| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعلل تسمية معركة (الأَرَك) بهذا الاسم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | لماذا سميت معركة (الأَرَك) بهذا الاسم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | لأنها وقعت قرب قلعة (الأَرَك)، والتي كانت نقطة الحدود بين قشتالة والأندلس في ذلك الوقت؛ ولذا ينسب المسلمون المعركة لهذه القلعة، كما ينسب المسيحيون اسم المعركة أيضًا لهذه القلعة (Alarcos) ويطلقون عليها كارثة الأرك؛ لعظيم مصابهم فيها. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يبحث في مناقب نور الدين محمود زنكي. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | انقل بعض مناقب نور الدين محمود زنكي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث، والملاحظة. |
| إجابة النشاط | كَانَ نُورُ الدِّينِ مَلِيحَ الخَطِّ، كَثِيرَ المُطَالَعَةِ، يُصَلِّي فِي جَمَاعَةٍ، وَيَصُوم، وَيَتلو، وَيُسَبِّح، وَيَتحرَّى فِي القُوت، وَيَتجنَّب الكِبْر، وَيَتَشَبَّه بِالعُلَمَاءِ وَالأَخيَار. ذكر هَذَا وَنَحْوَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ، ثُمَّ قَالَ: رَوَى الحَدِيثَ، وَأَسْمَعَهُ بِالإِجَازَةِ، وَكَانَ مَنْ رَآهُ شَاهَد مِنْ جَلاَلِ السَّلطَنَةِ وَهَيْبَةِ المُلْكِ مَا يَبْهَرُهُ، فَإِذَا فَاوضه، رَأَى مِنْ لَطَافته وَتوَاضعه مَا يُحَيِّرُه. حَكَى مَنْ صَحِبَه حَضَرًا وَسفرًا أَنَّهُ مَا سَمِعَ مِنْهُ كلمَة فُحشٍ فِي رِضَاهُ وَلاَ فِي ضَجَرِه، وَكَانَ يُوَاخِي الصَّالِحِينَ، وَيزُورهُم، وَإِذَا احْتَلَم مَمَالِيكُه أَعتَقَهُم، وَزَوَّجَهُم بِجَوَارِيه، وَمتَى تَشَكَّوْا مِنْ وُلاَتِهِ عَزَلَهُم، وَغَالِبُ مَا تَمَلَّكَه مِنَ البُلْدَانِ تَسَلَّمه بِالأَمَانِ، وَكَانَ كُلَّمَا أَخَذَ مدينَةً، أَسقطَ عَنْ رَعِيَّتِهِ قِسطًا. وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ: جَاهدَ، وَانتزعَ مِنَ الكُفَّارِ نَيِّفًا وَخَمْسِينَ مَدِينَةً وَحِصنًا، وَبَنَى بِالمَوْصِلِ جَامِعًا غَرِمَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَتَرَكَ المُكُوسَ قَبْل مَوْتِه، وَبَعَثَ جُنُودًا فَتَحُوا مِصْرَ، وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى التَّوَاضُعِ وَحُبِّ العُلَمَاءِ وَالصُّلَحَاءِ، وَكَاتَبَنِي مِرَارًا، وَعَزَمَ عَلَى فَتْحِ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمائَةٍ. وَقَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ: كَانَ نُورُ الدِّينِ لَمْ يَنشفْ لَهُ لِبدٌ مِنَ الجِهَاد، وَكَانَ يَأْكُل مِنْ عَمل يَده، يَنسخ تَارَة، وَيَعْمَل أَغلاَفًا تَارَة، وَيَلْبَس الصُّوف، وَيُلاَزم السجَّادَة وَالمُصْحَف، وَكَانَ حنفِيًّا، يُرَاعِي مَذْهَب الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ، وَكَانَ ابْنُهُ الصَّالِح إِسْمَاعِيل أَحْسَنَ أَهْل زَمَانِهِ. وَقَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: ضُربت السِّكَّة وَالخطبَة لنُور الدِّينِ بِمِصْرَ، وَكَانَ زَاهِدًا، عَابِدًا، متمسِّكًا بِالشَّرع، مُجَاهِدًا، كَثِير البِرِّ وَالأَوقَافِ، لَهُ مِنَ المَنَاقِب مَا يَسْتَغرقُ الوَصْفَ. تُوُفِّيَ: فِي حَادِي عَشَرِ شَوَّالٍ، بِقَلْعَةِ دِمَشْقَ، بِالخَوَانِيقِ، وَأَشَارُوا عَلَيْهِ بِالفصدِ، فَامْتَنَعَ، وَكَانَ مَهِيبًا فَمَا رُوجِعَ، وَكَانَ أَسْمَرَ، طَوِيلًا، حَسنَ الصُّورَة، لَيْسَ بِوجهِهِ شَعرٌ سِوَى حَنَكِهِ، وَعهد بِالملك إِلَى ابْنِهِ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً. وَقَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: