حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يجمع بين قوله: ﴿ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وقوله: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ .

نوع النشاط

فردي

المطلوب في النشاط

قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ .

هذه الآية الكريمة تدل على أنه صلى الله عليم وسلم له الإذن لمن شاء، وقوله تعالى: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ الآية [التوبة: ٤٣] يوهم خلاف ذلك.

11. كيف تجمع بين الآيتين؟

أسلوب التنفيذ

شفهي

نوع المهارة

ترتيب المعلومات

إجابة النشاط

أنه صلى الله عليم وسلم له الإذن لمن شاء من أصحابه الذين كانوا معه على أمر جامع، كصلاة جمعة أو عيد أو جماعة أو اجتماع في مشورة ونحو ذلك، كما بيَّنه تعالى بقوله: ﴿ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ [النور: ٦٢].

وأما الإذن في خصوص التخلف عن الجهاد، فهو الذي بيَّن الله لرسوله أن الأَولى فيه ألا يبادر بالإذن حتى يتبين له الصادق في عذره من الكاذب، وذلك في قوله تعالى: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ [التوبة: ٤٣].

فظهر أن لا منافاة بين الآيات، والعلم عند الله تعالى.

انظر: دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يكشف عن سبب اختلاف العلماء في تفسير المراد بقوله تعالى: ﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ .

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

أورد المؤلف اختلاف العلماء في تفسير المراد بقوله تعالى: ﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ ما منشأ هذا الخلاف؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

البحث والتحليل

إجابة النشاط

منشأ الخلاف راجع إلى إضافة المصدر (دعاء) على قولين:

أحدهما: أن المصدر الذي هو: (دُعاء) مضاف إلى مفعوله، وهو الرسول صلى الله عليم وسلم وعلى هذا فالرسول مدعوٌّ.

الثاني: أن المصدر المذكور مضاف إلى فاعله، وهو الرسول صلى الله عليم وسلم وعلى هذا: فالرسول داعٍ.

وإيضاح معنى القول الأول: لا تجعلوا دعاءكم إلى الرسول إذا دعوتموه كدعاء بعضكم بعضًا.

وأما معنى القول الثاني: ففي المعنى وجهان:

الأول: ما ذكره الزمخشري في "الكشاف" قال: إذا احتاج رسول الله صلى الله عليم وسلم إلى اجتماعكم عنده لأمر فدعاكم فلا تتفرقوا عنه إلا بإذنه، ولا تقيسوا دعاءه إياكم على دعاء بعضكم بعضًا، ورجوعكم عن المجمع بغير إذن الداعي.

والوجه الثاني: هو ما ذكره ابن كثير في تفسيره، قال: والقول الثاني في ذلك أن المعنى في ﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا أي: لا تعتقدوا أن دعاءه على غيره كدعاء غيره، فإن دعاءه مستجاب، فاحذروا أن يدعو عليكم فتهلكوا.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يوضِّح كيف تضمَّن قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وعدًا ووعيدًا؟

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

تضمن قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وعدًا ووعيدًا، وضِّح ذلك.

أسلوب التنفيذ

ثنائي

نوع المهارة

الطلاقة والمرونة

إجابة النشاط

قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بيَّن - جل وعلا - في هذه الآية الكريمة أنه يعلم ما عليه خَلْقه، أي: من الطاعة والمعصية وغير ذلك.

وفي هذه الآيات وما في معناها أحسن وعد للمطيعين، وأشد وعيد للعصاة المجرمين.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة