| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يلخِّص قصة أصحاب الفيل الذين أرادوا هدم الكعبة. |
| الأدوات والأسئلة | بقراءتك الدرس، ورجوعك إلى مصادر التعلُّم المتنوعة، لخِّص قصة أصحاب الفيل الذين أرادوا هدم الكعبة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. والمادة العلمية موجودة في الكتاب المقرَّر ص/ 601، ويمكن الاستفادة من كتاب: البداية والنهاية لابن كثير. |
| الأداة الثانية | |||||||||||
| أسلوب التقويم | تحريري | ||||||||||
| زمن تنفيذه | 4 دقائق | ||||||||||
| أسلوب التنفيذ | جماعي | ||||||||||
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن معاني المفردات في آيات سورتي الفيل وقريش. | ||||||||||
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك، وضحوا معاني ما يلي:
| ||||||||||
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة |
| ||||||||||
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على تحريم القتال في مكة المكرمة. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ على تحريم القتال في مكة المكرمة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ». |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفهي أسرع إجابة. |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح وجه تعلُّق سورة قريش بسورة الفيل. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح وجه تعلُّق سورة قريش بسورة الفيل. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | تعلَّقت سورة قريش بسورة الفيل؛ لأن المعنى: حبسنا عن مكة الفيل وأهلكنا أهله ﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴾ . |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستنبط من سورة قريش ما أنعم الله به على أهل مكة. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك، استنبطوا من سورة قريش نعمتين أنعم الله بهما على أهل مكة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1) أن الله جل وعلا أطعمهم من جوع، فبَلَدُهم يأتيه الرزق من كل مكان. 2) أن الله جل وعلا آمنهم من الخوف في تجارتهم، وفي بلدهم والناس يتخطفون من حولهم. |