| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستخرج صفات القائد. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من خلال قراءتك لجدول المقارنة بين المدير والقائد، استخرج صفات القائد. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستنتاج. |
| إجابة النشاط | من صفات القائد: · يتحرك نحو التغيير الأفضل. · مخطط، متميز. · منظم، ومرتب. · متواصل، لبق. · محفز، ومشجع. · متفاعل، ومؤثر. · مهتم بالكليات والنتائج. · مطور، مجدد، مبدع. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدل من القرآن على أن جِماع صفات القائد هما: القوة، والأمانة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | جماع صفات القائد في صفتين: القوة، والأمانة. · استدل لهذا المعنى بآية من كتاب الله في سورة القصص. · ثم وضح وجه الاستشهاد. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | ﴿ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ٢٦ ﴾ [القصص: 26]. قال ابن سعدي رحمه الله: "أي: إن موسى أولى من استؤجر، فإنه جمع القوة والأمانة، وخير أجير استؤجر، من جمعهما، أي: القوة والقدرة على ما استؤجر عليه، والأمانة فيه بعدم الخيانة، وهذان الوصفان، ينبغي اعتبارهما في كل من يتولى للإنسان عملا، بإجارة أو غيرها. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستدل من القرآن الكريم على أن من صفات القائد: الذكاء، وقوة الجسم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | من الصفات الشخصية في القائد: المهارات اللغوية، والذكاء، ومن الصفات الفسيولوجية في القائد: الطول، والعرض، وقوة الجسم. استدل لهذا من القرآن. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | ﴿ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ٢٤٧ ﴾ [البقرة: 247]. قال النسفي في تفسيره: "والملك لا بد أن يكون من أهل العلم، فإن الجاهل ذليل مُزْدَرًى، غير منتفع به، وأن يكون جسيمًا، لأنه أعظم في النفوس، وأهيب في القلوب". وقال الطاهر ابن عاشور في (التحرير والتنوير): "أي: زاده عليكم بسطة في العلم والجسم، فأعلمهم نبيهم أن الصفات المحتاج إليها في سياسة أمر الأمة ترجع إلى أصالة الرأي، وقوة البدن؛ لأنه بالرأي يهتدي لمصالح الأمة، لا سيما في وقت المضائق، وعند تعذر الاستشارة، أو عند خلاف أهل الشورى، وبالقوة يستطيع الثبات في مواقع القتال فيكون بثباته ثبات نفوس الجيش، وقدم النبي في كلامه العلم على القوة؛ لأن وقعه أعظم، قال أبو الطيب: الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أولٌ وهي المحل الثاني". |