| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستخرج من الآيات أن الزلزلة: الحركة الشديدة بسرعة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | الزلزلة: الحركة الشديدة بسرعة، ويدل لذلك أمران، استخرجهما من الآيات. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستدلال |
| إجابة النشاط | الأول: تكرار الحروف، أو ما يقال تكرار المقطع الواحد، مثل صلصل وقلقل وزقزق، فهذا التكرار يدل على الحركة. والثاني تكرار الكلمة في ﴿ زُلْزِلَتِ ﴾ وفي ﴿ زِلْزَالَهَا ﴾ . |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُعلِّل التعبير عن الماضي بالمضارع في قوله: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ . |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | جاءت صيغة الفعل "يعمل" بالمضارع، الدال على الحال والاستقبال، والمقام في هذا السياق ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا ﴾ ، هو يوم البعث، وليس هناك مجال للعمل، وكان مقتضى السياق أن يقال: فمن عمل مثقال ذرة خيرًا يره. 24. لماذا عبّر عن الماضي بالمضارع؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل والاستنباط |
| إجابة النشاط | صيغة المضارع هنا من باب الالتفات في الزمان، حيث كان السياق أولًا من أول السورة في معرض الإخبار عن المستقبل من خلال أداة الشرط (إذا): ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ ، وإذا أخرجت الأرض أثقالها، وإذا قال الإنسان ما لها. في ذلك اليوم الآتي تحدث أخبارها، وفي ذلك اليوم ﴿ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ التي عملوها من قبل كما في قوله: ﴿ يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ﴾ [النبإ: ٤٠]، وقوله: ﴿ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ﴾ [الكهف: ٤٩]. ثم جاء الالتفات بمخاطبتهم على سبيل التنبيه والتحذير، فكأنه قال: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ ﴾ الآن في الدنيا ﴿ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ هناك في الآخرة، ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ ﴾ الآن في الدنيا ﴿ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ في الآخرة. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يناقش القول بأن المراد بالعاديات الإبل. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | من فسّر العاديات بالإبل جعل الآيات بعدها مفسرة بالإفاضة من عرفة إلى مزدلفة باعتبار أن مزدلفة تسمى "جمع". 25. ناقش هذا القول من خلال آيات السورة نفسها. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف المغالطات |
| إجابة النشاط | نقطة الخلاف هي معنى الجمع الذي توسطن به، أهو المزدلفة؛ لأن من أسمائها جمعًا كما في الحديث: «وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ». أم يراد بالجمع جمع الجيش في القتال؛ فتكون العاديات هي الخيل. وفي الآية قرائن عديدة تمنع من إرادة المزدلفة بمعنى جمع، وهي كالآتي: أولًا وصف الخيل أو الإبل على حد سواء بالعاديات، حتى حد الضبح ووري النار بالحوافر وبالحصى؛ لأنها أوصاف تدل على الجري السريع. ومعلوم أن الإفاضة من عرفات ثم من المزدلفة لا تحتمل هذا العَدْو، وليس هو فيها بمحمود؛ لأنه صلى الله عليم وسلم كان ينادي: «السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ» فلو وجد لما كان موضع تعظيم وتفخيم. ثانيًا: أن المشهور أن إثارة النقع من لوازم الحرب، كما قاله بشار: كَأَنَّ مَثَارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا ∗∗∗ وَأَسْيَافُنَا لَيْلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهُ أي: لشدة الكَرِّ والفَرِّ، وليس من المحمود في راكب الإبل في الحج أن يعدو بها حتى تثير الغبار على الحجيج. ثالثا: قوله تعالى: ﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿٤﴾ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴾ ، جاء مرتبًا بالفاء، وهي تدل على الترتيب والتعقيب. وقد تقدم ﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴾ ، وبعدها ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴾ . وجمع هي المزدلفة، وإنما يؤتى إليها ليلًا. فكيف يُغِرْن صبحًا، ويتوسطن المزدلفة ليلًا؟ فدل هذا على ترجيح كون العاديات هي الخيل. |