| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على تحريم الحلف بغير الله جلَّ وعلا. |
| الأدوات والأسئلة | استدِلَّ على تحريم الحلف بغير الله جلَّ وعلا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | قوله صلى الله عليه وسلم : «أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلْيَصْمُتْ». |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوجِّه كون الحلف بغير الله تعالى شركًا. |
| الأدوات والأسئلة | وجِّه كون الحلف بغير الله تعالى شركًا. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | لأن الحلف فيه تعظيم للمحلوف به، فمن حلف بغير الله كائنًا من كان، فقد جعله شريكًا لله في هذا التعظيم الذي لا يليق إلا به سبحانه وتعالى. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يوضِّح: متى يكون الحلف بغير الله تعالى شركًا أكبر؟ |
| الأدوات والأسئلة | وضِّح: متى يكون الحلف بغير الله تعالى شركًا أكبر؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يكون الحلف بغير الله تعالى شركًا أكبر إن قصد الحالف بحلفه تعظيم المخلوق الذي حلف به كتعظيم الله تعالى أو أعظم. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 4 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستنتج من الواقع ما يدخل تحت ما نُهي عنه من التشريك بالواو بين الله تعالى والمخلوق. |
| الأدوات والأسئلة | بالتعاون مع زملائك: استنتجوا من الواقع ما يدخل تحت ما نُهي عنه من التشريك بالواو بين الله تعالى والمخلوق. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يفصِّل حكم قول القائل (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ). |
| الأدوات والأسئلة | فصِّل حكم قول القائل (مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ). |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | - إن كان هذا القائل يعتقد أن ما نسبه إلى المخلوق الذي عطفه على اسم الله تعالى بـــ(الواو) ليس على سبيل الاستقلال، إنما اعتقاده أن الله هو الخالق المقدِّر، فهو شرك أصغر. - وإن كان يعتقد أن هذا المخلوق مشارك لله تعالى على سبيل الاستقلال، وأن تصرفه في ذلك بدون مشيئة الله تعالى فهو شرك أكبر. |