كَانَ أَسْمَر، لَهُ لِحيَة فِي حَنكه، وَكَانَ وَاسِع الجبهَة، حسن الصُّورَة، حُلْو العينِينَ، طَالعتُ السِّيَر، فَلَمْ أَرَ فِيهَا بَعْد الخُلَفَاء الرَّاشدين وَعُمَر بن عَبْدِ العَزِيزِ أَحْسَنَ مِنْ سِيرته، وَلاَ أَكْثَر تَحرِّيًا مِنْهُ لِلْعدل، وَكَانَ لاَ يَأْكُل وَلاَ يَلبس وَلاَ يَتصرف إِلاَّ مِنْ ملك لَهُ قَدِ اشترَاهُ مِنْ سَهْمه مِنَ الغَنِيمَة، لَقَدْ طلبت زَوجته مِنْهُ، فَأَعْطَاهَا ثَلاَثَة دَكَاكِينَ، فَاسْتقلَّتْهَا، فَقَالَ: لَيْسَ لِي إِلاَّ هَذَا، وَجَمِيع مَا بِيدِي أَنَا فِيهِ خَازنٌ لِلمُسْلِمِينَ. وَكَانَ يَتهجَّد كَثِيرًا، وَكَانَ عَارِفًا بِمَذْهَب أَبِي حَنِيفَةَ، لَمْ يَتركْ فِي بِلاَدِه عَلَى سَعَتهَا مكسًا، وَسَمِعْتُ أَن حَاصل أَوقَافه فِي البِرِّ فِي كُلِّ شَهْر تِسْعَةُ آلاَف دِينَارٍ صُورِيَّةٍ. قَالَ لَهُ الْقطْب النَّيْسَابُورِيّ: بِاللهِ لاَ تُخَاطر بِنَفْسِك، فَإِنْ أُصبتَ فِي مَعْرَكَة لاَ يَبْقَى لِلمُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلاَّ أَخَذَهُ السَّيْف، فَقَالَ: وَمَنْ مَحْمُودٌ حَتَّى يُقَالَ هَذَا؟! حَفِظ الله البِلاَدَ قَبْلِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ. قُلْتُ: كَانَ دَيِّنًا، تَقِيًّا، لاَ يَرَى بذلَ الأَمْوَال إِلاَّ فِي نَفع، وَمَا لِلشُّعَرَاء عِنْدَهُ نَفَاق. قَالَ مَجْد الدِّينِ ابْن الأَثِيرِ فِي نَقْلِ سِبْط ابن الجَوْزِيّ عَنْهُ: لَمْ يَلبس نُور الدِّيْنِ حَرِيْرًا وَلا ذهبًا، وَمَنَع مِنْ بيع الخَمْر فِي بِلاَده. انظر: سير أعلام النبلاء (20/533). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يقرأ في وصف بعض أحداث معركة حطين. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ابحث في وصف معركة حطين، واذكر أبرز أحداثها. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث، والإلقاء. |
| إجابة النشاط | قال ابن كثير رحمه الله تعالى: "وجاءوا بحدهم وحديدهم، واستصحبوا معهم صليب الصلبوت، يحمله منهم عباد الطاغوت، وضُلاَّلُ الناسوت، في خلق لا يعلمُ عِدَّتَهُم إلا الله عزّ وجلّ، يقال: "كانوا خمسين ألفًا"، وقيل: "ثلاثًا وستين ألفًا" فتقدَّموا نحو المسلمين، وأقبل السلطان ففتح طبرية، وتقوَّى بِما فيها من الأَطْعِمة والأمتعة، وحاز البُحَيْرَة في حوزته، ومَنَعَ الله الكفرة أن يَصِلُوا منها إلى قطرة، حتى صاروا في عطش عظيم، فبرز السلطانُ إلى سَطح الجبل الغربي من طبرية عند قرية يقال لها: حطين، وجاء العَدُوّ المخذول، وفيه كُلّ ملوك النَّصارى الإفرنج في الشرق، فتواجه الفريقان، وتقابل الجيشان، وأسفر وجه الإيمان، واغْبَرَّ وأقتم وأظلم وجه الكفر والطغيان، ودارت دائرة السوء على عبدة الصلبان، وذلك عشية يوم الجمعة، فبات الناسُ على مَصَافِّهم. وأصبح صباح السبت الذي كان يومًا عسيرًا على أهل الأحد، وذلك لخمسٍ بقين من ربيع الآخر، فطلعت الشمس على وجوه الإفرنج، واشتدّ الحرّ، وقوي بهم العطش، وكان تحت أقدامِ خيولهم حشيشٌ قد صار هشيمًا، وكان ذلك عليهم مشئومًا، فأمر السلطان النفّاطة أن يرموه بالنفط، فرموه فتأجج نارًا تحت سنابك خيولهم، فاجتمع عليهم حرُّ الشمس، وحرُّ العطش، وحرُّ النار، وحرُّ السلاح، وحرُّ رشق النبال، وتبارز الشجعان، ثم أمر السلطان بالتكبير والحملة الصادقة، فحملوا وكان النصر من الله عزّ وجلّ، فمنحهم الله أَكْتَافَهُمْ، فقتل منهم ثلاثون ألفًا في ذلك اليوم، وأسر ثلاثون ألفًا من شجعانهم وفرسانهم. انظر: البداية والنهاية لابن كثير (16/581). وانظر تفاصيل المعركة في: "النوادر السلطانية" للقاضي ابن شداد (ص: 126 وما بعدها). |