حجم الخط:

محتوى الدرس (56)

14- إيران (طهران):

[تعريف]

تقع جنوب غرب آسيا، مساحتها (1.648.000 كم2)، عدد السكان (75.200.000)[1] حسب تعداد سنة (1433هـ/2012م)، يدين بالإسلام حوالي 98% (معظمهم شيعة على المذهب الاثنى عشري أو الجعفري) وهو مذهب الدولة الرسمي.

ويوجد قلة من أهل السنة، وليست هناك نسبة دقيقة في تحديد عددهم، لكن بعض المصادر تذكر أنهم بين (15-30%)، كما يوجد قلة من المسيحية واليهودية والزرادشتية لا يتجاوز 2%.

دخول الإسلام وتاريخ إيران:

أسس كورش الدولة الأخمينية في فارس عام 559 ق. م بعد أن أطاح بالميديين. واحتلها الإغريق في عهد الاسكندر المقدوني عام 331 ق. م، ثم عاد الصـراع بين الفرس والروم (الذين خلفوا الإغريق). وكانت قبل الإسلام تعتبر أعظم إمبراطورية في الدنيا مع الإمبراطورية الرومانية.

بعد معركة القادسية وفتح العراق سنة 14 هـ/635 م في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، اتخذ المسلمون العراق مركز انطلاق لفتح بلاد فارس، ففتحوا عاصمتهم المدائن ثم جلولاء أعظم مدنهم سنة 16 هـ/637 م، انسحب الفرس إلى الخط الثاني في نهاوند فتم اللقاء الكبير بين المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن رضي الله عنه ثم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وبين الفرس بقيادة ملكهم يزدجرد، وكان النصر العظيم حليف المسلمين، وعرفت هذه المعركة (بفتح الفتوح) وتمت سنة 21 هـ/641 م بعدها انساح المسلمون في بلاد فارس الشاسعة، ولم ينقض عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه (سنة 23 هـ/643م) إلا وكل فارس في قبضة المسلمين، وانتهت إمبراطورية الفرس من الوجود وأصبحت فارس من بلاد المسلمين.

ظهرت الدولة الصفارية في سجستان عام 218 هـ/833 م وامتد حكمهم إلى خراسان وكل شرق إيران. وخلفهم بنو زياد، ثم السامنيون، ثم الغزنويون، ثم البويهيون ثم السلاجقة (الذين دانت لهم المنطقة عام 418 هـ/1027م)، ثم خضعت للمغول سنة 1220م، ثم لهولاكو التتري وابنه من بعده، أعقبهم تيمور لنك، ثم التركمان (797- 891 هـ/1394- 1486م).

ظهرت إيران كدولة في القرن 10 هـ/16 م. مع تولي الأسرة الصفوية للحكم (907-1148هـ/1502-1735م)، وإعلان المذهب الشيعي مذهبًا للبلاد، وفي عام 1135 هـ/1722 م تولى حكمها الأفغان، ثم نادر شاه الذي طرد العثمانيين والروس، ثم حكمت من قبل القاجاريين (1779-1925م).

وفي سنة 1340 هـ/1921 م قام رضا خان بهلوي بانقلاب، وتولى الحكم، وفرض على البلاد الحضارة الغربية، ووقف مع ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، فاحتلت الجيوش البريطانية/الروسية إيران عام 1360 هـ/1941 م، فنفي رضا. وخلفه ابنه محمد رضا. في سنة 1366هـ/1946م خرجت القوات الأجنبية من إيران. وفي سنة 1383هـ/1963م أدت خطة الشاه محمد رضا للإصلاح الاقتصادي إلى قيام ثورة بقيادة الخميني، فنفي للعراق، واستبدل الشاه التاريخ الإسلامي بالفارسي، واستولى على ثلاث جزر في الخليج العربي (تابعة لدولة الإمارات)، ثم قامت ضده انتفاضة رجال الدين الكبرى (بزعامة شريعتمدادي داخليًا والخميني خارجيًا)، مما اضطره إلى مغادرة البلاد، وعاد الخميني وتولى السلطة عام 1399هـ/1979م.

خلال الفترة 1401- 1409 هـ/1980- 1988 م شهدت البلاد حربًا مدمرة مع العراق. توفي الخميني في 1410 هـ/1989 م، فخلفه خامنئي (كقائد روحي)، وتولى الرئاسة هاشمي رافسنجاني، وجددت له رئاسة أخرى في انتخابات 1414 هـ/1993 م.

في 1418هـ/1997م أنتخب محمد نور خاتمي رئيسًا للحكومة بدلًا من رافسنجاني ونظرًا لعقلانيته وسياساته المعتدلة شهدت البلاد عقب توليه ألوانًا من الاستقرار السياسي والاقتصادي.

ثم خلفه عام 2005م محمود أحمدي نجاد، وفي انتخابات 2013م فاز المرشح حسن روحاني.

15- أفغانستان (كابول):

[تعريف]

تقع في جنوب غرب آسيا وتقدر مساحتها بحوالي (652.225 كم2) وعدد السكان (39.500.100)[2] حسب تعداد سنة (1434هـ/2013م) يتكونون من العناصر التالية: البوشتن، الطاجك، الأوزبك، والهازازا، نسبة البدو في الأفغان 80%، والأميون 90%، وأشهر المدن كابل، قندهار، هراة[3]. وأهم اللغات هي: البشتو (الرسمية) الداري (الفارسية الأفغانية).

نسبة المسلمين حوالي 99% (80% سنة والبقية شيعة «الهازازا») إلى جانب عدد ضئيل من الهندوكية واليهودية والزرادشتيه، وهم حوالي 1%.

دخول الإسلام وتاريخ البلاد:

كانت قديمًا تعرف باسم (أريانا) ثم عرفت باسم خراسان في الفتوحات الإسلامية، وصل إليها الإسلام بعد معركة نهاوند سنة 21 هـ/641 هـ، في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث واصل المسلمون الزحف شمالًا بقيادة الأحنف بن قيس حتى فتحوا خراسان. فانفتح الطريق من خلالها إلى بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون)، وفتحت كابل أيام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. واستمرت المقاومة بقيادة ملكها رتبيل حتى عهد عبد الملك بن مروان.

ولم يتوطد فيها الحكم الإسلامي إلا في أيام الدولة الغزنوية (351- 582هـ/962- 1186م) فقد استولى السلطان البتكين على غزنة وجعلها عاصمته ثم مد نفوذه حتى شمل كل أفغانستان الحالية وإقليم البنجاب، واستطاع سبكتكين (365- 387 هـ/975- 997م) أن يمد نفوذه إلى خراسان ويصل إلى بشاور. وقد اشتهر محمود الغزنوي (388- 421 هـ/998- 1030م) بحروبه وفتوحاته في بلاد الهند ونشره الإسلام في تلك البقاع.

تعود نشأة الكيان السياسي المستقل لأفغانستان إلى عام 1160 هـ/1747 م بعد طرد الفرس وتأسيس إمبراطورية بقيادة أحمد شاه دوراني. دخلت تحت الاستعمار البريطاني سنة 1254هـ/1838م حصلت على استقلالها في 1340هـ/1921م حكمها الملك محمد ظاهر 1352-1393هـ/1933-1973م أطيح بالنظام الملكي في 1393هـ/1973م وأصبح محمد داود خان رئيسا للدولة ثم أعدم مع أسرته في انقلاب عسكري في 1399هـ/1978م وتولى محمد نور تراقي الرئاسة وفرض الحزب الشيوعي على نظام الدولة في 1400هـ/1979م قتل تراقي وتولى حفيظ الله أمين وقتل بعد 3 أشهر بدعم سوفيتي وعين بابراك كارمال رئيسًا للدولة في عام 1408هـ/1987م أصبح نجيب الله أحمد رئيسًا للدولة.

وقد كانت القوات الروسية احتلت أفغانستان منذ 1400 هـ/1979 م، فخاض المجاهدون المسلمون حربًا عنيفة ضدهم، إلى أن خرجوا في 1410 هـ/1989 م بعد أن تكبدوا خسائر فادحة، وفي 1412هـ/1992م سلم نجيب الله السلطة للمجاهدين الذين كانوا يحاصرون العاصمة كابول، فتسلموا السلطة وكونوا حكومتهم برئاسة برهان الدين رباني، وتولى قلب الدين حكمتيار رئاسة الوزراء، ثم ما لبث أن اختلف مع رباني، فجرت بينهم حروب أهلية مدمرة، أعادت البلاد إلى الوراء، في سنة 1417هـ/1996م ظهرت على الساحة فجأة حركة طالبان الإسلامية فخاضت حروبًا شرسة ضد الحكومة فهزمتها وألجأتها إلى الفرار شمالًا واستولت على السلطة بقيادة زعيمها الملا محمد عمر والذي استمر حتى عام 1422هـ/2001م حيث بدأ الغزو الأمريكي لإسقاط حركة طالبان وعين حامد كرزاي رئيسًا للبلاد واستمر حتى عام 1435هـ/2014م حيث تم انتخاب أشرف غني رئيسًا للبلاد، وما زالت الحرب الطاحنة تدور رحاها في أفغانستان، وقد توسع مداها، ودخلتها أطراف أخرى، والضحية هم هذا الشعب المسكين الذي يعاني الفقر والجهل والأمراض بسبب أطماع الكبار الدنيوية.

16- باكستان (إسلام أباد):

[تعريف]

تقع في شبه القارة الهندية جنوب آسيا بجوار الهند وأفغانستان وإيران، مساحتها (800.000كم2) عدد السكان حسب إحصاء (1435هـ/2014م) (181.327.000)[4] أغلبهم ريفيون، يعتمدون على الزراعة، ومعظمهم أميون (حوالي 85%). وغالبية السكان مسلمون من أهل السنة (حوالي 98%)، وتوجد أقلية شيعية، كما توجد نسبة ضئيلة من الهندوس. أهم الأعراق: البنجابيون باشتون مينديهيون وأهم اللغات: الأوردو والإنجليزية والبنجالية والبشتو.

