| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يورد آية أخرى تدلُّ على ما دلَّ عليه قوله: ﴿ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ بيَّن جلَّ وعلا في هذه الآية، أنه لولا فضله ورحمته، ما زكى أحد من خلقه، ولكنه بفضله ورحمته يُزكي من يشاء تزكيته من خلقه. 3. أورد آية أخرى تدل على هذا المعنى. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التوسُّع |
| إجابة النشاط | هذا المعنى الذي تضمنته هذه الآية الكريمة جاء مُبيَّنًا في غير هذا الموضع كقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ﴾ الآية [النساء: ٤٩]، وقوله تعالى: ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ ﴾ [النجم: ٣٢]. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يرجع كلمتي (العفو، والصفح) إلى معناهما الأصلي في اللغة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | في قوله تعالى: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ﴾ فيه الأمر من الله للمؤمنين إذا أساء إليهم بعض إخوانهم المسلمين أن يعفوا عن إساءتهم ويصفحوا. 4. ما أصل العفو والصفح في اللغة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | أصل العفو: مِن عفَتِ الريح الأثر إذا طمسته. والمعنى: فليطمسوا آثار الإساءة بحلمهم وتجاوزهم. والصفح: مشتقٌّ من صفحة العنق، أي: أعرضوا عن مكافأة إساءتهم حتى كأنكم تولونها بصفحة العنق، معرضين عنها. انظر: لسان العرب، مادة عفا وصفح. وأضواء البيان للشنقيطي. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يفسِّر دلالة وصف المحصنات بالغافلات. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ﴿ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ﴾ ما دلالة وصف المحصنات بالغافلات؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | ﴿ الْغَافِلَاتِ ﴾ هنَّ اللاتي لا علم لهن بما رُمِين به. وهذا كناية عن عدم وقوعهن فيما رُمِين به؛ لأن الذي يفعل الشيء لا يكون غافلًا عنه. فالمعنى: إن الذين يرمون المحصنات كذبًا عليهن... انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور. |