| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن من المخاطب في قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | لمن الخطاب في قوله تعالى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ . |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | الخطاب للنبي صلى الله عليم وسلم ، والمراد هو وآحاد أمته، وعلى ذلك فكل واحد من المسلمين مخاطَب ومعنيٌّ بهذه الآيات. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُعلِّل إعادة كلمة ﴿ مِنْ شَرِّ ﴾ بعد حرف العطف في سورة الفلق، مع أن حرف العطف مُغنٍ عن إعادة العامل. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | علل إعادة كلمة ﴿ مِنْ شَرِّ ﴾ بعد حرف العطف في سورة الفلق، مع أن حرف العطف مُغنٍ عن إعادة العامل. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | لتأكيد الدعاء تعرضًا للإجابة، وهذا من الابتهال فيناسبه الإطناب. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُعلِّل تخصيص إضافة الرب للناس من بين جميع المخلوقات. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | الله رب جميع المخلوقات، فلِمَ قال: رب الناس؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | إنما قال: رب الناس مع أنه رب جميع مخلوقاته للدلالة على شرفهم، ولكون الاستعاذة وقعت من شر ما يوسوس في صدورهم. انظر: فتح القدير للشوكاني. |