| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يلخِّص طريقة أهل السُّنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. |
| الأدوات والأسئلة | لخِّص طريقة أهل السُّنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يمكن تلخيصها في ثلاثة أمور رئيسة، هي: الأول: طريقتهم في الإثبات: وهي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل. الثاني: طريقتهم في النفي: نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات النقص، مع اعتقادهم ثبوت كمال ضد الصفة المنفية عنه جل وعلا. الثالث: طريقتهم فيما لم يرد نفيه ولا إثباته مما تنازع الناس فيه. كالجسم، والحيز، والجهة ونحو ذلك، فطريقتهم فيه التوقف في لفظه، فلا يثبتونه ولا ينفونه، لعدم وروده، وأما معناه فيستفصلون عنه، فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه، وإن أريد به حق لا يمتنع على الله قبلوه. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ لطريقة أهل السُّنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ لطريقة أهل السُّنة والجماعة في أسماء الله وصفاته، مبيِّنًا وجه الاستدلال. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | دل على وجوبها وصحتها العقل، والسمع: فأما العقل فوجه دلالته: أن تفصيل القول فيما يجب ويجوز ويمتنع على الله تعالى لا يُدرَك إلا بالسمع؛ لأنه من أمر الغيب الذي لا يحيط به الإنسان علمًا، فوجب اتباع السمع في ذلك، بإثبات ما أثبته، ونفي ما نفاه، والسكوت عما سكت عنه. وأما السمع: فمن أدلته قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180]، وقوله: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11]، وقوله: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ [الإسراء: 36]. فالآية الأولى: دلت على وجوب الإثبات من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تمثيل، لأن هذه الأمور الثلاثة من الإلحاد. والآية الثانية: دلت على وجوب نفي التمثيل مع وجوب الإثبات. والآية الثالثة: دلت على وجوب نفي التكييف، وعلى وجوب التوقف فيما لم يرد إثباته أو نفيه. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُفرِّق بين مذهب أهل السُّنة والمفوضة في أسماء الله وصفاته. |
| الأدوات والأسئلة | ما الفرق بين مذهب أهل السُّنة والمفوضة في أسماء الله وصفاته. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أن أهل السُّنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومَن بعدهم يؤمنون بأن جميع صفات الله جلَّ وعلا الثابتة في الكتاب والسنة صفات حقيقية، لا مجازية. فيثبتون المعنى الذي يدل عليه لفظ الصفة الوارد في الكتاب والسنة. أما المفوضة فيقولون: نؤمن بالصفات الواردة في النصوص، لكن لا نثبت المعنى الذي يدل عليه لفظ الصفة، وإنما نفوض علم معناه إلى الله تعالى، وهذا مذهب حادث بعد القرون المفضلة، والسلف بريئون منه. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُوضِّح أقسام التحريف في أسماء الله وصفاته. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح أقسام التحريف في أسماء الله وصفاته، مع الأمثلة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | التحريف معناه: تغيير النص لفظًا، أو معنًى، والتغيير اللفظي قد يتغير معه المعنى، وقد لا يتغير. فهذه ثلاثة أقسام: 1- تحريف لفظي يتغير معه المعنى: كتحريف بعضهم قوله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا ﴾ بنصب لفظ الجلالة ليكون التكليم من موسى. 2- وتحريف لفظي لا يتغير معه المعنى: كفتح الدال من قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ، وهذا في الغالب لا يقع إلا من جاهل؛ إذ ليس فيه غرض مقصود لفاعله غالبًا. 3- تحريف معنوي: وهو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل، كتحريف معنى اليدين المضافتين إلى الله إلى القوة أو النعمة، وتحريف معنى الاستواء إلى الاستيلاء، وتحريف معنى الضحك إلى الثواب، وغير ذلك، كما فعل الأشاعرة وغيرهم. وهذا من الإلحاد في أسماء الله وآياته. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن بعض المصطلحات العقدية. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن المصطلحات العقدية التالية، مع التمثيل: 1- التعطيل. 2- التكييف. 3- التمثيل. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1- التعطيل معناه: إنكار ما يجب لله تعالى من الأسماء والصفات، أو إنكار بعضها. فهو نوعان: - تعطيل كلي: كتعطيل الجهمية الذين ينكرون الأسماء والصفات. - تعطيل جزئي: كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات ويؤولونها، ويثبتون بعض الصفات. 2- التكييف معناه: حكاية كيفية الصفة، كقول القائل: كيفية يد الله كذا وكذا، وكيفية نزوله إلى السماء الدنيا كذا وكذا. وقد يقيد أو يقرن هذه الكيفية بمماثل فيقول مثلًا: نزول الله تعالى كيفيته كنزول المطر، تعالى الله عن ذلك، فيجمع بين التكييف والتمثيل. 3- معنى التمثيل: إثبات مثيل للشيء، كأن يقول: يد الله مثل يد الإنسان، تعالى الله عن ذلك. |