مزايا وعيوب الكمبيوتر
يستطيع الكمبيوتر إجراء ملايين العمليات في الثانية الواحدة أو أقل، ولا يمكن المقارنة بين الكمبيوتر والإنسان من هذا الجانب، وتختلف سرعة إجراء وتنفيذ العمليات من معالج لآخر، وتحدد سرعة المعالج بعدد العمليات التي يمكنه إجراؤها وتنفيذها في الثانية الواحدة، وتقاس سرعة المعالج بوحدة الميجاهرتز والجيجاهرتز، فكلما كانت هذه الوحدة كبيرة دلت على أن المعالج أكبر سرعة.
بكل هذا القدر من العمليات التي ينجزها الكمبيوتر فإن احتمال الخطأ معدوم، فلا يمكن للكمبيوتر إعطاء نتائج خاطئة إلا إذا كان الخطأ في المدخلات، فإذا كانت المدخلات صحيحة؛ فإن المخرجات حتمًا ستكون صحيحة، وبالتالي فإنه دقيق جدًا في النتائج، ولا يمكن للمعالج أن يخطئ، وهذا ما لا يمكن قوله عن الإنسان الذي يمكن أن ينسى أو يخطئ أو يسهو.
ليس من صفات الكمبيوتر التعب والإرهاق والملل من تنفيذ وإجراء العمليات المطلوبة منه؛ لذا فإنه يعمل بكفاءة كبيرة جدًا، فبإمكانه إنجاز مختلف العمليات في أي وقت مهما كان حجمها وكميتها، ويمكنك الحصول على نفس النتائج وبشكل متشابه عند تكرار تنفيذ نفس العمليات أكثر من مرة وبدون أخطاء.
يحتوي الكمبيوتر على ذاكرة لتخزين كميات هائلة من البيانات والمعلومات للاستفادة منها والعمل عليها في الوقت الحاضر أو المستقبل، فبإمكانه تخزين ملفات المرضى وبيانات الطلاب في الجامعات والمدارس، وبيانات العملاء وحساباتهم في البنوك، وتسجيل بينات المسافرين عبر الخطوط الجوية وغيرها.

1- الكمبيوتر مجرد آلة لا يمكنه التفكير واتخاذ الإجراءات المطلوبة من نفسه، ولا يمكنه العمل إلا بوجود مستخدم يطلب منه، ويملئ عليه ما يجب عليه القيام به، ويحدد له العمليات المطلوبة منه.
2- الإدخال الخاطئ للبيانات يؤدي للحصول على مخرجات خاطئة، فلا تستطيع هذه الآلة أن تفسر الخطأ في المخرجات، وعلى المستخدم مراجعة عملياته في حالة حصوله على مخرجات يعتقد أنها خاطئة، فمثلاً: (عند دفع مبلغ 150 ريالاً ثمنًا لشراء سلعة قيمتها 125 ريالاً، فإذا كان الباقي المدفوع لك أكبر من أو أقل من 25 ريالاً؛ فإن هناك خطأً في إدخال البيانات)، فلا يمكن لهذه الآلة أن تنبه مدخل البيانات بأنه قد قام بإدخال بيانات خاطئة طالما تمت عملية الإدخال بشكل صحيح.
3- لا يمكن له العمل بدون طاقة كهربائية، فلا يمكن استخدامه في الأماكن التي لا يتوافر فيها كهرباء.
4- يحتاج لعمليات صيانة وإعادة تهيئة بين حين وآخر، وذلك لأنه قد يتعرض للفيروسات المختلفة التي تنتقل إليه من أجهزة أخرى، أو قد يتعرض للاختراق أو للتدمير من قبل الهاكرز المحترفين، وتعتبر الفيروسات أكبر خطر يهدد الكمبيوترات؛ لأنها تعمل في الخفاء، ولا يشعر المستخدم بدخولها إلى النظام إلا بملاحظة بعض التغيرات غير العادية التي تظهر على النظام، مثل البطء في استجابته لتنفيذ عمليات عادية، أو تنفيذ عمليات لم تطلب منه، أو توقفه عن العمل من غير أي مبررات، ومن الجيد تثبيت برنامج مكافح للفيروسات ضمن برامج الكمبيوتر للمحافظة عليه من الفيروسات المختلفة، ومن هجمات الهاكرز.

الفيروسات هي برنامج أو جزء منه، أو شفرات تدخل إلى الكمبيوتر لأهداف تخريبية، قد تصل إلى تعطيل وتدمير الكمبيوتر، ولديها القدرة على نسخ نفسها في أماكن كثيرة داخل النظام، وقدرتها كذلك على الانتقال بين الملفات المختلفة داخل الكمبيوتر، وبين الكمبيوترات الأخرى، ولديها عدة أنواع، فمنها ما يعمل على قطاع التشغيل، وآخر يعمل على قطاع الملفات المحلية، أو ملفات الشبكة، ومنها ما يكون مخفيًّا أو متحولاً.

1-كثرة توقف النظام عن العمل من غير مبررات واضحة.
2- تعطل أو بطء بعض الأجهزة.
3- انخفاض شديد في الذاكرة بسبب انتشار الفيروس في مساحاتكبيرة في الذاكرة.
4- مسح وفقد البيانات من النظام بين الحين والآخر.
5- تغير أحجام الملفات سواء بالزيادة أو النقصان، أو تحدث عمليات نسخ عشوائي للملفات، مما يؤدي إلى امتلاء القرص وذاكرة التخزين.

1- قم بتثبيت برنامج مكافح للفيروسات في النظام، ويستحسن أن يكون من الأنواع الممتازة التي يتم تحديثها بشكل مستمر وبطريقة آلية.
2- تجنب تنزيل البرامج المجانية من الإنترنت أو البرامج غير المعروف مصدرها.
3- تجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني الواردة من قبل أشخاص غير معروفين.