| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يرفع الإشكال الذي قد يَرِد في آية استئذان الذين لم يبلغوا الحلم. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كيف يأمر الله عزَّ وجلَّ مَن لم يبلغ الحلم بالاستئذان في قوله: ﴿ لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ﴾ وهو تكليف ولا تكليف قبل البلوغ؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | فحص المعطيات وكشف المغالطات |
| إجابة النشاط | هذا الأمر وإن كان في الظاهر أنه للمملوكين والصبيان، لكنه في الحقيقة للمخاطبين من الأولياء والأسياد، فكأنهم أُمِروا أن يأمروا المذكورين بالاستئذان، كما أمر النبي صلى الله عليم وسلم الأولياء أن يأمروا أولادهم بالصلاة، فقد روي عنه صلى الله عليم وسلم أنه قال: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ». |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن المراد بالوصف الكاشف. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قال الطاهر ابن عاشور: وقوله: ﴿ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا ﴾ وصف كاشف لـ (القواعد) وليس قيدًا. ما المراد بالوصف الكاشف؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | الوصف الكاشف هو الوصف اللازم للموصوف، فهو مطابق للواقع، ويُسمى بالصفة الكاشفة، وهو عند الأصوليين من موانع اعتبار مفهوم المخالفة. فالقواعد هنَّ اللاتي لا يرجون نكاحًا. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يلتمس معنى إدخال الصديق مع القرابات في حكم الآية، مع تبيين الحكمة من ذلك. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | التمس معنى إدخال الصديق مع القرابات في حكم الآية، والحكمة من ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التحليل والاستنتاج |
| إجابة النشاط | ﴿ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴾ أي أو بيوت صديقكم وهو من يصدق في مودتك وتصدق في مودته، يقع على الواحد والجمع، والمراد به هنا الجمع، وقيل: المفرد، وسر التعبير به دون أصدقائكم الإشارة إلى قلة الأصدقاء حتى قيل: صادُ الصديقِ وكافُ الكيمياءِ معًا لا يُوجَدانِ فدَعْ عن نفسِكَ الطمَعَا ونقل عن هشام بن عبد الملك أنه قال: نلت ما نلت حتى الخلافة وأعوزني صديق لا أحتشم منه، وقيل: إنه إشارة إلى أن من شأن الصداقة رفع الحرج في الأكل من بيت الصديق لأنه أرضى بالتبسُّط وأَسرُّ به من كثير من ذوي القرابة، روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: الصديق أكبر من الوالدين؛ إن الجهنميين لما استغاثوا لم يستغيثوا بالآباء والأمهات فقالوا: ﴿ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ [الشعراء: 100، 101]. انظر: روح المعاني للآلوسي. |