| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يعرِّف كفر الشك والظن. |
| الأدوات والأسئلة | عرِّف كفر الشك والظن. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كفر الشك والظن: هو أن يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها، أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | الحصة دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُعلِّل كفر من تردد في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها. |
| الأدوات والأسئلة | وجِّه كفر من تردد في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | لأن الإيمان لا بد فيه من التصديق القلبي الجازم، الذي لا يعتريه شك ولا تردد، فمن تردد في إيمانه فليس بمسلم. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على كفر الشك والظن. |
| الأدوات والأسئلة | استدَّل على كفر الشك والظن. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ما قصه الله جل وعلا عن صاحب الجنة أنه كفر بمجرد شكه في أن جنته لن تبيد أبدًا، وشكه في قيام الساعة، حين قال: ﴿ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا ﴾ يعني حديقته، وحين قال: ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ﴾ فقال له صاحبه: ﴿ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ . |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن المقصود من كفر الامتناع والاستكبار. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن المقصود من كفر الامتناع والاستكبار. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كفر الامتناع والاستكبار: هو أن يصدق بأصول الإسلام وأحكامه بقلبه ولسانه، ولكن يرفض الانقياد بجوارحه لحكم من أحكامه استكبارًا وترفعًا. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذ | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يوجِّه كفر من امتنع من امتثال حكم من أحكام الشرع استكبارًا. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك: وجِّه كفر من امتنع من امتثال حكم من أحكام الشرع استكبارًا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | لأنه معترض على حكمة الله تعالى، وهذا قدح في ربوبيته جل وعلا، وإنكار لصفة من صفات الله تعالى الثابتة في الكتاب والسنة وهي صفة الحكمة. |