الإسلام في شبه القارة الهندية:

فتح بلاد السند القائد محمد بن القاسم الثقفي في الفترة (93-96هـ/711-714م) وقد أرسله الحجاج بن يوسف في عهد الوليد بن عبد الملك الأموي، ولم يتوطد الإسلام في تلك الديار إلا أيام الدولة الغزنوية، فقد نذر السلطان محمود الغزنوي (388- 421 هـ/998- 1030م) نفسه للجهاد في سبيل الله، فقاد 17 حملة على بلاد الهند، استطاع أن يدمر ملوكها ويخضعها لسلطانه وينشر فيها الإسلام. فدولته أعظم دولة إسلامية حكمت الهند، ثم جاءت الدولة الغورية (543- 612 هـ/1148- 1215م) واستطاع السلطان شهاب الدين محمد الغوري أن يحقق انتصارات عظيمة ويفتح باقي مدن الهند سنة 588 هـ/1192 م، وقد تعرضت هذه البلاد للاستعمار البرتغالي.

رزحت باكستان وكل شبه القارة الهندية تحت الاستعمار البريطاني منذ القرن 12هـ/18 م، ونتيجة المطالبة بالوحدة الإسلامية والتي قادها/محمد علي جناح أنشأت باكستان (الشرقية والغربية) سنة 1367 هـ/1947 م، وحصل تنازع على منطقة جامو وكشمير (ذات الأغلبية الإسلامية)، أدى هذا النزاع إلى حروب شرسة بين الهند وباكستان سنة 1368 هـ/1948 م.

شهدت البلاد العديد من الانقلابات العسكرية والاضطرابات السياسية ومنذ الاستقلال تعاقب على السلطة كلًا من (محمد جناح خواجة نظام الدين غلام محمد الجنرال إسكندر ميرزا، الجنرال أيوب خان، الجنرال يحيى خان فضل الله شودري وفي عهده صار ذو الفقار علي بوتو رئيسًا للوزراء.

في سنة 1391هـ/1971م انفصلت باكستان الشـرقية عنها واستقلت باسم (بنغلاديش) وذلك بدعم هندي.

في سنة 1400 هـ/1979م حصل انقلاب أبيض قاده ضياء الحق، وأعدم الرئيس ذو الفقار علي بوتو، ثم قتل ضياء الحق في حادث طائرة سنة 1409 هـ/1988 م، وأصبح غلام إسحاق خان رئيسًا للبلاد، وبعد أزمة سياسية خانقة عام 1414 هـ/1993 م، استقال الرئيس إسحاق خان، ثم تعاقب على الرئاسة وسيم سجاد وفاروق ليفاري ومحمد رفيق وبرويز مشرف ومحمد ميان وآصف زرداري، وفي عام 2013م انتخب ممنون حسين رئيسًا للبلاد.

وأكبر أزمة تعاني منها باكستان منذ استقلالها هي حالة الصراع والحرب مع الهند على إقليم كشمير (نشبت بين الدولتين ثلاثة حروب 1949م -1965م-1971م) والدولتان نوويتان لذا فأي نزاع بينهما يهدد العالم بأسره.

وفي 1420هـ/1999م اندلعت بين الطرفين معارك عنيفة في كشمير سقط فيها مئات القتلى.

17- جامو وكشمير (سرنغار):

[تعريف]

ولاية تقع شمال غرب شبه القارة الهندية وتقسم إلى قسمين: قسم يخضع للهند وآخر لباكستان. تبلغ مساحتها 222.000 كم2، وعدد سكانها حوالي (15.000.000)[5] نسمة حسب إحصاء (1427هـ/2006م) (85% مسلمون). واللغات هي الأردية والسنسكريتية.

دخول الإسلام وتاريخها:

وصل الإسلام إليها (بعد انتشاره شمال الهند) عن طريق الداعية (بلبل شاه) الذي أسلم حاكم الولاية على يده وسمى نفسه (صدر الدين)، فكان هو أول حاكم مسلم لكشمير (سنة 617 هـ/1220م)، فبدأ الإسلام يعم البلاد منذ عام 740هـ/1339م. فتحها ملك الهند المغولي المسلم (أكبر) سنة 965 هـ/1557 م، فحكمها المغول إلى 1166 هـ/1752 م، وكانت أفضل فترات تاريخها، ثم حكمها الافغان 67عامًا، ثم سيطر عليها السيخ في 1235 هـ/1819 م، فسفكوا الدماء وأحرقوا المساجد. وفي سنة 1263 هـ/1846 م احتلها البريطانيون، وأبقوا عليها الحاكم الهندوسي الوثني. فظل المسلمون طيلة قرن بأكمله تحت صنوف التنكيل والاضطهاد.

وبعد استقلال الهند وباكستان سنة 1367 هـ/1947 م رفض الحاكم الهندوسي الانضمام إلى إحدى الدولتين، فطالب المسلمون الانضمام إلى باكستان، فنشب القتال بين الدولتين سنة 1369 هـ/1949 م.

توقف إطلاق النار، وجمِّد الوضع بقرارات الأمم المتحدة وتجدد النزاع عدة مرات، فأصبحت الهند تسيطر على ثلثي كشمير، وقد دفع هذا الشعب المسلم المضطهد ثمنًا لذلك أكثر من نصف مليون من أبنائه (بين قتيل وجريح ومشـرد ومعتقل لدى الهندوس) ولا يزال الصراع مستمرًا ولا زالت الهند ترفض قرارات الأمم المتحدة وترفض إجراء استفتاء حر في كمشير.

بدأت حركة الجهاد الكشميري سنة 1411 هـ/1990 م في الجانب الباكستاني يرأس حكومة كشمير الحرة/شودري عبد المجيد. تدور في كمشير الآن رحى معارك طاحنة سقط فيها مئات القتلى (من الهنود والباكستانيين والكشميريين).

18- بنغلاديش (دكا):

[تعريف]

جمهورية إسلامية محاطة بالأراضي الهندية، كانت جزءًا من باكستان، منذ استقلال باكستان سنة 1367 هـ/1947 م، وكان اسمها باكستان الشـرقية. تبلغ مساحتها (147.500كم2) عدد السكان (162.221.000)[6] حسب إحصاء سنة (1430هـ/2009م)، نسبة المسلمين أكثر من 85% أغلبهم سنيون، مع وجود أقلية شيعية. والباقي هندوس وبوذيين ومسيحيين. يعتمد السكان على الزراعة. وأهم أعراق الدولة البنغاليون (98%) واللغات هي: البنغالية (الرسمية) والإنجليزية.

وقد دخلها الإسلام أثناء دخوله في شبه القارة الهندية، فهي تقع في نطاقها، بعد انتهاء الحكم البريطاني لشبه القارة الهندية. واستقلال الهند وباكستان سنة 1367 هـ/1947 م، برزت باكستان إلى الوجود مقسمة إلى جزئين، إلا أن مصدر السلطة كان أساسًا في باكستان الغربية.

حصل تذمر في باكستان الشرقية لعدم المساواة التامة، تحول إلى تمرد في 1386 هـ/1966 م، ثم نشبت حرابً أهلية بين باكستان الشـرقية (بنغلاديش) والغربية فانحازت الهند إلى بنغلاديش وتدخلت عسكريًا ضد باكستان، نالت بنغلاديش استقلالها عن باكستان سنة 1391 هـ/1971 م، وصار مجيب الرحمن حسين رئيسًا لها، وبعد مقتله في 1395 هـ/1975 م تسلم السلطة/أحمد خندقار مشتاق، ثم شهدت البلاد عدم استقرار سياسي، وعدة انقلابات، وتعاقب على الحكم كلًا من: ضياء الرحمن (1975-1981م)، ثم عبد الستار (1981-1982م)، ثم حسين محمد إرشاد (1982-1990م)، وفي سنة 1412هـ/1991م صار عبد الرحمن بيسواس رئيسًا للدولة، وفي انتخابات 1417هـ/1996م أصبح القاضي شهاب الدين أحمد رئيسًا للجمهورية، ثم بدر تشودري، ثم جمير الدين سركار، ثم عياض الدين أحمد، ثم محمد ظل الرحمن، وفي عام 2013م تم انتخاب محمد عبدالحميد رئيسًا للجمهورية.

رؤساء بنغلادش (دكا)

م

الرئيس

الفترة

1

ضياء الرحمن

1977-1981م

2

عبد الستار

1981-1982م

3

إحسان تشودري

1982-1983م

4

حسين محمد إرشاد

1983-1390م

5

شهاب الدين أحمد

1990-1991م

6

عبد الرحمن بيسواس

1991-1996م

7

شهاب الدين أحمد

1996-2001م

8

بدر تشودري

2001-2002م

9

جمير الدين سركار

2002-2002م

10

عياض الدين أحمد

2002-2009م

11

محمد ظل الرحمن

2009-2013م

12

عبد الحميد

2013م - مستمر

19- المالديف (مالي):

[تعريف]

جمهورية تتكون من مجموعة جزر (أكثر من ألفي جزيرة) تقع في المحيط الهندي، جنوب غرب الهند، مساحتها (302كم2)، عدد السكان في إحصاء (1429هـ/2008م) حوالي (6٬300٬000) [7] نسمة، ويدين معظمهم بالإسلام على المذهب السني، ويعيشون على صيد الأسماك، وتصدير جوز الهند. وأعراقهم أدرافيديان وعرب أفارقة واللغة الإنجليزية هي اللغة الحكومية الرسمية وتعتبر السياحة هي المصدر الأول للدخل.

دخول الإسلام وتاريخ مالديف:

هذه المنطقة لم تصل إليها أقدام الفاتحين أبدًا، وإنما وصلها الإسلام عن طريق التجارة والدعوة وبالذات مع العرب.

كانت المالديف في سابق الزمان تتبع لجزيرة سرنديب (سريلانكا) واستطاع الداعية الشيخ/حافظ بن بركات المغربي أن يدخل ملك البلاد أحمد شنورازه في الإسلام سنة 548 هـ/1153 م، فأسلم معظم أهل البلاد. وقد عمل بها الرحالة المشهور ابن بطوطة قاضيًا سنة 744 هـ/1343 م، احتلها البرتغاليون سنة 931 هـ/1553 م، ثم خضعت للملباريين، ثم استعمرتها بريطانيا عام 1305 هـ/1887 م وألحقتها بسـريلانكا. واستقلت المالديف سنة 1385 هـ/1965م وأصبح إبراهيم محمد رئيسًا للوزراء، وخلفه مأمون عبد القيوم سنة 1398 هـ/1978م، وفي عام 2008م انتخب محمد تاشيد، وبعد احتجاجات سلم السلطة لنائبه محمد وحيد سنة 2012م، وفي عام 2013م انتخب عبدالله يمين رئيسًا.

20- اتحاد ماليزيا (كلوالالمبور):

[تعريف]

مملكة اتحادية تقع جنوب شرق آسيا، كانت سابقًا تشمل شبه جزيرة الملايو. تبلغ مساحتها (329.758 كم2). عدد السكان حسب إحصاء (28.334.135)[8] حسب إحصاء سنة (1431هـ/2010م) أغلبهم من العنصر الملاوي الذي ينتمي إلى المغول، يمثل المسلمون 56% وهم سنيون. ويوجد 20% نصارى. بالإضافة إلى البوذيين، والكونفوشيين. ويوجد فيها حركة تنصير نشطة.

دخول الإسلام وتاريخ البلاد:

دخل الإسلام عن طريق التجار العرب، ويروى أنهم وصلوا إلى ملقا سنة 675 هـ/1276 م. فأسلم ملك ملقا على يدهم وأسموه (محمد شاه)، فأسلم الشعب، فكانت ملقا أول مملكة إسلامية هناك. فانتشـر الإسلام في المناطق المجاورة. ومنها وصل الإسلام إلى أندونيسيا والفلبين. واتجه العلماء للدعوة هناك.

غزاها البرتغاليون في القرن 10 هـ/16 م، ثم تلاهم الهولنديون 1051- 1210هـ/1641- 1795 م، ثم خضعت للاستعمار البريطاني سنة 1230 هـ/1814 م. استولى عليها اليابانيون خلال الحرب العالمية الثانية ثم عادت لبريطانيا بعد الحرب. أعلن استقلال ماليزيا سنة 1377 هـ/1957 م، ثم أقيم اتحاد ماليزيا من 11 إقليمًا وضم صباح وسرواك، كما ضم سنغافورة، وأعلنت ملكية دستورية سنة 1383 هـ/1963 م. في سنة 1385 هـ/1965 م انسحبت سنغافورة ثم بروناي من هذا الاتحاد.

في 1420هـ/1999م ثم اختيار صلاح الدين عبد العزيز شاه الحاج سلطانًا للبلاد (لمدة خمس سنوات) بدلًا من توانكو جعفر، ثم خلفه بعد وفاته سيد سراج الدين، ثم ميزان زين العابدين، وفي عام 2011م تولى/الملك عبد الحليم معظم.

21- بروناي دار السلام (بندرسري بقوان):

[تعريف]

جمهورية صغيرة، تقع شمال جزيرة بورنيو. مساحتها (5.770 كم2)، تشتهر بالمطاط والأرز، ويشكل البترول 99% من اقتصادها. عدد السكان (388.190)[9] نسمة، حسب تعداد (1430هـ/2009م) (77% مسلمون) واكتشف النفط بها سنة 1348/1929م جعلها غنية.

دخول الإسلام:

زار حاكمها (أوانج الاكتاتار) ملقا سنة 828 هـ/1424 م. فاعتنق الإسلام. وقدم الدعاة إلى بلاده. فانتشر فيها الإسلام.

كانت أسرة السلطان/سيف الدين تحكم بروناي منذ القرن 9 هـ/15 م. في عام 1306 هـ/1888 م خضعت لبربطانيا، في عام 1382 هـ/1962 م ضمتها بريطانيا لاتحاد ماليزيا، وما لبثت أن انسحبت من هذا الاتحاد، في سنة 1387 هـ/1967 م تنازل السلطان عمر عن الحكم لابنه حسن البلقية في عام 1395 هـ/1975 م أصدرت الأمم المتحدة قرارًا بانسحاب بريطانيا من بروناي، ولم ينفذ السلطان القرار إلا بعد معاهدة 1400 هـ/1979 م بعد ما التزمت ماليزيا باحترام استقلال بروناي. ولا يزال حسن البلقيه سلطانًا للبلاد.

