حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن دلالة إقحام اسم الإشارة واسم الموصول بعد الفاء في قوله: ﴿ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ .

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

ما دلالة إقحام اسم الإشارة واسم الموصول بعد الفاء في قوله: ﴿ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ .

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

التحليل والاستنتاج

إجابة النشاط

زيادة تشويق حتى تقرع الصلة سمع السامع فتتمكَّن منه كمال تمكُّن.

وفي الإشارة إلى الذي يكذب بالدين باسم الإشارة تمييزٌ له أكمل تمييز؛ حتى يتبصَّر السامع فيه وفي صفته، أو لتنزيله منزلة الظاهر الواضح بحيث يشار إليه.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يستدلُّ لمعنى قوله: ﴿ يَدُعُّ الْيَتِيمَ أي يدفعه بقهر وإهانة.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

قوله: ﴿ يَدُعُّ الْيَتِيمَ أي يدفعه بقهر وإهانة.

استدلَّ لهذا المعنى من سورة الطور.

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

الاستدلال

إجابة النشاط

قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾ هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ .

الدَّعُّ في لغة العرب: الدفع بقوة وعنف، ومنه قوله تعالى: ﴿ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ، أي يدفعه عن حقه بقوة وعنف.

انظر: أضواء البيان للشنقيطي.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يقارن بين الصفات في سورة الماعون وما جاء في سورة الكوثر.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

قابل بين الصفات الواردة في سورة الماعون وما يناقضها في سورة الكوثر.

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

المقارنة والملاحظة

إجابة النشاط

أورد الألوسي قول بعضهم عن سورة الكوثر:

هي كالمقابلة للتي قبلها ﴿ الْمَاعُونَ لأن السابقة وصف الله تعالى فيها المنافق بأربعة أمور: البخل، وترك الصلاة، والرياء، ومنع الزكاة. فذكر عزَّ وجلَّ في هذه السورة في مقابلة البخل: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ أي الخير الكثير، وفي مقابلة ترك الصلاة: ﴿ فَصَلِّ أي: دُمْ على الصلاة، وفي مقابلة الرياء: ﴿ لِرَبِّكَ أي: لرضاه لا للناس، وفي مقابلة منع الماعون: ﴿ وَانْحَرْ . وأراد به سبحانه التصدُّق بلحوم الأضاحي. ثم قال: فاعتبر هذه المناسبة العجيبة.

انظر: روح المعاني.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة