| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يمثل لبعض صور التضليل الواقع على أصحاب الفيل. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴾ اذكر شيئًا من صور التضليل التي وردت في الآية. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التوسُّع |
| إجابة النشاط | لأنهم كادوا البيت، أولًا ببناء القُلَّيس، ليصرفوا وجوه الحاج إليه، فضلل كيدهم بإيقاع الحريق فيه، وكادوه ثانيًا بإرادة هدمه، فضلَّل كيدهم بإرسال الطير عليهم. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستخرج المتعلق بالجار والمجرور من سورة قريش. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | حيث كانت سورتا الفيل وقريش منفصلتين كان الأرجح أن يكون متعلق الجار والمجرور ﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴾ في نفس سورة قريش. استخرجه، مبينًا سبب تأخُّره. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | يتعلق (لإيلاف) بقوله: ﴿ فَلْيَعْبُدُوا ﴾ . وتقديم هذا المجرور للاهتمام به، إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله التي أعرضوا عنها بعبادة الأصنام، وهذا افتتاح مبدع، إذ كان بمجرور بلام التعليل وليس بإثره بالقرب ما يصلح للتعليق به، ففيه تشويق إلى متعلق هذا المجرور. وزاده الطول تشويقًا، إذ فصل بينه وبين متعلقه بخمس كلمات. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستنتج دلالة وصف رب البيت بـ ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما دلالة وصف رب البيت بـ ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | لأن رغد الرزق والأمن من المخاوف، من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى الذي من أجلى صوره إفراده بالعبادة. |