| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يكشف عن فائدة تصدير الآية بــ(لقد) في قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | اقرأ الآية ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ ثم اكشف عن فائدة تصدير الآية بــ(لقد). |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | توكيد الخبر باللام وقد؛ لإبطال شبهة الذين قالوا: فأين الرؤيا. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوضِّح الأثر الإعرابي لقوله تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ في المعنى. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | اختلف العلماء في إعراب ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ وضِّح ذلك مبينًا أثره في المعنى. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التطبيق |
| إجابة النشاط | · محمد: مبتدأ · رسول الله: صفة · والذين آمنوا معه: معطوف على محمد · أشداء: خبر عن الجميع. وقيل: · رسول الله: خبر محمد · والذين معه: مبتدأ · أشداء خبره. ورجَّح ابن عطية القول الثاني. ورجَّح الأول ابن جُزَيّ وصِديق حسن خان؛ وقال: لأن الوصف بالشدة والرحمة يشمل النبي صلى الله عليم وسلم وأصحابه، وأما على ما اختاره ابن عطية؛ فيكون الوصف بالشدة والرحمة مختصًّا بالصحابة دون النبي صلى الله عليم وسلم ، وما أحق النبي صلى الله عليم وسلم بالوصف بذلك؛ لأن الله قال فيه: ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [براءة: ١٢٨]، وقال: ﴿ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ﴾ [براءة: ٧٣، والتحريم: ٩] فهذه هي الشدة على الكفار والرحمة بالمؤمنين. انظر: التسهيل لابن جُزَيّ، وفتح البيان لصِديق حسن خان. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكشف عن أثر الوقف في التلاوة في التفسير. |
| نوع النشاط | تطبيقي |
| المطلوب في النشاط | ما أثر الوقف في التفسير، وضِّح ذلك من خلال أين يكون الوقوف في قوله تعالى: ﴿ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ﴾ . |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التطبيق |
| إجابة النشاط | القول الأول: ﴿ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ﴾ وتم الكلام هنا، ثم ابتدأ قوله: ﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ ﴾ ... القول الثاني: يكون الوقف على: ﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ﴾ فتكون عطفًا على ﴿ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ﴾ ثم ابتدأ قوله: ﴿ كَزَرْعٍ ﴾ وتقديره هم كزرع، والأول أظهر، ليكون وصفهم في التوراة بما تقدم من الأوصاف الحِسان، وتمثيلهم في الإنجيل بالزرع المذكور بعد ذلك. |