تعد القواعد الخمس الكبرى هي مدار جميع القواعد الفقهية، وقد استقر العلماء في المذاهب الأربعة على تقسيم القواعد الفقهية من حيث المضمون، انطلاقًا من القواعد الخمس، وعليه جعلت بقية القواعد متفرعة منها، إلا عددا يسيرًا من القواعد الكلية التي لم تضمن مع القواعد الكبرى، وأفردت لها وحدة خاصة بها، وفي هذه الوحدة سيتم تناول أولى هذه القواعد، وهي: قاعدة الأمور بمقاصدها.