22- أندونيسيا (جاكرتا)[10]:

[تعريف]

تتكون من أكبر أرخبيل للجزر في العالم (أكثر من 3600 1جزيرة). تربط بين المحيطين الهندي والهادي. كما تربط بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

ويغطي هذا الأرخبيل مساحة 1.919.440 كم2. ومكانها جنوب شرق آسيا. أكبر الجزر سومطرة، جاوة، بورنيو. ومن حيث عدد السكان فهي تأتي في المرتبة الرابعة على مستوى العالم بعد الصين والهند والولايات المتحدة. وتأتي في المرتبة الأولى على مستوى العالم الإسلامي. فعدد سكانها حسب إحصاء (1431هـ/2010م) بلغ (237.556.363)[11] يتركزون في جزيرتي جاوه ومادورا. وينتمي معظمهم إلى أصول ملاوية وصينية. يشكل المسلمون 89% (معظمهم سنيون)، وتوجد أقلية مسيحية وهندوسية وبوذية. وجدير بالذكر أن الحركة التنصيرية نشطة جدًا في أندونيسيا، وقد حققوا نجاحات كبيرة، فالانتباه الانتباه!!.

الحركة الاقتصادية نشيطة في أندونيسيا، فهي تزخر بالثروات الطبيعية، وتنتج 40% من إنتاج العالم من المطاط، و20% من القصدير، ويوجد السكر والشاي والبترول. والزراعة هي الحرفة الرئيسية في أندونيسيا.

دخول الإسلام:

انتشر الإسلام في أواسط القرن الثامن الهجري/الرابع عشـر الميلادي عن طريق التجار القادمين من الهند، وكانت البداية في سومطرة ثم جاوة.

كما أن مملكة ملقا كان لها دور في نشر الإسلام في أندونيسيا بعد ذلك انتشـر الدعاة في الجزر ونشطت الدعوة حتى عمها الإسلام. في القرن 10 هـ/16 م، وقعت تحت الاستعمار البرتغالي، ثم الهولندي في سنة 1230هـ/1814م.

استولت عليها اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب أعلنت الدولة استقلالها سنة 1365 هـ/1945 م برئاسة سوكارنو، الذي قاد ثورة ضد الهولنديين، واعترفوا بالاستقلال، وانسحبوا سنة 1949 م، فولدت الجمهورية الأندونيسية وكان سوكارنو هو رئيسها الأول وكان مكروهًا من الشعب نظرًا لتحالفه مع الشيوعيين.

في عام 1386 هـ/1966 م قاد سوهارتو انقلاب وتولى الرئاسة وأنقذ البلاد من مخالب الشيوعية، وبعد استيلائه على السلطة تحول سوهارتو إلى حاكم عسكري ديكتاتوري مستبد تم انتخابه آليًا سبع مرات متتالية (1966-1998م) على مدى 32عامًا.

ولما استشرى الفساد وانهار اقتصاد البلاد انفجر الشعب على هذا الديكتاتوري وخلعوه (1419هـ/1998م) وتولى الرئاسة (لفترة انتقالية) بحر الدين حبيبي، ثم عبدالرحمن وحيد، ثم ميجاواتي سوكارنو، ثم سوسيلو بامبانغ، وفي انتخابات (2014م) فاز جوكو ويدودو بالرئاسة.

المسلمون في الاتحاد السوفيتي السابق[12]:

يتمثل المسلمون في الاتحاد السوفيتي في ست جمهوريات هي: (أذربيجان، أوزباكستان، طاجيكستان، تركمانيا، كازاخستان، غيرقزيا). وقد كان لكل جمهورية دستورها، وجيشها، وعاصمتها الخاصة، وكانت تتمتع حسب الدستور بحق الانفصال عن الاتحاد السوفيتي ولو نظريًا. ولكن حصلت المعجزة وانهار الاتحاد السوفيتي، وتلاشت الشيوعية (غير مأسوف عليها) بعد 75 عامًا من تأسيسها.

ونالت هذه الدول المسلمة استقلالها سنة 1412 هـ/1991 م، وقد تعرض المسلمون أثناء الحكم الشيوعي لأنواع الإبادة والقتل الجماعي والتعذيب والاضطهاد. وحولت المساجد والجامعات الإسلامية إلى مواخير ونواد واسطبلات، وارتكبت مجازر لم يعرف التاريخ لها مثيلًا.

ففي عام 1337 هـ/1918 م، قام الحزب الحاكم الشيوعي بتصفية دولة (خوقند الإسلامية) بأكملها. وفي عام 1339 هـ/1920 م، تم القضاء المبرم على دولة بخارى الإسلامية، وتم على مدار 50 عامًا إفناء 20 مليون مسلم (11 مليون منهم أبادهم ستالين).

وإليك تفاصيل عن هذه الدول:

23- أذربيجان (باكو):

[تعريف]

تقع جنوب شرق قفقاسيا في منطقة جبال القوقاز وتشـرف على بحر الخزر (قزوين) مساحتها (86.630 كم2) عدد السكان حسب احصاء (1432هـ/2011م) (9.165.000)[13] نسمة والسكان ينتمون إلى أصول تركية ومغولية نسبة المسلمين 87% (بينهم نسبة شيعية لها اعتبارها) يعتمد الاقتصاد على البترول والغاز الطبيعي، وتشكل الصناعة النفطية نحو نصف الانتاج الاقتصادي للدولة، والنفط هو مصدر ثروة البلاد.

تاريخ البلاد:

تأسست أذربيجان في القرن 4 ق. م، مع فتوحات الاسكندر الأكبر المقدوني. وفي القرن 3 م، وقعت تحت حكم الفرس، وبلغتها الفتوحات الإسلامية في القرن 1هـ/7م.

فتحت هذه البلاد سنة 22 هـ/642 م في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يستقر فتحها تمامًا إلا في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك الأموي سنة 105 هـ/723 م، تعرضت للغزو الفارسي في القرن 10 هـ/16 م، في سنة 1141 هـ/1728 م، أخضعها العثمانيون، وفي سنة 1244 هـ/1828 م، استولت إيران على جنوب أذربيجان. وروسيا على شمالها. وفي سنة 1318 هـ/1900 م أصبحت أذربيجان من أكبر منتجي النفط الخام. غزاها الجيش الأحمر عام 1339 هـ/1920 م وتأسست كجمهورية سوفيتية اشتراكية، في 1355 هـ/1936 م، أصبحت كاملة العضوية في اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية.

في سنة 1412 هـ/1991 م أعلنت أذربيجان الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي الذي تفكك في أواخر هذا العام. تولى السلطة أبو الفضل الشيبي سنة 1413 هـ/1992م، وتولى بعده حيدر علييف، وفي انتخابات (2003م) تولى السلطة إلهام علييف.

24- أوزبكستان (طشقند):

[تعريف]

أنشأ الاتحاد السوفيتي هذه الجمهورية على أنقاض عدد من الدويلات، وعددها ثمانية: انديزهان، بخارى، فرغانة، خوارزم، سمر قند، سورخان، دارنسكة، طشقند. وتقع في قلب آسيا الوسطى ومساحتها (447.400 كم2)، وعدد السكان (30٬240٬000) نسمة، 2013م، (يتكونون من الأوزبك والروس والتتار) نسبة المسلمين أكثر من 88% على المذهب السني.

يعتمد الاقتصاد فيها على الموارد الزراعية والمعدنية، فيوجد القطن والأرز والحرير إلى جانب البترول والفحم.

دخول الإسلام وتاريخ البلاد:

وصل الإسلام إلى هذه البلاد على يد القائد العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي. فقد فتح كل هذه البلاد التي كانت تسمى قديمًا (بلاد ما وراء النهر) ووصلت فتوحاته إلى حدود الصين التي فرض الجزية على ملكها. وكان ذلك خلال الفترة (84- 96 هـ/703- 714م)، مؤسس الدولة الأوزبكية هو تيمور لنك.

حكمها الشيباني خان (حفيد جنكيز خان)، بعد انتصاره على دولة تيمور لنك سنة 913 هـ/1507 م، واستمرت سلالته في الحكم حتى 1290 هـ/1873 م سقطت تحت الاحتلال الروسي سنة 1293 هـ/1876 م، وأعلنت جمهورية سوفيتية سنة 1337 هـ/1918 م، وفي سنة 1343 هـ/1924 م أسست الجمهورية السوفيتية الاشتراكية، وخلال الفترة 1379- 1404 هـ/1959- 1983 م كان شرف رشيدوف يقود الحزب الشيوعي في أوزبكستان، وقد أدار البلاد بواسطة مافيا منظمة تشرف على الدعارة والمخدرات والقتل، فتحكم في كل شيء تمامًا.

في سنة 1411 هـ/1990 م، انتخب مجلس السوفيت الأعلى/إسلام كريموف رئيسًا تنفيذيًا، وشكر الله ميرساندوف رئيسًا للوزراء، أعلنت البلاد استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي سنة 1412 هـ/1991 م (بعد 70 عامًا من الاحتلال السوفيتي).

25- طاجيكستان (دوشنبي):

تقع جنوب شرق آسيا الوسطى تبلغ مساحتها 143.100 كم2، عدد السكان حسب إحصاء(1430هـ/2009م) حوالي (7.349.145)[14] (طاجيك وأوزبك وروس وتتار)، تبلغ نسبة المسلمين 98% معظمهم سنة. يعتمد اقتصاد البلاد على الزراعة والصناعة والبترول.

