| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يورد بعض الشواهد على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم خلال فتح مكة. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | يقول ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين: "حسن الخلق يقوم على أربعة أركان، لا يتصور قيام ساقه إلا عليها: الصبر، والعفة، والشجاعة، والعدل". اذكر بعض الشواهد على ذلك من الهدي النبوي خلال فتح مكة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث، والاستدلال. |
| إجابة النشاط | المتأمل في فتح مكة، يستلهم الأخلاق الحميدة العديدة، ومن شواهد ذلك: · مقابلته صلى الله عليه وسلم لمُسْلِمَةِ الفتح بطلاقة الوجه، وطيب الكلام، فأوحى لهم بالبشر والخير، ودخلوا في الإسلام طائعين، كملاقاته لعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية رضي الله عنهما . · وترى منه صلى الله عليه وسلم الحلم في تصرفه مع حاطب رضي الله عنه ، وفي تجاوزه عمن حاول الغدر به من مُسْلِمَة الفتح من أهل مكة. · وترى الوفاء بالعهد في نصرته ابتداءً لبني خزاعة بعد الغدر بهم، ثم وفاءه لعثمان بن أبي طلحة وتسليمه مفاتيح الكعبة. · ويظهر خُلُق العفو والصفح عن أهل مكة، والمَنّ عليهم بإطلاقهم. · ويظهر جودُهُ وكرمُهُ صلى الله عليه وسلم في إعطائه العطايا العظيمة؛ تأليفًا لقلوب مُسْلِمَة الفتح وغيرهم؛ وترغيبًا لهم في الإسلام. · كما يعظم تواضعه حين تتأمل هيئته في دخوله مكة خاشعًا لله، ثم ترى عفته وقناعته حين تعلم أنه نزل في خيمة أقيمت له، ولم يأخذ دورًا كانت يومًا من الأيام ملكًا له، وكذلك نصحه لحكيم بن حزام رضي الله عنه بالتعفف والتقلل من الدنيا. · وترى الشجاعة والتضحية في توجهه إلى مكة دون تردد، ومشاركته بنفسه الكريمة في قيادة الجيش، ولبسه عدة المحارب. · وترى عدله وإنصافه، حتى لو كان ذلك من نفسه، أو أقرب الأقربين إليه...، إلى آخر الأخلاق الكريمة التي عرفتها منه قريش معرفة تامة، فوقعت محبته في قلوبهم، ودخلوا في دين الإسلام أفواجًا". |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يورد أدلةً من السنة على الارتباط الوثيق بين العقيدة والأخلاق. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | هناك رباط وثيق بين العقيدة وبين الأخلاق، وأن مقتضى الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر هو التحلي بكل خلق فاضل، والتخلي عن كل خلق ذميم. · أَوْرِدْ أدلةً من السنة النبوية على ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الربط. |
| إجابة النشاط | · قول النبي صلى الله عليه وسلم : (التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء) أخرجه الترمذي (١٢٠٩)، والدارمي (٢٥٨١)، والدارقطني في «السنن» (٢٨١٣)، والحاكم في «المستدرك» (٢١٤٣). · وقوله صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) أخرجه البخاري (٦٠١٨)، ومسلم (٤٧) واللفظ له. · وقوله صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) رواه البخاري. · ولما سأل هرقل أبا سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بماذا يأمر؟ قال له أبو سفيان: (يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف، والصلة)، إلى غير ذلك من النصوص الشرعية. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكتب أكبر قدر من الأسئلة المُوَجِّهَة والمُحَفِّزة للتخلق بالأخلاق الحسنة. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اكتب أكبر قدر من الأسئلة المُوَجِّهَة والمُحَفِّزَة للتخلق بالأخلاق الحسنة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الطلاقة. |
| إجابة النشاط | · ما الأجر الذي أكتسبُهُ حين أتخلَّقُ بهذا الخلق الحسن؟ · ما النقص الذي يقع عليَّ لو تخلقتُ بهذا الخلق الحسن؟ · ما الخسائر التي تلحقني لو تخلقت بالخلق السيء؟ · بأيهما يفخر الناس، الأخلاق الحسنة، أم الأخلاق السيئة؟ · أنا، ماذا أُحبُّ من الآخرين؟ · أنا، ماذا أكرهُ في الآخرين؟ |