الباب الثامن: العالم الإسلامي 1438ه/2017م
الفصل الأول: التعريف بالعالم الإسلامي المعاصر
يقصد بالعالم الإسلامي تلك البلاد أو الدول التي يشكل سكانها المسلمون نسبة تزيد على 50% من مجموع السكان العام.
فالمعيار العددي هو أهم المعايير وأولها. وهناك معايير أخرى مثل معيار الدستور فمتى ما ورد في دستور الدولة أن الإسلام هو دينها الرسمي. أو أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، اعتبرت الدولة إسلامية. وهناك معيار ثالث أقل أهمية، وهو ديانة رئيس الدولة، فالدولة التي يرأسها مسلم هي بطبيعة الحال دولة إسلامية، وأدى هذا الاختلاف في التعريف إلى عدم الوضوح والدقة، في بيانات المساحة وعدد السكان، لبلدان العالم الإسلامي، وتباينها من كاتب إلى آخر، وكل هذه الاعتبارات أخذت بعين الاعتبار في منظمة المؤتمر الإسلامي[1].
وفي هذه الدراسة أعتبرت كل الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي (دول مسلمة) على الرغم من أن بعضها لا يشكل المسلمون فيها أغلبية مثل: أوغندا، الكاميرون، بنين. ويعني هذا المصطلح قديمًا (دار الإسلام) وهي البلاد التي كان يطبق فيها شرع الله.
تزيد المساحة على 31.8مليون كم2، تشكل نحو 25% من مساحة العالم، تمتد من أندونيسيا شرقًا إلى السنغال غربًا، ومن تركستان شمالًا إلى موزمبيق جنوبًا (الخريطة).
يتجاوز عدد المسلمين (1٬619٬314.000) نسمة، يشكلون النسبة الأكبر في العالم الإسلامي (حوالي مليار نسمة)، والبقية أقليات مسلمة في البلاد الكافرة، وأغلب الأقليات المسلمة في قارة آسيا (الهند، الصين).
أهم وأقوى عامل مشترك هو الدين الإسلامي أو العقيدة. والعوامل الأخرى الجانبية هي: اللغة العربية (لغة القرآن)، التاريخ الإسلامي، الثقافة الإسلامية، العادات والآداب العامة، الآلام والآمال المشتركة.
الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي
| الدول الإسلامية في أفريقيا | |
| جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية جمهورية مصر العربية الجمهورية الليبية الجمهورية التونسية المملكة المغربية الجمهورية الإسلامية الموريتانية جمهورية بنين الشعبية جمهورية بوركينا فاسو جمهورية الكاميرون جمهورية تشاد جمهورية القمر الاتحادية جمهورية جيبوتي | جمهورية الجابون جمهورية غامبيا جمهورية غينيا جمهورية غينيا بيساو جمهورية مالي جمهورية النيجر جمهورية نيجريا الاتحادية جمهورية السنغال جمهورية سيراليون جمهورية الصومال الديمقراطية جمهورية السودان - انقسمت جمهورية أوغندا |
| الدول الإسلامية في آسيا | |
| جمهورية أفغانستان مملكة البحرين جمهورية بنجلاديش الشعبية سلطنة بروني جمهورية اندونيسيا جمهورية إيران الإسلامية جمهورية العراق المملكة الأردنية الهاشمية دولة الكويت جمهورية لبنان مملكة اتحاد ماليزيا جمهورية المالديف سلطنة عمان جمهورية باكستان الإسلامية | دولة فلسطين دولة قطر المملكة العربية السعودية الجمهورية العربية السورية جمهورية تركيا الإمارات العربية المتحدة الجمهورية العربية اليمنية جمهورية أذربيجان جمهورية أوزباكستان جمهورية طاجكستان جمهورية كازاخستان جمهورية تركمانستان جمهورية قرغيزستان
|
| الدول الإسلامية في أوروبا | |
| جمهورية ألبانيا | جمهورية البوسنة والهرسك |
المسلمون في العالم (1436هـ / 2014م)
| القارة | إجمالي سكان القارة | المسلمون | نسبتهم إلى سكان القارة | ||
| دول إسلامية | أقليات إسلامية | إجمالي المسلمين | |||
| آسيا | 4.184.000.000 | 700.000.000 | 300.000.000 | 1.000.000.000 | 24% |
| أفريقيا | 1.000.000.000 | 390.000.000 | 60.000.000 | 450.000.000 | 45% |
| أوروبا | 734.000.000 | 8.000.000 | 20.000.000 | 28.000.000 | 4% |
| الأمريكيتين | 939.000.000 | - | 9.000.000 | 9.000.000 | 1% |
| أستراليا | 35.000.000 | - | 360.000 | 360.000 | 1% |
| المجموع | 6.892.000.000 | 1.098.000.000 | 389.360.000 | 1.487.360.000 | 22% |
* الأعداد تقريبية، وليست دقيقة، ولا توجد أعداد دقيقة في أي مصدر.
الأجناس البشرية في العالم الإسلامي:
القوقاز، المغول، الزنوج، الآريون، الساميون (العرب)، الحاميون.
يبلغ عدد اللغات الرئيسية حوالي (25) لغة أهمها: العربية، البنغالية (بنغلاديش)، الهوسا (نيجيريا)، البنجابية (الباكستان)، الجاوية (أندونيسيا)، التركية، الأردو (الباكستان).
أشهر الديانات في العالم الإسلامي:
إلى جانب المسلمين هناك أقليات كافرة في العالم الإسلامي أهمهم على التوالي: النصارى 9.5%، اليهود (غربي آسيا وشمال أفريقيا، فلسطين، اليمن، العراق، سوريا وغيرها)، الهندوسية (أندونيسيا، بنجلاديش)، البوذية (جنوب شرق آسيا)، الكونفوشية (ماليزيا، تركستان الشرقية).
1- أهل السنة، وهم الغالبية العظمى (94% تقريبًا).
2- الشيعة (الرافضة) ويشكلون أقلية (6%)[2].
على التوالي: إيران، باكستان، العراق، طاجكستان، اليمن، أفغانستان، لبنان، سوريا. وبأعداد أقل في دول الخليج العربي. وهناك فرق محسوبة على الشيعة كالإسماعيلية والبهرة والنزارية والنصيرية والدروز والخوارج[3].
كما أن هناك جماعات ضالة أوجدها الاستعمار باسم الإسلام كالبهائية والقاديانية[4].
وهناك المنحرفون الذين تأثروا بالحركات المادية الحديثة والأفكار الإلحادية كالعلمانيين، وهؤلاء محسوبون على المسلمين.