في سنة 1285 هـ/1868 م سيطر الروس القياصرة على شمال البلاد. وفي سنة 1348 هـ/1929 م أقام الروس حدودًا مستقلة لطاجيكستان وجعلوها جمهورية في الاتحاد السوفيتي. ظلت محتفظة بهويتها الإسلامية طوال عهد الحكم الشيوعي وحتى انهياره. وأعلنت استقلالها عقب انهيار الاتحاد سنة 1412 هـ/1991 م. فاز رحمان نبييف (المنتمي للحزب الشيوعي) برئاسة الجمهورية في نفس العام. مما أدى إلى المعارضة واندلاع حربًا أهلية بسبب ممارسة سياسات القمع. وأجبر الرئيس على الاستقالة. وبسبب الخلافات الكثيرة، عاد الحكم الشيوعي لها بزعامة/إمام علي رحمانوف (مساعد نبييف) في سنة 1413هـ/1992م، ولا يزال هو الرئيس الحالي.

26- تركمانيا (عشق أباد):

مساحتها (448.100 كم2) أغلبها صحراء، تسكنها شعوب آسيا الوسطى عدد السكان في إحصاء (1430هـ/2009م) بلغ (5.110.000)[15] نسمة يدين أكثر من 90% من السكان بالإسلام. تعتمد البلاد اقتصاديًا على البترول والمعادن والثروة الزراعية، وتعتبر البلاد غنية جدًا بالمعادن والغاز الطبيعي ويتوقع لها مستقبل اقتصادي زاهر.

احتلتها روسيا سنة 1299 هـ/1881 م، في عام 1336 هـ/1917 م، احتلها البلشفيك، ثم أصبحت جمهورية سوفيتية في 1343 هـ/1924 م، في عام 1406 هـ/1985 م عين غورباتشوف، صابر مراد نيازوف على رأس الحزب الشيوعي في تركمانيا. استقلت بعد انهيار الاتحاد سنة 1412 هـ/1991 م. واستمر نيازوف في زعامة البلاد، وفي انتخابات (2006م) اختير قربا نقلي محمدوف.

27- كازاخستان (آلملاتا) أبو التفاح:

أكبر الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق، المساحة (2.717.300كم2)، السكان حوالي (17.040.000)[16] حسب تقدير (1434هـ/2013م)، كان معظم أهلها مسلمين إلا أن الشيوعيين هجروهم. وأحلوا محلهم الروس فصارت نسبة المسلمين 68% فقط. يقوم اقتصادها على الزراعة والصناعة والرعي والبترول، وتعتبر الأولى في إنتاج الكروم في العالم.

ينحدر أصلهم من القبائل المغولية والتركية، دخلها الإسلام في عهد عمر بن عبد العزيز حين أرسل إلى ملوك ما وراء النهر يدعوهم للإسلام. بعد غزو المغول والتتار، اعتنق المغولي/بركة خان الإسلام ثم أوزبك خان في عام 713 هـ/1313 م والذي نشر الإسلام في بلاد الروس.

في عام 1339 هـ/1920 م أصبحت جمهورية روسية، وتم دمجها في الاتحاد السوفيتي سنة 1355 هـ/1936 م بعد مقاومة طويلة.

في عام 1400 هـ/1989 م فاز نور سلطان نزار بسكرتارية الحزب الشيوعي، فأقام إصلاحات كبيرة. واستقال عقب فشل الانقلاب العسكري في موسكو سنة 1412 هـ/1991 م، وفي نفس العام استقلت البلاد، وانتخب نزار باييف رئيسًا للدولة، تم إعادة انتخاب باييف، لعدة سنوات ولا يزال.

28- غيرقيزيا (بيشكيك):

تقع في الجزء الشرقي لآسيا الوسطى عدد السكان (5.393.000)[17] نسمة حسب إحصاء (1432هـ/2011م)، وأصلهم من تركيا، وتعرضوا للقتل والإبادة والتهجير عند احتلال بلادهم. المساحة (191.300 كم2). تمثل نسبة المسلمين 80% وهم من أهل السنة. يقوم الاقتصاد على التعدين والزراعة والبترول.

تعرضت للغزو المغولي في القرن 7 هـ/13 م، ثم ظلوا تحت الحكم التركي حتى 1087 هـ/1685 م، ثم سيطر عليهم الأويدوت المغول، ثم المانش 1182 هـ/1768 م، ثم الصين، ثم ألحقت بالإمبراطورية الروسية في 1293 هـ/1876 م.

عرفت عند المسلمين قديمًا بفرغانة، ودخلها الإسلام عن طريق التجار في سنة 1355 هـ/1936 م، بدأ الصراع ضد السلطة الشيوعية منذ سنة 1945م وقد أخمد ستالين كل الحركات الجهادية والوطنية التي اشتعلت، ضمت إلى الاتحاد السوفيتي. أعلن استقلال البلاد سنة 1412 هـ/1991 م برئاسة/عسكر أكاييف. في عام 1413 هـ/1992 م، أقامت البلاد علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وفي عام (2005م) خُلع عسكر أكاييف من خلال ثورة الزنبق، وخلفه قربان بيك حتى خُلع عن طريق انقلاب عام (2010م) وشكلت حكومة مؤقتة، وفي عام (2011م) انتخب ألمازبيك أتامباييف رئيسًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة