| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستنتج دلالة تعريف الإنسان وتنكير خُسر في قوله: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ . |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما دلالة تعريف الإنسان وتنكير خُسر في قوله: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ ؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | التعريف لجنس الإنسان مراد به الاستغراق، والتنكير للخُسر يفيد التعظيم. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوضِّح دلالة مجيء الوصف بالهمز واللمز على وزن فُعَلَة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ما دلالة مجيء الوصف بالهمز واللمز على وزن فُعَلَة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | ﴿ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ ، بوزن فُعَلة صيغة تدل على كثرة صدور الفعل المصاغ منه، وأنه صار عادة لصاحبه كقولهم: ضُحَكة لكثير الضحك، ولُعَنة لكثير اللعن. وأصلها: أن صيغة فُعَل بضم ففتح ترد للمبالغة في فاعل، كما صرح به الرضي في شرح الكافية يقال: رجل حُطَم إذا كان قليل الرحمة للماشية. ومنه قولهم: خُتَع (بخاء معجمة ومثناة فوقية) وهو الدليل الماهر بالدلالة على الطريق، فإذا أريدت زيادة المبالغة في الوصف أُلحق به الهاء كما ألحقت في: علَّامة ورحَّالة، فيقولون: رجل حُطَمة وضُحَكة ومنه هُمَزة، وبتلك المبالغة الثانية يفيد أن ذلك تفاقم منه حتى صار له عادة. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يورد المعنى الجامع لكل من الهَمْز واللَّمْز. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | اختلف المفسرون في تعيين المعنى المراد بالهمزة واللمزة، والتفريق بينهما، فما حاصل المعنى الجامع لكل منهما. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التلخيص |
| إجابة النشاط | معناهما بالإجمال: الذي يعيب الناس ويأكل أعراضهم. |