحقيقه طوال ثمانية قرون (فتح القسطنطينية).
- كانت أولى المحاولات في عهد معاوية بن أبي سفيان خلال الفترة 49- 52 هـ، وقد فشلت.
- المحاولة الثانية في عهد سليمان بن عبد الملك الأموي، وقد حاصرها عدة سنوات، ومات دون أن ينجح في فتحها فأمر عمر بن عبد العزيز بفك الحصار عنها.
- وخلال العصر العباسي حاول المهدي وهارون الرشيد إسقاطها فلم يحالفهم التوفيق.
- وأخيرًا تمكن محمد الفاتح من دخولها على النحو المذكور آنفًا.
وهيأ لهم هذا الانتصار العظيم ألوان من الانتصارات في العالم الإسلامي، إذ صار الانضمام إليهم نوعًا من الوحدة الإسلامية.
8- بايزيد الثاني بن محمد 886- 918 هـ:
انتصر على دولة البندقية الإيطالية، ظهرت في عهده دولة روسيا سنة 886 هـ/1481 م بعد أن تخلصت من التتار، أجبره الانكشارية على التنازل لولده سليم سنة 918 هـ.