| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبحث عن دليل استلزام الربوبية التي يُقِرُّ بها المشركون لتوحيد الألوهية. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف عددًا من الحجج والبراهين الملزمة للمشركين بالاعتراف بوحدانية الله. · اقرأ الدليل رقم (ج)، ثم ابحث له عن دليل من سورة النمل. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | قال تعالى: ﴿ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ٥٩ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ٦٠ أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٦١ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ٦٢ أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٣ أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٦٤ ﴾ [النمل: 59-64]. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدل على دليل التمانع من القرآن. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | أشار المؤلف - في معرض الرد على المشركين- إلى دليل التمانع، فما شاهده من القرآن الكريم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | قوله تعالى: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢ ﴾ [الأنبياء:22]. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستدل على أن المُعَانِد يُدْعَى بالرفق. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | حتى لو كان المدعوُّ معاندًا، فينبغي دعوته بالرفق. · استدلَّ على ذلك من القرآن. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | أن الله سبحانه -وهو علام الغيوب- قد أمر موسى وهارون أن يقولا لفرعون قولًا لينًا؛ رجاء أن يتذكر، أو يخشى، مع أنه قد وصفه بالطغيان. ﴿ اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ٤٣ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ٤٤ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ ٤٥ قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ ٤٧ ﴾ [طه: 43-47]. |