| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يستشعر استثمار الدعوة في الأسرة. |
| الأدوات والأسئلة | اكتب بأسلوبك عن أهمية استثمار الدعوة في الأسرة، مستشهدًا بالقرآن والسنة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المقرر (ص: 189 - 192). |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبيِّن مهمات الداعية في أسرته. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّنْ مهمات الداعية في أسرته. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | · غرس الإيمان وتقويته في قلوبهم. · تقوية البناء العقلي والعلمي. · تنمية الأخلاق الحسنة. · تنمية الجانب الاجتماعي. · تحقيق الاستقرار النفسي والصحة النفسية. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح مهمات الداعية في مجتمعه. |
| الأدوات والأسئلة | اشرح مهمات الداعية في مجتمعه. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المقرر (ص: 193 - 196). |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يقارن بين مخالطة الداعية للناس، واعتزالهم. |
| الأدوات والأسئلة | قَارِنْ بين مخالطة الداعية للناس، واعتزالهم. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | المخالطة أفضل لمن يصبر على أذى الناس؛ لما يلي: · أنها طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. · تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم لها. · أَدْعَى لاستجابة الناس له. · تحصيل الأجر؛ لتعدي نفعه للناس. · دعوته تكون على بصيرة بأحوال الناس. · خدمة الناس، وقضاء حوائجهم. · اعتزال الداعية يوسع الهُوَّةِ بين المدعوين، وبين إيصال الحق لهم. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يستدل على مبدأ التوازن في حياة الداعية. |
| الأدوات والأسئلة | استَدِلَّ على مبدأ التوازن في حياة الداعية. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدَّرْداء، فرأى أمَّ الدَّرْداء مُتَبَذِّلَةً، فقال لها: ما شأنُك؟ فقالتْ: أخوكَ أبو الدرداء ليس له حاجةٌ في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنعَ له طعامًا، فقال له: كُلْ، فإني صائمٌ، قال: ما أنا بآكل حتى تأكُلَ، فأكل، فلما كان الليلُ ذهب أبو الدرداء يقومُ، فقال: نم، فنام، ثمَّ ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال: سلمانُ: قُم الآن، فصلَّيَا، فقال له سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا، وإنَّ لِنَفسكَ عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرَ ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ سلمانُ» أخرجه البخاري والترمذي. |