حجم الخط:

محتوى الدرس (52)

[كيف تستفيد الدعوة من الإعلام الإلكتروني]

[أهم ما يتعلق بالإعلام الإلكتروني]

تفصيل لأهم الخدمات الإلكترونية التي يمكن للدعوة الاستفادة منها:

دعنا نتناول بالتفصيل أهم ما يتعلق بالإعلام الإلكتروني، وهو شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت):

الإنترنت (أو الشبكة) هو: نظام ووسيلة اتصال من الشبكات الحاسوبية، يصل ما بين حواسيب حول العالم ببروتوكول موحد، هو بروتوكول إنترنت.

ويُعرِّف بعض العلماء الإنترنت كذلك بأنه: شبكة دولية للمعلومات تتفاهم باستخدام بروتوكولات تتعاون فيما بينها لصالح جميع مستخدميها، وتحتوي على عديد من الإمكانات، مثل: البريد الإلكتروني، وإقامة المؤتمرات بالفيديو، وقوائم البريد، بالإضافة إلى ملايين من مجموعات الأخبار، وعديد من الملفات المتاحة لنقلها واستخدامها بطريقة شخصية، وكذلك آلات البحث المرجعي.

وتربط الإنترنت ما بين ملايين الشبكات الخاصة والعامة في المؤسسات الأكاديمية والحكومية ومؤسسات الأعمال، وتتباين في نطاقها ما بين المحلي والعالمي، وتتصل بتقنيات مختلفة، من الأسلاك النحاسية والألياف البصرية والوصلات غير السلكية، كما تتباين تلك الشبكات في بنيتها الداخلية تقنيًّا وإداريًّا، إذ تدار كل منها بمعزل عن الأخرى بصفة غير مركزية، ولا تعتمد أيًّا منها في تشغيلها على الأخريات.

وتحمل الإنترنت اليوم قدرًا عظيمًا من البيانات والخدمات، ربما كان أكثرها شيوعًا اليوم صفحات النصوص الفائقة المنشورة على الوِيب، كما أنها تحمل خدمات وتطبيقات أخرى، مثل: البريد، وخدمات التخاطب الفوري، وبرتوكولات نقل الملفات، والاتصال الصوتي.. وغيرها.

وقد أدت الشبكة إلى تغيير المفاهيم التقليدية لعدة مجالات، مثل: العمل، والتعليم، والتجارة.. وبروز شكل آخر لمجتمع المعلومات.

فقد قدم الإنترنت كثيرًا من الفوائد على المستويات البحثية والدراسية من ناحية، والمستويات الاستعلامية والأمنية من ناحية أخرى، وأصبحت في سنوات قليلة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكثير من الناس.

أما على المستوى الحكومي، فقد استطاعت تقنيات الإنترنت أن تقوم بإحداث ثورة في طريقة العمل الحكومي، وتيسير الخدمة العامة، وتسهيل حياة المواطنين بشكل عام.

على صعيد آخر: لقد أضحى الإعلام الإلكتروني- من وجهة نظر غير تقنية- إعلام الشعوب والناس؛ حيث أحدثت الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة اختراقًا على مستوى توافر البث والنشر بطريقة رخيصة جدًّا؛ مما أدى إلى انتقال جزء كبير من القوة الإعلامية من أيدي المؤسسات العملاقة إلى أيدي المدونين ونشطاء الإنترنت.

وتستفيد الدعوة من الإنترنت في مجالات متعددة، سواءً في تنظيم العمل والجهد واستخدام تقنيات التداول المعلوماتي في إدارة المؤسسات الدعوية، وإدارة الاجتماعات، أو في البحث والبحوث العلمية، والدراسة والتدريس عبر الإنترنت، أو في تداول الأخبار، أو في صناعة الأحداث والأخبار. بالإضافة للاتصال والرسائل المتبادلة بين الدعاة وأنفسهم أو بينهم وبين المدعويين، سواءً بالبريد أو مواقع التواصل، أو مواقع الحوار والمنتديات.

وسنذكر بعض التفصيلات التي يمكن تطبيقها في المحور الآتي:

الاستخدامات الاتصالية للإنترنت:

[بداية]

تقدم الشبكة عديدًا من الاستخدامات الاتصالية للمستخدمين، تشمل: المجالات الإعلامية، والتجارية، والأكاديمية، والسياسية، والطبية..إلخ، بل يمكن القول: إن كل الخدمات التي تقدمها الشبكة (الإنترنت) هي خدمات اتصالية. وهي تخدم الأفراد والمؤسسات والمنظمات الرسمية والمدنية على حد سواء. والاستخدامات الاتصالية للإنترنت في ازدياد مستمر، كما أن الاستخدامات القديمة نفسها تتطور وتزداد فاعلية وسهولة وإمكانات.

بعض الأمثلة على الاستخدامات الاتصالية للإنترنت:

1- محركات البحث وأدلته:

هي برامج متخصصة في الشبكة الاتصالية تفيد المستخدم وتسهِّل عليه عناء البحث الطويل، حيث يقوم المستخدم بواسطتها باستطلاع أماكن وُرُود الكلمات التي يبحث عنها، وهي متصلة بمواقع كثيرة؛ لكي تُستخرَج المعلومات والبيانات المبحوث عنها، ومن أشهرها: محرك البحث العملاق (جوجل).

2- البريد الإلكتروني:

هو برنامج مُعَد مسبقًا من قِبَل شركات معينة، يفيد المستخدم في تبادل الرسائل الإلكترونية بسرعة فائقة، ونقصد هنا بالرسائل الإلكترونية: المعلومات، والبيانات، والصور.

3- مواقع الوسائط الاجتماعية:

هي مواقع تُتبادل فيها الأخبار الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وهي عبارة عن مواقع يشترك فيها المستخدمون لتبادل الآراء والأفكار، ومن أشهرها: فيسبوك، وتويتر، وموقع جوجل بلَس، الذي تجاوز عدد مشتركيه عدد موقع الفيس بوك.

ولكن بالطبع لم تخْلُ تلك المواقع من مشكلات أخلاقية وترويج للانحراف والإباحية؛ مما يستدعي وجود تشريعات تحمي المجتمعات من تلك الانحرافات مع الإبقاء على مكتسبات التقنية من حرية التعبير، وبأي حال فإن ما ينطبق من أسس فنية وأخلاقية في الحوارات الإعلامية ينبغي الالتزام به في الحوارات عبر الإنترنت[1].

4- مواقع الويب:

هي برامج تتيح عرض المعلومات والبيانات، وهي في الأصل أرقام ولكن تترجم إلى كلمات، وتعرض للمستخدم على الشاشة، لتتناول الموضوعات والتخصصات كافة، مثل: المواقع الإعلامية، والعلمية، والشخصية، والرسمية.

5- الاجتماعات والمؤتمرات:

يستطيع مستخدم الشبكة (الإنترنت) أن يشاهد ما يُعرَض في الاجتماعات والمؤتمرات، من خلال برامج نقل الصورة والصوت عبر الشبكة بكل سهولة.

6- الجامعات الإلكترونية:

وهي مؤسسات جديدة تستخدم الإنترنت وسيلةً لنشر المعرفة والارتباط بالطلبة، وغالبًا ما تعتمد على منتديات الجامعة التي تمكنها من سرعة التواصل وتفتح مجالًا مباشرًا للنقاش والحوار بين الطلبة والأساتذة والدكاتره.

7- الأنظمة التعاونية:

لقد أدى انخفاض تكلفة الاتصال عبر الإنترنت وتبادل الأفكار والمعارف والمهارات، إلى تطور العمل التعاوني بشكل كبير وظهور الأنظمة التعاونية. ولا يقتصر هذا على الاتصال بشكل رخيص وعلى نطاق واسع عبر الشبكة (الإنترنت)، ولكن يسمح أيضًا لمجموعات لها الاهتمامات نفسها أن تنشئ مواقع مشتركة بسهولة. ومثال ذلك: حركة البرمجيات الحرة في تطوير البرمجيات، والتي انتجت نظام لينكس وجنو GNU من الصفر، وتولت تطوير موزيلا وOpenOffice.org (المعروفة سابقًا باسم: نتسكيب محاور وستار أوفيس).

نظم التحكم في نسخ الإصدار تسمح لفرق العمل المشتركة والعاملة على مجموعات من الوثائق التعاون في عملها، وهكذا يجري تفادي مسح ما كتبه زميل آخر دون قصد، ويتمكن كل أعضاء الفريق المتعاون من إنشاء الوثائق، ويتمكن جميع الأعضاء من إضافة أفكارهم وإضافة التغيرات.

توجد حاليًا أنظمة أخرى في هذا المجال، مثل مفكرة جوجل (Google Calendar)، أو (BSCW)، أو نظام شير بوينت.

8- الدردشة عبر الإنترنت:

وسواءً أكان في شكل IRC أو القنوات، أو عن طريق المراسلة الفورية.. يسمح للزملاء البقاء على اتصال دائم، عن طريق وسيلة مريحة تعمل في حواسيبهم طوال الوقت. ويجري تبادل للملفات سواءً أكانت تحتوي على الصوت والصور، أو أي نوع آخر من الملفات وتدعم العمل المشترك بين أعضاء الفريق.

9- الاتصال الصوتي:

الصوت عبر الشبكة (الإنترنت) يعتمد على نقل الصوت خلال ميثاق (بروتوكول) الإنترنت. وقد بدأت هذه الظاهرة باعتبارها اختيارًا وأداة مساعدة لأنظمة دردشة IRC لنقل الصوت في اتجاه واحد. وفي السنوات الأخيرة انتشرت عديد من أنظمة VoIP، كما أصبحت سهلة الاستخدام ومريحة كأي هاتف عادي. إن هذه الأنظمة هي استخدام واعد للإنترنت بتكلفة أقل بكثير من المكالمة الهاتفية العادية، وخاصة للمسافات الطويلة.

لا تزال نوعية الصوت في كثير من الأحيان تختلف من مكالمة إلى أخرى، وستحتاج إلى بعض الوقت حتى تصبح بالنوعية نفسها كالهواتف التقليدية. كما أصبحت ذات شعبية متزايدة في عالم اللعب، باعتباره شكلًا من أشكال الاتصال بين المستفيدين.

ومن أكثر الأنظمة شعبية في مجال الصوت عبر الإنترنت نظام سكايب (skype).

10- خدمة التلقيم:

خدمة التلقيم خدمة تُمكِّن من متابعة ما يصدر في المواقع التي توفرها أولًا بأول، دون حاجة إلى زيارتها، من أجل التحقق من نَشر جديد عليها، كما أنها على غير الطريقة التي كانت سائدة مسبقًا لا تتطلب تدخلًا من ناحية الموقع؛ لأن المستخدِم هو الذي يطلب هذا النوع من المحتوى بطريق قارئات التلقيمات وقتما يريد، ولا يتطلب الأمر الإفصاح عن أي قدر من البيانات الشخصية من جانب مستخدم الموقع، ولا حتى عنوان البريد الإلكتروني، وبهذا فالمتحكم الوحيد فيها هو المستخدِم، ولا يمكن استخدامها بشكل لا يرضيه أو مفروض عليه.

تشتمل التلقيمة في أيسر صورها عنوانًا وملخصًا للموضوع، ورابطًا للنص الكامل للخبر على موقع ناشر الموضوع. وتوجد عدة صيغ لنشر التلقيمات، منها: Atom وRSS وRDF.

11- التسويق:

أصبح الإنترنت سوقًا واسعة للشركات، بعض الشركات الكبيرة ضخَّمت من أعمالها بعد أن استفادت من مميزات قلة تكلفة الإعلان والإتجار عبر الإنترنت، والذي يعرف بالتجارة الإلكترونية. وهي تعد أسرع طريقة لنشر المعلومات إلى عدد كبير من الأفراد. ونتيجة لذلك: فَجَّر الإنترنت ثورة في عالم التسوق، وهكذا صار بإمكان أي شخص طلب شراء اسطوانة مدمجة عبر الإنترنت، وسوف تصله عبر البريد العادي خلال يومين، في حين صار بإمكانه تنزيلها مباشرة عبر الإنترنت ويدفع المال وهو في بيته. أيضًا: قام الإنترنت بتسهيل عملية التسوُّق الشخصي، والذي يتيح لشركة ما أن تسوِّق منتجًا لشخص معين أو مجموعة معينة من الأشخاص بطريقة أفضل من أي وسيط إعلاني.

كأمثلة على التسوق الشخصي: مجتمعات الإنترنت، التي يدخلها الآلاف من مستخدمي الإنترنت ليعلنوا عن أنفسهم ويعقدوا صداقات عبر الشبكة. ولما كان مستخدمو هذه المجتمعات تتراوح أعمارهم بين 13 و25 عامًا، فإنهم حين يعلنون عن أنفسهم فهم يعلنون عن هواياتهم واهتماماتهم، ومن هنا: تستطيع شركات التسويق عبر الإنترنت استخدام هذه المعلومات للإعلان عن المنتجات التي توافق رغباتهم واهتماماتهم، وهكذا يمكن التسوق من أي مكان في العالم عن طريق الإنترنت.

12- مواقع البث المسموع والفيديو:

حيث يمكن تحميل ملفات فيديو وملفات صوتية على بعض المواقع، ويمكن للمستخدم الاحتفاظ بها والاستفادة منها، وهذا النوع آخذ في الانتشار، ويملك مرونة كبيرة وقلة تكلفة جعلت بإمكان الأفراد أن ينافسوا المؤسسات الإعلامية الكبيرة، عبر ما يُبَث في تلك المواقع.

إن موقع اليوتيوب- مثلًا- يُعَد أحد أهم مواقع الإنترنت وأكثرها شعبية الآن، ويصنَّف في مصاف شركات التقنية الكبيرة جدًّا ذات الوجود المؤثِّر في عالم الإنترنت على المستوى العالمي، إذ يُعَد أكبر مستضيف لملفات الفيديو بمختلف أنواعها ويزوره ملايين المتصفحين يوميًّا، ولم يقتصر استخدامه والاستفادة منه على الأفراد, بل تجاوز ذلك إلى الشركات والأحزاب والحكومات وحتى الفضائيات الكبيرة؛ لمعرفتهم بدوره المهم والفاعل في إيصال معلومة الفيديو (الصوت والصورة) إلى عدد ضخم جدًّا من المتلقين بسهولة[2].

الوسائل الإلكترونية والدعوة:

الدعوة الإسلامية استفادت من الوسائل الإلكترونية والإنترنت في كثير من المجالات، لكننا لا نزال نرغب في المزيد؛ فإن ما استفادت منه الدعوة لا يبلغ الدرجة المرجوة، ومن ذلك:

· المجالات البحثية، عبر طلب المعلومات أو نشرها، فيما يفيد البحوث العلمية والدعوية.

· بعض الجامعات الإسلامية أُنشِئت عبر الإنترنت (الجامعة الأمريكية المفتوحة- الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية- الجامعة الإسلامية بأمريكا الشمالية- الأكاديمية الإسلامية بأمريكا- كلية لندن المفتوحة- جامعة المعرفة العالمية- جامعة المدينة العالمية..).

وكل تلك الجامعات تتيح الفرصة بشكل أكاديمي منظَّم للتعليم والدعوة، والإفادة للدارسين عبر البرامج المختلفة التي تتخطى الحدود وتعتمد على الوسائل الإلكترونية في التعلم والتقنيات المستخدَمة في التعلم عن بعد، مثل: التواصل مع الأساتذة، وتحميل المناهج إلكترونيًّا وإجراءات التقديم والقبول والامتحانات والنتائج.. كل ذلك عبر الوسائل الإلكترونية والإنترنت؛ وبذا: تمكَّن الطلاب من أماكن متفرقة أو بعيدة من الدراسة.

· توفير الأيدي العاملة إداريًّا، باعتماد الأنظمة الإلكترونية في الأعمال الدعوية والخيرية والإغاثية، مثل: تسليم طلبات الإغاثة وتسلُّمها، والقيام بجانب كبير من أنشطة العلاقات العامة، وإرسال الرسائل إلكترونيًّا؛ وتَوجيه الكفاءات لأعمال أخرى تحتاج لجهد بشري، عن طريق نشر الأخبار الإسلامية من خلال المواقع المختلفة، أو التقاطها أيضًا والتعرف على المزيد منها.

· يستفيد الدعاة من تنوع ما يعرض عبر الإنترنت في تنويع مصادرهم وتنويع خبراتهم، والاطلاع على الجديد من العلوم والآداب والأخبار بأرخص السبل.

· إنشاء مواقع دعوية بلغات مختلفة للدعوة والتواصل والبحوث، والتعريف بالإسلام في أماكن يصعب الوصول إليها.

· إنشاء صحف أو مجلات عبر الإنترنت؛ فننقل بذلك رسالتنا عالميًّا.

· إنشاء مواقع إلكترونية لصحف ومجلات ورقية معروفة ومهمة؛ لمزيد من نشر رسالتها.

· ضمان تواصل تلك الوسائل الإعلامية الإسلامية مع جمهورها، والاستفادة من تعليقاتهم وتلبية طلباتهم.

· اكتشاف مزيد من المواهب، والاستماع لمزيد من آراء الجمهور.

· يمكن للدعاة تبادل الخبرات والنصائح، وإطلاع المسلمين على أحوالهم، لا سيما في الدول التي يعيش فيها أقليات إسلامية.

· عقد اجتماعات علمية ودعوية وإغاثية عبر الإنترنت- وإن كانوا في دول مختلفة-.

· تبادل المعلومات والرسائل، والاستفسار عن أنشطة الجمعيات المختلفة.

· الاستغناء عن بعض أرشيف الجمعيات الخيرية، والاستعاضة عنها ببديل إلكتروني.

· بث مواد دعوية مرئية ومسموعة مسجَّلة عبر الإنترنت، إما في مواقع متخصصة للدعوة، أو عامة، مثل: اليوتيوب.

· تنفيذ إذاعة وتليفزيون عبر الإنترنت، من خلال البث المباشر للإذاعة بواسطة موقع خاص لها.

· بيع مواد دعوية ونافعة وشرائها، مثل: كتب، وأشرطة، وملابس إسلامية.. وغيرها، ويمكن أن يستفيد بذلك المسلمون، لا سيما في دول الاغتراب.

· عمل إعلانات جاذبة وداعية للفضيلة، ونشرها- ولو بأجر- في المنتديات والمواقع المشهورة، كجوجل، وفيس بوك، وتويتر، ويوتيوب، أو مواقع الصحف والمجلات المشهورة.

· الدعاية للبرامج الإسلامية أو الأنشطة والمحاضرات والدروس عبر المواقع المختلفة.

· تشجيع التجارة الإلكترونية بعضهم وبعض، وبين المسلمين وغيرهم، مع بيان الضوابط المتعلقة بالعملية.

· ويستفيد الدعاة من صفحات الحوار والمنتديات في المناقشة والرد على الاستفسارات والإجابة عن الأسئلة على المستويات كافة، من ثم: يُرد على الشبهات ويُزال اللبس في أي قضية، كما يُساهَم في الوصول لطوائف من الشباب يصعب الوصول إليهم بالطرائق التقليدية للإعلام، وذلك لعزوفهم عن المشاهدة أو المتابعة لها، فلا بد من الوصول إليهم عبر الطرائق الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

· ينتبه الدعاة إلى المشكلات القائمة بسبب الإعلام الإلكتروني ويحاولون علاجها، مثل: إدمان شبكة الإنترنت- متابعة الفضائح وتداولها- تضييع الأوقات في الدردشة غير المفيدة- تضييع الأوقات في موضوعات تافهة- تعلُّق أحد الجنسين بالآخر وإقامة علاقات تفضي غالبًا لانحرافات- الاطلاع على المواقع الإباحية- النَّصب والاحتيال عبر الرسائل- لعب الميْسِر والقمار- التنبيه على الضوابط الشرعية للبيع عبر الشبكة- شهوة الشراء عبر المواقع لما لا يحتاجه المشتري- بيان المشروع من الممنوع في عمليات التداول المالي وشراء الأسهم عبر الإنترنت.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة