حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يجمع العوامل الباعثة على زيادة الإيمان، والمظاهر الدالة عليه.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

بعد تقسيم الطلاب مجموعتين:

· تقوم المجموعة الأولى بجمع العوامل الباعثة على زيادة الإيمان.

· تقوم المجموعة الثانية بجمع المظاهر السلوكية الدالة على زيادة الإيمان.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

الطلاقة.

إجابة النشاط

من العوامل الباعثة على زيادة الإيمان:

· ملازمة قراءة القرآن بتدبر، وتفكر، وفهم.

· المحافظة على الفرائض والسنن في اليوم والليلة، كالطهارة، والصلاة، والذكر.

· التضرع والابتهال إلى الله ودعاؤه، خاصة في السجود، وعند قيام الليل.

· معرفة حقيقة أنواع التوحيد (الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات).

ومن المظاهر الدالة على زيادة الإيمان:

· التخلق بأخلاق الإسلام، فلا يكذب، ولا يغش، ولا يخون.

· عدم التعلق بأحد إلا بالله سبحانه.

· الرضا، والتفاؤل، وحسن الظن.

· الاطمئنان، وعدم القلق.

· البعد عن الأوهام والوساوس.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يورد دليلًا من السنة على أن الاعتراف بالعبودية والذل لله والانكسار بين يديه من أسباب تفريج الهم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

الاعتراف بالعبودية والتوسل والذل لله والضعف والانكسار بين يدي لله عز وجل، هو أحد أسباب تفريج الهم، وتنفيس الكرب.

· أَوْرِدْ دليلًا على ذلك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم .

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

الاستدلال.

إجابة النشاط

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أصاب عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال: اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ في قضاؤكَ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي، وشفاءَ صدري، وجَلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغمِّي، إلَّا أذهب اللهُ تعالى همَّهُ وغمَّهُ، وأبدل مكانهُ فرحًا".

أخرجه أحمد (٣٧١٢)، وابن حبان (٩٧٢)، والطبراني (١٠/٢١٠)

النشاط الثالث

هدف النشاط

يفصل أنواع القلوب، مع شرحها.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

القلب على ثلاثة أنواع.

· اذكرها مع الشرح.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

الوصف، والطلاقة.

إجابة النشاط

القلب على أحوال ثلاثة:

الأولى: القلب الصحيح، وهو القلب السليم والمنيب ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ٨٨ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ٨٩ [الشعراء: 88-89]، والسليمُ: من سلم من كل شهوة تخالف أمر الله أو نهيه، ومن كل شبهة تُعارِض خبره، فسَلِم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله صلى الله عليه وسلم.

الثانية: القلب الميِّت، وهو الذي لا حياة به، فهو لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره، بل هو واقف مع شهواته ولذَّاته، ولو كان فيها سخط ربه.

الثالثة: القلب المريض، قلبٌ فيه حياةٌ، وبه علَّة، فله مادَّتان، تمدُّه هذه مرةً، وهي مادَّة حياته، وأخرى مرَّة، وهي الشهوات والحرص عليها، وعلى الفساد في الأرض، وهي مادَّة هلاكه، وهو ممتحن بين الداعِيَيْن.

والطبع يكون على القلب المريض، إذا انحرف لداعي هلاكه فيصبح ميتًا، فلا يبقى من قوَّته العِلْمِيَّة إلا إدراك أمور دنياه، منساقًا نحو مفاسدها، ساعيًا نحو الإخلاد إلى الأرض، دون غاية أخروية، فيرمي الدِّينَ مقابلَ دنياه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة