| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | الحصة دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح المقصود بإرادة الإنسان بعمله الدنيا. |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح المقصود بإرادة الإنسان بعمله الدنيا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | المقصود بإرادة الإنسان بعمله الدنيا: هو أن يعمل الإنسان العبادة المحضة ليحصل على مصلحة دنيوية مباشرة. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن حكم من أراد بعبادته الدنيا وحدها. |
| الأدوات والأسئلة | يُبيِّن حكم من أراد بعبادته الدنيا وحدها. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | من أراد بعبادته الدنيا وحدها: ففعله محرم، وكبيرة من كبائر الذنوب، وهو من الشرك الأصغر، ويبطل العمل الذي يصاحبه. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على إباحة إرادة الإنسان بعبادته وجه الله تعالى والدنيا معًا. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ على إباحة إرادة الإنسان بعبادته وجه الله تعالى والدنيا معًا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ . |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يمثِّل للأسباب المشروعة في أمور الدنيا والآخرة. |
| الأدوات والأسئلة | مثِّل للأسباب المشروعة في أمور الدنيا والآخرة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | - من أمثلة الأسباب المشروعة في أمور الدنيا: البيع والشراء أو العمل في وظيفة ليحصل على المال. - من أمثلة الأسباب المشروعة في أمور الآخرة: فعل العبادات رجاء ثواب الله تعالى والنجاة من عذابه. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُفصِّل حكم من جعل ما ليس بسببٍ سببًا. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك: فصِّلوا حكم من جعل ما ليس بسبب سببًا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | على التفصيل الآتي: أ. إن اعتقد أن هذا الشيء يستقل بالتأثير بدون مشيئة الله فهو شرك أكبر. ب. وإن اعتقد أن الله جعله سببًا، مع أن الله لم يجعله سببًا فهو شرك أصغر. |