| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يورد شيئًا من فضائل مكة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أجمع المفسرون على أن المراد ﴿ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴾ مكة، وفضل مكة معروف، فاذكر شيئًا من فضائلها. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التوسُّع |
| إجابة النشاط | أن الله تعالى جعلها حرمًا آمنًا، فقال في المسجد الذي فيها: ﴿ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾ [آل عمران: ٩٧] وجعل ذلك المسجد قِبلة لأهل المشرق والمغرب، فقال: ﴿ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ [البقرة: ١٤٤] وشرف مقام إبراهيم بقوله: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة: ١٢٥] وأمر الناس بحج ذلك البيت فقال: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾ [آل عمران: ٩٧] وقال في البيت: ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا ﴾ [البقرة: ١٢٥] وقال: ﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ﴾ [الحج: ٢٦] وقال: ﴿ وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾ [الحج: 27] وحرَّم فيه الصيد، وجعل البيت المعمور بإزائه، فهذه الفضائل وأكثر منها لمَّا اجتمعت في مكة لا جرم أقسم الله تعالى بها. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يجمع بين اعتبار سورة البلد سورة مكيَّة وبين ربط تفسير قوله: ﴿ وَأَنْتَ حِلٌّ ﴾ بفتح مكة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | سورة البلد مكيَّة، وقوله: ﴿ وَأَنْتَ حِلٌّ ﴾ إخبار عن الحال، وفتح مكة إنما حدثت بعد هجرته صلى الله عليم وسلم إلى المدينة في أواخر حياته، فكيف الجمع بين الأمرين؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | تنظيم المعلومات |
| إجابة النشاط | قد يكون اللفظ للحال والمعنى مستقبلا، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ ﴾ [الزمر: ٣٠] وكما إذا قلت لمن تَعِدُه الإكرامَ والحباءَ: أنت مُكرَم مَحبُوٌّ، وهذا من الله أحسن، لأن المستقبل عنده كالحاضر بسبب أنه لا يمنعه عن وعده مانع. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يورد نماذج لمكابدة الإنسان. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | اختار ابن جرير أن المراد بقوله: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ مكابدة الأمور ومشاقها. 22. أورد القرطبي في تفسيره نماذج لمكابدة الإنسان منذ بداية خلقته، ابحث عنها ثم أوردها في إجابتك. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: قال علماؤنا: أول ما يكابد قطع سُرَّته، ثم إذا قمط قماطًا، وشد رباطًا، يكابد الضيق والتعب، ثم يُكابد الارتضاع، ولو فاته لضاع، ثم يكابد نبت أسنانه، وتحرُّك لسانه، ثم يكابد الفطام، الذي هو أشد من اللطام، ثم يكابد الختان، والأوجاع والأحزان، ثم يكابد المعلم وصولته، والمؤدب وسياسته، والأستاذ وهيبته، ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه، ثم يكابد شغل الأولاد، والخدم والأجناد، ثم يكابد شغل الدور، وبناء القصور، ثم الكبر والهرم، وضعف الركبة والقدم، في مصائب يكثر تعدادها، ونوائب يطول إيرادها، من صداع الرأس، ووجع الأضراس، ورمد العين، وغم الدَّيْن، ووجع السِّن، وألم الأذن. ويكابد مِحَنًا في المال والنفس، مثل الضرب والحبس، ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيه شِدَّةً، ولا يكابد إلا مشقةً، ثم الموت بعد ذلك كله، ثم مسألة المَلَك، وضغطة القبر وظلمته، ثم البعث والعرض على الله، إلى أن يستقرَّ به القرار، إما في الجنة وإما في النار. |