| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يطبق آداب الحوار. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | قم بالحوار مع زميلك حول قضية تربوية، مثل: هل الأفضل منع الأجهزة الذكية عن الأطفال، أم السماح له بضوابط. واختر أنت رأيًا، وزميلك يختار الرأي الآخر، ثم تحاوروا مع مراعاة أصول وآداب الحوار. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | التطبيق. |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يقارن بين حوار إبراهيم ووالده في سورة مريم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اقرأ حوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه في سورة مريم (41-48)، وقارن بين أسلوب الابن وأسلوب الأب. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | المقارنة. |
| إجابة النشاط | استهلَّ إبراهيم - عليه السلام - في كل مرة نداءه بـ: "يا أبتِ"؛ نصيحة إيمانية قدَّمها لأبيه. فبدأ هذه النصائح بتقديم البرهان العقلي لأبيه: ﴿ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ٤٢ ﴾ أي: هذه الأوثان جَمَاد لا تسمعُ دعاء عابدها، ولا تُبصِر مكانه، ولا تجلب له نفعًا، ولا تدفع عنه ضرًّا؛ فلِمَ يا أبتِ تعبدُها، والعقل يرفضها؟! ثم ثنَّى - عليه السلام - بهذه النصيحة: ﴿ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ٤٣ ﴾ . ثم ثلَّث - عليه السلام - بنهي الأبِ عن عبادة الشيطان؛ ﴿ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا ٤٤ ﴾ . وأخيرًا: ختم إبراهيم - عليه السلام - نصائحه لأبيه آزر، وهي "تخويفه سوء العاقبة ﴿ يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ٤٥ ﴾ . وهكذا كان خطاب الابن لأبيه؛ حيث تدرَّج معه في الدعوة، فبدأ معه بالأسهل فالأسهل، أخبره بعلمه، وأن ذلك مُوجِب لاتباعه إيَّاه، وأنه إن أطاعه اهتدى إلى صراط مستقيم، ثم نهاه عن عبادة الشيطان، وأخبره بما فيها من المضارِّ، ثم حذَّره عقابَ الله ونِقمته، إن أقام على حاله، وأنه إن فعل فسيكون للشيطان وليًّا. لكن مع هذا كله، فإن هذه الدعوة وهذا الأسلوب الدعوي لم ينفع أباه؛ بل أجاب بجواب جاهل، فقال: ﴿ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ ﴾ يعني: إن كنتَ لا تريد عبادتها ولا ترضاها، فانتهِ عن سبِّها وشتمها وعيبِها، فإنك إن لم تنتهِ عن ذلك، اقتصصتُ منك، وشتمتك، وهو قوله: ﴿ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ ﴾ ، ﴿ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ٤٦ ﴾ ، قال الحسن البصري: "زمانًا طويلًا". وعندها قال له إبراهيم: ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ ﴾ أي: لا يصلك مني مكروه، ولا ينالك مني أذى، بل أنتَ سالم من ناحيتي. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يقارن بين حوار الرسل مع أصحاب القرية في سورة (يس). |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اقرأ حوار الرسل مع أصحاب القرية في سورة يس (13-19)، ثم بين لماذا اختلف تعبير الرسل إذ قالوا في المرة الأولى: ﴿ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ١٤ ﴾ [يس: 14]، ثم قالوا في المرة الثانية: ﴿ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ١٦ ﴾ [يس: 16]. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | المقارنة. |
| إجابة النشاط | أُكدت الآية الثانية باللام، دون الأولى؛ لأن الأولى ابتداء إخبار، والثانية جواب عن إنكار، فيحتاج إلى زيادة تأكيد، و"ربنا يعلم"، جار مجرى القسم في التوكيد. انظر: مدارك التنزيل للنسفي (2/99). |